تعرف على تحدي القراءة العربي

1 نوفمبر , 2015

في فيديو الحملة يسأل الصغير ولما أقرأ؟ فتأتيه الإجابةإقرأ لتدخل التاريخ، إقرأ لتصل إلى المريخ، بعيداً عن الصورة النمطية للمدارس وجو الملل الروتيني اليومي التي يسودها يظهر تحدي القراءة كأكبر مشروع عربي بهدف تمكين نحو مليون طالب وتشجيعهم على قراءة 50 مليون كتاب خلال العام الدراسي الواحد.

ويهدف التحدي بالإضافة لذلك إلى تنمية هواية القراءة لدى الأطفال وجيل الشباب في العالم العربي، إلى جانب دعم تفكيرهم التحليلي وقدرتهم على النقد والتعبير وتعزيز الانفتاح الفكري والثقافي لديهم من خلال التعريف بأفكار الكُتاب والمفكرين والفلاسفة بمختلف أنواعهم.

كما يهدف التحدي حسب ما نُشر على موقعه الرسمي إلىفتح الباب أمام الميدان التعليميلكي يساهم في تحقيق أهدافه في غرس حب القراءة عند الأجيال القادمة، بالإضافة إلى ويادة الوعي بأهمية القراءة لدى الطلبة العرب، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والجوانب العاطفية والفكرية لدى الطلاب.

ويقول القائمون على التحدي من خلال موقعهم بأن أحد أهم أهداف التحدي هي تحسين مهارات اللغة العربية لدى الطلاب لزيادة قدرتهم على التعبير بطلاقة، ناهيك عن ذلك سيكون من أهم التحديات هو بناء شبكة من القراء العرب وتفعيل التواصل بينهم لبناء تجمع ثقافي عربي كبير.

كيف  هي آلية التحدي؟

يأتي التحدي بصيغة المنافسة للقراءة باللغة العربية، حيث يشارك الطلاب من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني عشر من المدارس العربية التي قبلت بالتحدي والتي تتوزع على مختلف الدول العربية، ثم تبدأ المشاركة من شهر (سبتمبر/أيلول) كل سنة حتى شهر (مارس/آذار) من السنة التي تليها، ويتدرج من خلالها الطلاب المشاركون عبر (5 مراحل) تتضمن كل واحدة قراءة 10 كتب وتلخيصها فيجوازات التحدي، ثم بعد الانتهاء والتلخيص تبدأ مراحل التصفيات بضوابط ومعايير معينة تتم على مستوى المدارس ثم مستوى الأقطار العربية ثم تصل إلى التصفيات النهائية التي ستتم في دبي في شهر (مايو/ أيار) من كل عام.

وتأتي هذه المبادرة بدعم من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوب نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتضم اللجنة العليا فيها كل من محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، وحسين الحمادي وزير التربية والتعليم الإماراتي، إلى جانب الدكتورة أمل عبد الله قبيسي مدير عام مجلس أبو ظبي للتعليم وعفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة الإماراتية، ومحمد الرئيسي وكيل عن وزارة الخارجية الإماراتية، ونجلاء الشامسي رئيس مجلس إدارة البحث العلمي في دبي ومازن حايك المتحدث الرسمي باسم مجموعة MBC.


للتعرف أكثر عن التحدي وآلية تسجيل المدارس به يمكنك زيارة الموقع الرسمي من هنا



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك