قصة نجاح لا بد أن تذكر (١)

2 يوليو , 2014

ستنمي أجيالاً  وسيأتي جيلاً  يذكرها  “مبادرة شباب النهضة (يد) التعليمية”.

 مع صعوبات التعليم في الأردن و المرحلة التي وصل لها، لا بد من أن يأتي مرحلة لنهضة هذا التعليم ولا بد من وجود شباب همه تحسين وتطوير التعليم هنا بالأردن، و مع تزايد المساوئ التي يعاني منها تعليمنا هنا في الأردن وجدت مبادرة يد التعليمية مبادرة شباب النهضة التي ستكون محور مقالاتي هنا في زدني.

 صاحب مبادرة ييد التعليمية كان مؤمناً ان التعليم هو طريق لتغيير و التطوير ف قام بتأسيس مبــــادرة يــــــد  التعليمية ونبع ذلك من الحــاجة للتغيير حيث كان الاهتمام بالتعليم و القضية التعليمية هو الدافع الأساسي وراء نشأة مبادرة يــد والذي تشكل من واقع ملموس متأصل من تجارب شخصية منذ مراحل دراسته الاولى  فقط تنقل من مدرسة الى اخرى بسبب عدم اقتناعه بنظام المدرسة مقارنه بما كان يعلمه اياه اباه في المنزل من حيث اسلوب التفكير واليه التعامل مع الحقائق والنظريات واستثمار القدرات العقلية بالشكل المطلوب. وبعد أن أنهى دراساته والتحق في جامعة الزيتونه الأردنية مهملا لقضية التعليم التي لطالما شغلت باله, ولكن عند حصوله على المراتب الأولى في الجامعه ب 2007، استطاع الالتحاق بإحدى الجامعات البريطانية لدراسة الماجستير هناك حيث أنه عمل مع إحدى الشركات العالمية التي من خلالها بدأ مقارنه نفسه بباقي الزملاء من حيث المعرفة والقدرة على حل المشاكل والتحدي للصعوبات وقدرة الدماغ على الابداع والابتكار فوجد انها ضعيفة امامهم بالرغم انه انهى الثانوي بتخصص العلمي ومن المراكز الاولى في الجامعه لتخصص المحاسبة باللغة الانجليزية. 

 ازداد العبء على صهيب لتطوير نفسه للالتحاق بباقي الزملاء من مختلف الأمم الاخرى الى ان استطاع ان يحقق العديد من الانجازات إلى أن أسس مشروعه الخاص هناك وحقق المستوى التنافسي الذي كان يطمح له..

 ولكن ذلك الهم ازداد يومًا عن يوم حتى ذلك اليوم في شهر رمضان من عام 2010 وصل الى ذروة الشعور بالاستياء من تراجع التعليم في المملكة الأردنية الهاشمية فقد تراجعت أرقامها ليس لضعف الموارد فقط، بل لأن المجتمع لم يحرك ساكنا للوقوف الى جانب القائمين على تطوير التعليم. حيث أنه في عام 2011 لم يكن في اللملكة الاردنية سوى أربعة أو خمسة مبادرات شبابية وحكومية وواحدة منهم فقط كانت تهتم في البنية التحتية للمدارس وهي “مبادرة مدرستي: فقد شكّل هذا الشعور الهاجس الأعظم وراء أهمية القيام بالتغيير بأنفسنا و بكل ما نملك من معرفة و طاقات و خبرات و التوقف عن انتظاره لكي يأتي الينا حيث يجب أن نبدأ منذ الآن بحمل همّ  الواقع “التعليمي”  التي كان يراها طريقة مملة تلقينية تقتل الابداع ولا تهتم باستثمار طاقات الطلاب ومواهبهم وتوجيهها. فسعى لايجاد طريقة يمكنه من خلالها المساهمة بتحسين ذلك الواقع فجمع افكاره وأهدافه التي تجسدت بضرورة وجود مؤسسة شبابية غير ربحية تهتم بالتعليم وتحسينه وتطويره من خلال شباب واعي و قادر و مدرك و يشاركه الرغبة للتغيير و بالتالي تحقيق الرؤية التعليمية النهضوية التي يتطلع لها.

 كــانت الانطلاقة في شهر تشرين الأول من عام 2010 و مباشرة بعد استكمال تجهيز الخطة الإستراتيجية و المالية و النظام الداخلي للمبادرة و بعد اختيار اسم ” مبــادرة يـــد التعليمية – YED Initiative ” عقب مرحلة التجهيز و التحضير تم اطلاق صفحة المبادرة على الفيس بوك  وعن طريقها تم دعوة الراغبين بالانضمام للمبادرة ليتشكّل الفريق الإداري و الهيئة العامة للمبادرة و الذي يحتوي على شباب قوي واعد و قادر على احداث التغيير  فقد تمكّن الفريق من القيام بالدراسات و التحليل للثغرات الموجودة في عملية تطوير التعليم حيث أيقن الفريق بأن النهوض في التعليم يتطلب وجود معادلة تعليمية شاملة و واضحة المعالم و تخطيط استيراتيجي يعي و يستوعب كافة أركان التعليم من ( المعلم، المنهج، الطالب، الإدارة) بالإضافة الى البنية التحتية و تدريب المعلمين و التقنيات و الخدمات التي سترقى بالعملية التعليمية إلى أعلى المستويات و انطلاقاً من هذه المعادلة و الدراسات و جدت المبادرة أن وجودها إلى جانب كل من وزارة التربية و التعليم و مجلس التطوير و مبادرة مدرستي و مؤسسة انجاز  سيسد كافة الثغرات في عملية التعليم ممّا سيحقق في النهاية سلسلة تعليمية تنموية نهضوية متكاملة تعود بالمملكة الى مصافِ الدول العربية و العالمية في التعليم و  تجعل الطالب الأردني على نفس درجة الكفاءة و العلم و المعرفة و المهارات  للطلبة من الدول الاوروبية أو الولايات المتحدة الأمريكية.

 من الفعاليات المهمة لمبادرة يد هي اكاديمية يد والتي سنتحدث عنها بشكل مفصل المرة القادمة وعن أهم انشطة مبادرة شباب نهضة ” يد



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك