عرض كتاب: “اعمل أقل تنجح أكثر”

13 مايو , 2017

اعمل أقل تنجح أكثر – Work Less Do More هو كتاب تطوير ذاتي Self-Help للكاتب الكندي إيرني زيلنسكي Ernie J. Zelinski، الذي بدأ مسيرته الحرة عندما طرد من وظيفته الحكومية ، فكان أن بلغت به آفاقًا من الألق ما كان ليبلغها بالطريق العادي. وكتابه ذاك من الكتب التي أودع فيها خلاصات فكره عن مفاهيم السعادة والعمل والحياة، في سرد بسيط، إقناعه نابع من كونه تقريرًا للحقائق البديهية التي ندركها، لكن نؤجل العمل بها، حتى لا يعود لدينا متسع!

تمت ترجمة الكتاب إلى العربية عن دار الفراشة ، في ستة فصول هي:
1. الفصل الأول: حتى تكون ناجحًا أكثر حاول أن تعمل أقل وأن تفكر أكثر.
2. الفصل الثاني: اختر عملًا يناسب شخصيتك لا عملًا يتناقض معها.
3. الفصل الثالث: إبداعك هو ما يجعلك مليونيرًا.
4. الفصل الرابع: تقبل حقيقة علاقتك بالمال.
5. الفصل الخامس: أنت تملك المال ولكن هل تستطيع أن تشتري لك بعض الوقت؟
6. الفصل السادس: الطريق إلى النجاح أجمل من الوصول إليه!

 

وفيما يلي مقتطفات مصاغة بتصرف من أهم محاور الكتاب:

يقول زيلنسكي إن عليك كإنسان عاقل أن تنتبه لأقصر الطرق المؤدية إلى النجاح. ولو سألت نفسك ما هو الطريق المختصر لقلت لك أن تفكر فيما يعنيه النجاح لك. في النهاية أنت تجعل نفسك ناجحًا أو غير ناجح بحسب الطريقة التي تحدد فيها النجاح.وأكبر خطأ يرتكبه الناس هو فشلهم في تحديد معنى النجاح بالنسبة لهم.

هل تستطيع على وجه الدقة أن تحدد الفرق بين تعريفك للنجاح والتعريف المعتاد المرتبط بالشهرة والثروة؟

إذا لم يكن لديك تعريفك الخاص فهذا يعني أنه ليس عندك أهداف متميزة أو أحلام تسعى لتحقيقها

 

من المهم أن تكون صادقًا مع نفسك. فلو راقبت حياتك عن كثب لأدركت أن بعض الأشياء التي تريدها في الوقت الحاضر وتسعى وراءها بحماسة قد تكون أقل أهمية لسعادتك.

ومن جهة أخرى، هناك أشياء تهملها في الوقت الحاضر، ولكنها ضرورية لتشعر بالسلام الداخلي والرضا عن نفسك. إذا أردت أن تحول حياتك إلى الأفضل فقد تحتاج إلى تغيير علاقاتك مع المال والممتلكات المادية والوقت والعمل والنشاطات الترفيهية وترتيب أولويات علاقتك مع الناس أيضًا.

وغالب الناس يسعى للشعور بالأمان من خلال العمل الثابت، وساعات العمل الطبيعية، والأعمال الواضحة الشروط، والمهام المحددة، والمستقبل الذي يمكن التكهن به. هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى دخل ثابت ومنظم، ويستقرون في وظائف تؤمن لهم الدخل الشهري الثابت، مع بعض الزيادات المتواضعة بين الحين والآخر. وهم لا يعلمون طبعًا أن التشبث بأي وظيفة لا يجلب لهم الشعور الفعلي بالأمان.

الوظائف لم تعد مضمونة اليوم كما كانت من سنوات. لا عجب إذن من مقولة “الشعور بالأمان مساوٍ للموت”. فهؤلاء الساعون إلى الأمان يبرهنون أكثر من غيرهم أن “القلق” بشأن تأمين الحياة لا يتفق وحياة مزدهرة مطمئنة.

ولعلك ككثيرين من الناس عندما قرأت لائحة الكتب الأكثر مبيعًا فكرت قائلًا: “بإمكاني أن أكتب أفضل من هذا”. نعم، لربما بإمكانك ذلك، فلماذا لم تفعل إذن؟ ينطبق هذا أيضًا على أي إنجاز قام به شخص ما وأنت قادر على تقليده أو التفوق عليه، لا سيما إذا كنت راغبًا في تحقيق شيء ما في هذا المجال تحديدًا ولم تقم به، بانكفائك هذا والتحدث عما كان يمكنك أن تنجزه تبخس نفسك حقها.

وعلى الرغم من أنه ليس لدى معظم الناس دافع قوي للاستفادة من مواهبهم وطاقاتهم إلا أن عددًا كبيرًا منا ليس كذلك. فأن تكون في الفريق الأخير سيحمل لك كثيرًا من الشعور بالسعادة والرضا. أما إذا اخترت ان تكون في الفريق الأول فسيجلب ارتفاعًا في ضغط الدم وسيكفل لك البقاء حيث أنت.

 

الإحساس بمرور الوقت سريعًا والشعور بالضغط بسبب ذلك لا يُفسر دومًا بأن الحياة مليئة بالمشاغل، بل على العكس من ذلك تمامًا!

هذا الشعور هو وليد خوف دفين ناتج من الإحساس بأن الحياة تمر دون أن ننجز شيئًا. قد يحصل الأشخاص المنتظرين على أشياء ولكنها الأشياء التي لم يعبأ بها أولئك الذين يعملون لشق طريقهم، ويعيشون الحياة فعلًا بدل أن ينتظروها.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك