جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية؛ جامعة عالمية على أرض عربية

13 يونيو , 2017

كاوست” قد تكون اعتقدت أنها اختصار لجامعة أوروبية ولكن الْمُفاجأة الأعظم هي أنها جامعة عربية مقرها السعودية، ويُطلق “كاوست – KAUST ” وهم 5 حروف يختصروا اسم الجامعة الذي هو ( King Abdullah University of Science and Technology ) أي جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.

 

عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)

تعتبر “جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية” جامعة حديثة، فقد تم الإعلان عن تأسيسها في 22 يوليو 2006 ووُضع حجر أساسها في 21 أكتوبر 2007 ليتم افتتاحها بعدها بعامين تقريبًا وبالتحديد في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الموافق 23 سبتمبر 2009 في حضور لفيف كبير من الزُّعماء والرؤساء والشخصيات العامة.

تقع الجامعة في مدينة ثول على شاطئ البحر الأحمر شمال مدينة جدة في منطقة غرب السعودية، وتُقدر مساحتها بحوالي 36 مليون متر مربع لتكون أحد أكبر الْمُدن الجامعية على مستوى العالم وباستثمارات تصل لـ 10 مليار ريال ويُطلق عليها “بيت الحكمة الجديد”.

 

رؤية الجامعة ورسالتها

تسعى الجامعة إلى أن تصبح منارة للعلم والتكنولوجيا في المنطقة العربية بإثرائها للمجال البحثي وخلق بيئة خصبة لإلهام العقول العربية لمواكبة التطور العلمي والتقني الجاري في العالم الآن ومعالجة التحديات الإقليمية والعالمية، وتسعى الجامعة بجهد إلى أن تصبح جسرًا بين مختلف الشعوب والثقافات لما فيه من خير للإنسانية.

وتتبع في ذلك رسالةً عُليا وقيم حضارية حيث تُمهد الطريق للبحث العلمي والابتكارات التكنولوجية لتضع أسس المعرفة العلمية وتتيح تطبيقاتها المختلفة بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية إقليميًّا.

 

متحف العلوم والتقنية “بيت الحكمة الجديد”

ألهم تاريخ الحضارة الإسلامية “خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز” إلي تأسيس متحف يُشير لتاريخ الإسلام الذهبي كي يُوضِّح الْمُساهمة التي تركها العلماء والْمُفكرون المسلمين في الحضارة الحديثة، حيث يُبرز المتحف إنجازاتهم في العلوم المختلفة خلال العصر الذهبي (القرن السابع إلى السابع عشر الميلادي) بينما تكمن أهمية وجود المتحف داخل أروقة الجامعة لتعريف الباحثين بماهية الأسس التاريخية العريقة الذي بنيت الجامعة على امتدادها الْمُستنير.

 

الأقسام الأكاديمية للجامعة

1- قسم العلوم والهندسة الفيزيائية.

  • الهندسة الكيميائية والبيولوجية.
  • علوم الكيمياء.
  • هندسة وعلوم الأرض.
  • هندسة وعلوم المواد.
  • الهندسة الميكانيكية.

2- قسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية.

  • العلوم البيولوجية.
  • علوم وهندسة البيئة.
  • علوم البحار.
  • علوم النبات.

3- قسم العلوم والهندسة الحاسوبية والكهربائية والحسابية.

  • علوم الرياضيات والحساب التطبيقية.
  • علوم الحاسب الآلي.
  • الهندسة الكهربائية.

 

مجال الأبحاث في الجامعة

تصل عدد مناحي البحث في الجامعة إلي 24 مجالًا بحثيًّا في مختلف المجالات وهُم كالتالي “النظم البيئية، علم البحار، علم الوراثة اللاجيني، علم الأحياء الوظيفية، علوم الرياضيات والحسابات التطبيقية، العلوم الحيوية الحاسوبية، علوم الحاسب الآلي، علم الهندسة الكهربائية، علوم وهندسة الأرض، علوم وهندسة المواد، هندسة البترول، التعلم الآلي، الهندسة الميكانيكية، علم الأحياء الهيكلية، الحوسبة القصوي، الهندسة الكيميائية والبيولوجية، علوم الكيمياء، علم الجينوم، الحوسبة المرئية .. إلخ.”

وهُناك اتفاقان قامت الجامعة بتوقيعهما لتطوير الجانب البحثي لديها، وهُم :-

  • مركز الأبحاث البحرية في الجامعة
    وقعت الجامعة عقدًا مع معهد وودز هول لعلوم المحيطات في 22 أكتوبر 2007 لتعزيز الأبحاث في مجالات الشعاب المرجانية والتيارات المائية ومصائد الأسماك في البحر الأحمر، وهي خطوة رائعة لتأسيس مركز الأبحاث البحرية داخل أروقة الجامعة.

 

  • المعهد الفرنسي للبترول   
    وقعت الجامعة مذكرة تفاهم مع المعهد الفرنسي للبترول بهدف للتعاون في برامج الأبحاث والتعليم العالي والتطور التقنيي وذلك في 22 يونيو 2007 وتهدف تلك المذكرة إلي دفع التطور العلمي إلى اختلاق حلول ابتكارية للتحول إلى استخدام أنواع أكثر أمانًا وكفاءة واقتصادًا من الطاقة.

 

تصنيف الجامعة إقليميًّا وعالميًّا:

طبقًا لمؤشر نيتشر الذي يضم أفضل 100 مؤسسة رائدة عالميًّا في مجال العلوم لعام 2016م حيث يتتبع الأبحاث ذات التأثير العالي في أكثر من 8000 مؤسسة عالمية، مع التركيز بشكل خاص على المؤسسات العلمية الجديدة والصاعدة في العالم؛ فقد وقَّعت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) في المركز التاسع عشر عالميًّا والأول في منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا. وذلك هو ما جعل من السُّعودية رائدًا أقليميًّا في البحث العلمي.
تجربة فريدة بلا شك لواحدة من أهم جامعات المنطقة العربية وصلت للعالمية في غضون سنوات قليلة.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك