“دولينجو” Duolingo التطبيق الأكثر فعالية على مستوى العالم في تعلم اللغة

23 ديسمبر , 2016

 

   untitled

دولينجو Duolingo وهو موقع إلكتروني لتعلم اللغات ومتوفر كتطبيق كذلك على الأجهزة الذكية، “دولينجو” يعتبر الموقع الأوسعلاانتشارًا على مستوى العالم لبساطة أسلوبه ومنهجه العملي في تعليم وتوصيل اللغة، كما يحتوي 66 لغة مختلفة، وقد حاز  تطبيق “دولينجو” على عدة جوائز كأفضل التطبيقات التعليمية للغات، وذلك في عامي 2013 و 2014، بالإضافة إلى كونه مجانيًا بالمطلق ولا يحتوي أيَّة إعلانـــات.

لا يعتمد على شرح قواعد اللغة:

duoling-2

فالتطبيق يعتمد في الأساس على تعليم دارسي اللغة استخدامها وتطبيقها بصورة عملية، فـ “دولينجو” يركز بصورة أساسية على تلقي وفهم المتعلم، لأكبر قدر من الأساليب اللغوية والجمل المستخدمة، في الحياة اليومية، وصحيح أنه يعرض لبعض الأزمنة والقواعد، ولكن فحسب الأساسية منها، والتي لا غنى عنها كالمضارع البسيط والماضي البسيط وصيغة المستقبل والأمر…إلخ! إلَّا أنَّه ضد تكديس وحشد كافة القواعد والأزمنة  (كما هو الحال مع الكثير من الدوارات التدريبية الأخرى)، حيث يرى أنها تشتت المتعلم عن الهدف الرئيسي وهو تحدث اللغة بطلاقة في الممارسات اليومية.

يقوم على فكرة المشاركة لا التلقين:

duoling-1

يعتمد “دولينجو” في المقام الأول على تقنية المشاركة، من خلال حلّ متلقِّي اللغة لتمارين تتنوع بين: تركيب الجمل، أو الاستماع لجملة ما وإعادة كتابها، أو ترديد بعض العبارات شفهيًا بعد الاستماع لنطقها الصحيح، أو حتى ترجمة بعض الجمل، والتطبيق يهدف بهذه الطريقة لتنمية كافة المهارات التي يحتاجها متعلم أي لغة من: استماع ومحادثة وكتابة وقراءة.

مفيد لمراجعة لغة أو تعلُّم أخرى جديدة!

duoling-5

عندما تبدأ تسجيلك في التطبيق، يسألك “دولينجو” إذا كنت متعلِّمًا جديدًا للغة أو أنَّ لديك فكرة مسبقة عنها، وقد قمتُ بتجربة التطبيق على الوجهتين، فأشرت في اللغة الأسبانية إلى كوني أملك خلفية مسبقة، واخترت التركية التي لا أملك عنها أدنى فكرة، أما بالنسبة للأسبانية، فقد جعلني التطبيق أخوض امتحانًا تمهيديًا لمعرفة مستواي في اللغة، ثم انطلقت بعدها من المستوى الذي تم تحديده لي، أما فيما يتعلق بالتركية، فقد بدأ “دولينجو” من الصفر، حيث الكلمات والعبارات القصيرة، وكل ذلك من خلال حل الأسئلة والتمارين والصور التوضيحية!

دروس تقوية ومراجعة مستمرة:

duoling-3

هناك دائمًا مجال لإعادة ما سبق من دروس، ومراجعة ما فات من خلال خيار “Redo”، كما يتوفر خيار الامتحان الشامل الذي يمكن خوضه من حين لآخر لمراجعة جميع ما فات.

إلامَ يهدف؟

يتمحور هدف “دولينجو”حول أمرين رئيسيين:

الأول: هو أن ينتهي المتعلم من هذا الكورس وهو قادر على التواصل بصورة فعالة أثناء المعاملات اليومية، وكذلك وضع بناء راسخ كبداية للخوض والانطلاق بصورة أوسع في رحاب اللغة.

الثاني: الاستقلالية حيث لا تحتاج لأي وسيلة مساعدة أخرى، أو حتى اللجوء إلى الناطقين باللغة التي تتعلمها، وإنما يعتمد “دولينجو” على استجابة “الفرد” المتعلِّم، ولذا تجده يُظهِر لك دائمًا النسبة المئوية من درجة الطلاقة Fluency التي وصلت إليها في تعلم اللغة، كما لا تستمر تمارينه المتنوعة أكثر من خمس دقائق، يعطيك بعدها النتيجة النهائية لتحصيلك اليومي، ويخبرك إلى أي مستوى وصلت من استيعاب اللغة.

تطبيق “دولينجو للمدارس”:

duoling-6

من جهة أخرى ، فقد تم تعميم استخدام هذا التطبيق والموقع فعليًا في مدارس “كوستاريكا” و”غواتيمالا” في أمريكا الوسطى، مما جعل “دولينجو” تقوم بعمل تطبيق خصيصًا لاستخدام المدراس: “دولينجو للمدارس” Duolingo for Schools والذي من شأنه أن يعين المعلم على تقييم الطلبة وتحديد مستواهم، فيقوم المعلِّم بإنشاء حساب على “دولينجو للمدارس”، ثم يقوم بدعوة الطلبة للانضمام، وبهذه الصورة يتمكن المعلم من مراقبة مدى تقدُّم التلاميذ في تعلُّم اللغة، ونقاط الضعف التي ينبغي تقويتها.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك