طلبة أطباء مغاربة : ولوج كليات الطب الخاصة غير شفاف.

17 سبتمبر , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1597″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”159″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”240″}}]]

مازالت قضية قرار الحكومة المغربية الترخيص لإنشاء كليات طب خاصة في المغرب، ترخي بظلالها على المشهد التعليمي في المملكة، فقد قال مجموعة من الأطباء الطلبة إنّ كلية الطب بجامعة محمد الخامس لعلوم الصحة، و هي إحدى الكليتين الخاصتين الجديدتين اللتين تم الترخيص لهما، قبلت عددًا من الطلبة الذين لا تتوفر فيهم أصلا أهلية و لوج هذه الكلية الخاصة، فهناك من لا يتوفر أصلًا على شهادة البكالوريا، و هناك من حصل على نقطة جد متواضعة جعلت ميزة البكالوريا لديه تتوقف عند مستوى "مقبول" البعيد جدًا عن إمكانية الولوج لكليات تدرس هذا التخصص المهم و الحيوي.

و قد قدم الطلبة المحتجون على هذه الواقعة بعض الأسماء التي يستدلون بها على ما حدث من "خرق"، منها اسم تلميذة لم تنجح في امتحان البكالوريا خلال الدورتين العادية و الاستدراكية، و مع ذلك يوجد اسمها في لائحة المقبولين بالجامعة، و اسم تلميذة أخري حصلت في البكالوريا فقط على 10,60و دائما وفق ما كشف عنه الغاضبون.

و كانت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر قد أكدت أن هذه الكلية ستنضبط للمعايير نفسها المعتمدة في كليات الطب العمومية، و من ذلك الانتقاء الذي يشترط حصول التلميذ على نقطة مرتفعة في امتحانات البكالوريا. فقد أصدرت الوزارة بلاغًا، أكّدت فيه أنّ كلّية الطب الخاصة التابعة لمؤسسة الشيخ زايد بالرباط، و الثانية، التابعة لمؤسسة الشيخ خليفة بمدينة الدار البيضاء، قد تمّ بناءً على قانونين ينظّمانهما، وفق نفس الضوابط البيداغوجية و التكوينية المعتمدة في باقي كليات الطبّ بالمغرب.

كما قاد الطلبة الأطباء حملات استنكار واسعة لمشروع إحداث كليتين خاصتين للطب بالمغرب، لعدة أسباب، منها انتشار العطالة في صفوف الأطباء المتخرجين حديثًا، و إمكانية إفراغ كليات الطب العمومية من طاقمها التدريسي.

طالب في جامعة عبد المالك السعدي

تخصص هندسة مدنيّة
ماجستير

 

medecinediplome1_260495271.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك