طلبة الجامعة الأردنية ينهضون من أجل غزة

12 أغسطس , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1390″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”179″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

تضامن طلبة الجامعة الأردنية مع أهالي غزّة والمقاومة الفلسطينية بطرق مختلفة، في خضمّ العدوان الصهيوني على الفلسطينيّين هناك في القطاع. وتضمنت الفعاليات الطلابية أشكالا معتادةً من التضامن، واختلفت بشكل عام من حيث الكمّ أو النوع.

اتحاد طلبة الجامعة المركزي، أعلن عن إطلاق حملة واسعة لنصرة غزّة باسم (بالدّم ياغزّة)، "وهي حملة تشمل العديد من الفعاليات التي من شأنها تخفيف معاناة أهلنا في غزة بكافة الطرق المتاحة"، على حد تعبيرهم. ويقوم الإتحاد بالتنسيق مع رئيس الوزراء الأردني لتأمين وصول كافة المساعدات العينية والطبية والنقدية.
وأسّس الاتحاد لجنةً خاصة لتكون الذراع التنفيذي للحملة وأسماها "لجنة غزة الطلابية"، وفُتح باب الانتساب لها على مستوى الجامعات الأردنية ولجميع طلبة المملكة.
بحيث تقوم هذه اللجنة بترتيب وتنفيذ كافة برامج المبادرة وهي:
 حملات التبرع بالدم في الجامعات.
 جمع التبرعات النقدية والعينية والطبية والمستلزمات الصحية.
 تنظيم حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية.
 تنظيم مبادرة (غزّة بلغات العالم).

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1389″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”251″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

كما وجّه المكتب الفني لإتحاد طلبة الجامعة الأردنية رسالة فنية تعبيرية باللغة الإنجليزية للعالم تحت عنوان: النشيد الوطني الإسرائيلي الجديد!
حيث قام فريق المكتب بكتابة قطعة موسيقية بشعة ومزعجة للغاية، تعبّر عن بشاعة هذا الكيان المحتل الغاصب الذي يوجه نيرانه نحو صدور الأبرياء، ثم يتباكى أمام العالم والشعوب الأجنبية ليحصل على دعمهم المادي والمعنوي.

على صعيد آخر، دعت قائمة أهل الهمّة (وهي القائمة الأكثر حصولا على المقاعد في اتحاد الطلبة الحالي) بالتعاون مع بعض القوى الطلابية الأخرى، لاعتصام طلابي حاشد داخل الجامعة لنصرة المقاومة وغزة في فلسطين وللتعبير عن موقف الطلبة أمام ما يحدث ضد غزة من عدوان. وقد شارك في هذا الاعتصام عدد كبير من الطلبة (وصلوا الآلاف)، والتقوا عند برج الساعة الذي يقع في منتصف الجامعة.

وتضمنت الهتافات تشجيعا ودعاء للمقاومين بالنّصر، بالإضافة إلى بعض الأحاديث العامّة عن ضرورة نصرة أهل فلسطين والوقوف معهم بشتى السبل. ورفع المتظاهرون العديد من اللافتات المندّدة بالعدوان، والمشجّعة لأهل غزة، والداعمة للمقاومة (ممثّلة بكتائب عز الدين القسام).

وقد سبق هذه الوقفة اعتصام آخر نظّمه أعضاء اتحاد طلبة العلوم في الجامعة تنديدًا بالعدوان الغاشم على قطاع غزة أيضا.
وهتف المشاركون: "يا غزة وقفنا اليوم وقفة عز وما بنهون"، و"من طلاب الأردنية يسقط حكم الصهيونية"، و"القسام صدح وقال فليخسأ الاحتلال"

كذلك نظم طلبة اتحاد كلية الشريعة وقفة في ساحة كليتهم مشابهة للوقفات السابقة.

 

وأعلنت قائمة "أهل الهمة" أيضا عن التعاون مع النقابات المهنية، حيث تولّوا مسؤولية جمع التبرعات بمختلف أشكالها لحملة "أغيثوا غزة" التي أطلقتها النقابات. 

 

وفي سياق متّصل، تعاونت القوائم الفائزة في انتخابات اتحاد الطلبة جميعها (قائمة العودة ، و قائمة أهل الهمة ، و قائمة النشامى)، ودعت للمشاركة في إقامة (صلاة الغائب) على أرواح شهداء الكرامة، الذين يقضون كل يوم في سبيل الدفاع عن الأمة والوطن.
وقام الطلبة بأداء صلاة الغائب 4 مرات في أماكن مختلفة من الجامعة على مدى أسبوع كامل (في كليات الهندسة والعلوم والطب والتجارة)، بحيث يتسنّى لجميع طلاب الجامعة المشاركة في هذه الفعالية.

 

وكان لطلبة طب الجامعة الأردنية –رغم انشغالهم المعتاد بالدراسة- نشاطا ملحوظا في هذه الفترة، حيث نظّم فريق عمل اتّحادهم نشاطا نوعيّا عن القضية الفلسطينية تحت عنوان: "ونراه قريبا" .. وكان ذلك يوم الأحد، الموافق لـ 20 / 7، حيث تضمن النشاط العديد من الفقرات التوعوية بواقع المسجد الأقصى المبارك، والأحداث الحالية، ومستجدات القضية الفلسطينية بالإضافة إلى فقرة ألحان مقدسية، وفقرة تعريفية بواجب الطلبة تجاه المسجد الأقصى المبارك.
وبجانب هذا النشاط، أعلن اتحاد الطبّ عن إطلاق مبادرة "
أطباء من أجل غزة"، حيث قاموا من خلالها بإظهار نوع من التضامن مع الشعب المكلوم في فلسطين، من خلال تغيير صورة الصفحة الشخصية على الفيسبوك، ونشر أي شيء يتعلق بالقضية على هاشتاغ "#أطباء_من_أجل_غزة".

كما قام بضعة من طلبة الطب بإنتاج فيديو قصير قبل أيام انتشر على الفيسبوك، يعبّرون فيه عن دعمهم لغزة وصمودها أمام العدوان.

ورغم هذه الحملات والفعاليات، يقول البعض أن هذا النوع من التحركات لن يجدي نفعا حقيقيا في تغيير مسار أي شيء، وأننا ما زلنا أسرى تصوراتنا القديمة والرتيبة عن كيفية مساعدة أهالينا في فلسطين والمقاومة.

لكن يظهر لنا من خلال جميع هذه التحركات الطلابية، أن الهدف الرئيسي منها هو إبقاء القضية الفلسطينية حيّة في قلوب الشباب الجامعي، والمشاركة في الدعم قدر الإمكان، خاصة في ظل الهجمة العنيفة التي توجّه للمقاومة الفلسطينية، ووقوف بعض العرب بشكل واضح مع الكيان الصهيوني، وسط صمت مطبق لمعظم الحكّام العرب. على أمل أنا يكون هذا الجيل ذا أثر حقيقي في تحرير الأرض والإنسان في فلسطين، والبلاد العربية كاملةً.

 

مجد السليتي 
الجامعة الأردنية 

كلية الطب

خ9452947852.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك