في موريتانيا: إصلاح التعليم ساهم في تحسين نسبة النجاح في البكالوريا

12 يوليو , 2017

وزارة التهيب الموريتانية عمليات إصلاح التعليم ساهمت في تحسن نسبة النجاح في البكالوريا  

قالت وزارة التهذيب الوطني بموريتانيا (الجهة المسؤولة عن التعليم الإعدادي والثانوي)، إن تحسن نسبة النجاح في المواد العلمية، يعود لبعض الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، والمتمثلة في افتتاح السنة الدراسية في آجالها المقررة، وانطلاق الدروس في الوقت المناسب، وتوفير تغطية تربوية جيدة، واستكمال حضور كافة الطواقم التربوية في الوقت المحدد، ,اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة جميع أنواع الغش.

وأصدرت وزارة التهذيب الوطني بيانًا حول نتائج البكالوريا لهذا العام، مؤكدة أن تنظيم جائزة رئيس الجمهورية للعلوم، كان له الأثر الإيجابي على نتائج باكالوريا شعبة العلوم الطبيعية 2017.

وأكدت الوزارة وجود تطور في ارتفاع نسبة النجاح هذا العام مقارنة بالسنة الماضية حيث ارتفعت نسبة النجاح في شعبة الرياضيات من 17.69% السنة الماضية إلى 19.64% سنة 2017 كما ارتفعت في شعبة العلوم من نسبة 5.66% في سنة 2016 إلى نسبة 9.46% سنة 2017 في الدورة العادية.

وأضافت الوزارة أن نسبة النجاح في شهادة البكالوريا في الدورة العادية ارتفعت بشكل عام من 6.4% سنة 2016 الي 8.7% سنة 2017 وكان هذا الارتفاع ناتجًا عن تحسن نسبة النجاح في المواد العلمية وكذلك في مدارس الامتياز، بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة.

وعلى الرغم من التحسن الذي تحدثت عنه وزارة التهذيب بموريتانيا فإن نسبة النجاح في البكالوريا بموريتانيا لم تتجاوز نسبة 8% كان النجاح فيها بنسبة 2%، بالمداولات لمنحهم نقاطًا لإكمال المعدل اللازم للنجاح.

بلغ مجموع الناجحين في البكالوريا 2956، من مجموع المشاركين البالغ عددهم 49993

وجاوز عدد التلاميذ المتغيبين عن امتحان البكالوريا في موريتانيا عدد الناجحين في الدورة الأولى وفق النتائج التي اكتمل الإعلان عنها ظهر الخميس 08 – 07 – 2017.

وبلغت نسبة المتغيبين عن الامتحان 4464 أي نسبة 9%، في حين لم يتجاوز الناجحين 2956 أي نسبة الناجحين 8%، وذلك من مجموع المترشحين للامتحان البالغ عددهم 49993.

وسجلت شعبة الآداب الأصلية أعلى نسبة تغيب في صفوف المترشحين للبكالوريا حيث بلغ عددهم 1822، تلتها شعبة العلوم الطبيعية بـ1470، ثم شعبة الآداب العصرية بـ1059، والرياضيات بـ111، في حين تغيب تلميذان من الشعبة التقنية.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك