فريق “زدني” يستشرف المستقبل في “الشرق” بإسطنبول

21 أبريل , 2015

يشارك فريق مؤسسة “زدني” للتعليم فعاليات الدورة الثالثة لمؤتمر “منتدى الشرق” الشبابي والذي حملة دورته الحالية عنوان “استشراف المستقبل” في مدينة اسطنبول التركية. وذلك بحضور مديرة ومؤسسة الشبكة “أروى التل” وعددا من مراسلي وكتاب الشبكة من الأردن، ومصر، وسوريا، والعراق، وتونس والمغرب، والجزائر، يشاركون مع 300 شاباً من مختلف الدول العربية والإسلامية استشراف مستقبل بلادهم وذلك عن طريق ورشات نقاش موسعة في مختلف المجالات.

هذا، وشهد حفل الافتتاح كلمة رئيس المؤتمر “وضاح خنفر” والتي وجها فيها نصيحته للشباب العربي بأن يحصر تفكيره في شكل مستقبله لا بالحروب الدائرة، مؤكدا على انه لن ينتصر طرف على طرف، إنما ينتصر المستقبل على الماضي، والأمل سينتصر على اليأس.

 وتضمن اليوم الأول من المنتدى عدد من اوراق العمل تحدثت في مجالات سياسية واقتصادية واعلامية، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمتخصصين في هذا الشأن.

ويمثل الشبكة في المنتدى إضافة إلى الأستاذة أروي التل، أعضاء إدارة الشبكة “شروق طارق” من مصر، و “بشر عبد الهادي” من سوريا، كما ويشارك مراسلي الشبكة وكتابها من العراق طه العاني، ومن الجزائر صهيب حجاب، وعبد الرؤوف جناوي، ومن المغرب يمان ملال من المغرب، ومن تونس مكرم الاندلسي.

الجدير بالذكر ان مؤسسة زدني وفي انطلاقتها الجديدة مطلع 2015، حملت شعار “ان ترى المستقبل” تعمل من خلاله للارتقاء بالتعليم فلسفةً ومناهجاً، وتطويره بما يخدم احتياجات المستقبل العربي، وتشجيع المبادرات وتبني المشروعات التي تستهدف إعداد أجيال مبدعة تتعايش مع المستقبل مع الانتماء إلى البيئة الثقافية والمجتمعية.

وعن منتدى الشرق فهو مؤسسة عالمية مستقلة، تهدف إلى ترسيخ قيم التواصل والحوار والديمقراطية بين أبناء العالم العربي، والمساهمة في بناء مستقبل مستقر سياسيا ومزدهر اقتصاديا، من خلال تنمية الوعي السياسي وتبادل الخبرات وتحديد الأولويات بالإضافة إلى تعزيز الفهم المتبادل بين العالم العربي ومحيطه الدولي.

ويسعى المنتدى إلى تحقيق أهدافه من خلال إدارة حوار عميق بين القوى السياسية والقيادات الفكرية والاجتماعية والحركات الشبابية ورجال الأعمال. ويستند المنتدى إلى وعي مسؤول بتاريخ العرب الحديث وجوارهم الحضاري، وبالتحديات المؤلمة التي واجهت شعوب الشرق ودوله خلال القرن الماضي. كما يمثل استجابة للتحولات المصيرية التي يعيشها الشرق والآمال التي تحدو شعوبه.

وفي سعيه نحو تحقيق قدر أكبر من التكامل والاستقرار، فإن المنتدى سيدفع باتجاه حوار عميق بين أبناء الأمم المكونة للشرق في جهد مستمر للتفاهم حول قواعد مشتركة تحقق مصالح هذه الأمم والشعوب، وتؤسس لمنظومة إستراتيجية واقتصادية وفكرية نابعة من العمق التاريخي والثقافي المشترك لهذه الأمم.

وتأتي مشاركة مؤسسة “زدني” للتعليم في الدورة الثالثة من المنتدى من منطلق كونها شبكة تربوية عربيّة الانتماء، تعمل من أجل الارتقاء بالتعليم فلسفةً ومناهجاً، وتطويره بما يخدم احتياجات المستقبل العربي، وتشجيع المبادرات وتبني المشروعات التي تستهدف إعداد أجيال مبدعة تتعايش مع المستقبل مع الانتماء إلى البيئة الثقافية والمجتمعية.

وتحمل المؤسسة مهمة وضع تصورات مستقبليّة للتعليم، وتغيير الأنماط السائدة في نظرة الطالب والمجتمع إلى المعرفة والعلم وطرق اكتسابهما. وتهدف ومن خلال نشاطاتها المختلفة إلى خدمة مجتمع التعليم بشكل عام ومجتمع الطلبة بشكل خاص.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك