كيف تجعل من إقبال أطفالك على ألعاب الفيديو أداة تربوية ناجحة؟

19 يوليو , 2016

image

 

كثير من الآباء يلومون على أبنائهم تقضية معظم أوقاتهم في لعب ألعاب الفيديو في الوقت الذي لا يقدمون فيه بديلًا عنها، ويصفون هذه الألعاب بأنها تحث على العنف والأخلاق غير الحميدة حتى وإن لم يعرفوا ماهيتها.

في هذا المقال نستعرض دروسًا تربوية من ألعاب الفيديو ذاتها، توضح خطأ هذه النظرية، بل وكيف يتمكن أولياء الأمور من تقييم ما يلعبه أبناؤهم، ليستخدموا هذه الألعاب في مد جسور التحاور البناء معهم.

كن أنت الحكم

image

قبل شرائك للعبة ووصفها بأنها عنيفة أو دموية يمكنك الاطلاع على تصنيفها العمري، والذي كان في السابق ينقسم إلى نظامين: أوروبي وأمريكي (ESRB , PEGI)، ولكن لعدم ملائمة هذه التقييمات لمجتمعنا، بدأت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع السعودية في وضع نظام خاص لعالمنا العربي، والذي يمكنك من الحكم على أي لعبة قبل شرائها، ولا يكتفي النظام بوضع السن المناسب بل وسبب اختياره كذلك وفق مجموعة من الأسس أقرتها الهيئة، ويمكنك الاطلاع عليه من الصورة أدناه.

 

التصنيف-العمري-1024x410

 

ولمزيد من التفاصيل حول التقييم تفضل بزيارة الموقع التالي:

http://www.wasael.org/node/7784

 

شاركهم اللعب

1

تعرف على عالمهم الخاص الذي يحبونه، وكن لهم الرفيق الذي يرغبون بقاء الوقت معه، ويحرصون على أن يكونوا بالقرب منه. قد تكون مشغولًا معظم الوقت، لكن لحظات مثل هذه لا تقدر بثمن، وهذا بالتأكيد سيساعدهم في الاستماع إلى نصائحك والإصغاء إلى إرشاداتك في المستقبل، لأنك تتكلم من منطلق “مجرب” ومتفاعل حقيقي ، وليس من برج عاجي يأمر وينهى دون أن يعي ماهية ما يأمر به وينهى عنه!

 نمِّ لديهم مهارات الفكر الناقد

 13652634_254544938261241_1474335335_n (1)

عندما تسألهم عن أحوالهم وكيف قضوا يومهم في المدرسة، حاول أن تسألهم كذلك عن هواياتهم: ما رأيهم في اللعبة التي لعبوها اليوم؟ ماذا أعجبهم وماذا لم يعجبهم؟ ولماذا؟ إنك بطرحك لمثل هذه الأسئلة تنمي لديهم مهارات النقد، والتي بلا شك سيكون لها كبير أثر في حياتهم.

 

أنر طريقهم وكافئهم


13103272_546092195562982_4821967510303147614_n

لا تجعل ألعاب الفيديو مجرد هواية لهم بل اجعلها مكافأة على عمل جيد يقومون به، كمساعدة والدتهم والاجتهاد في الدراسة! إنك بذلك تحول الألعاب من عدو يحول بين أطفالك وبين النجاح والإنجاز لمحفز ودافع لذلك.

أخبرهم مثلًا أنك عندما تعود من العمل ستشاركهم اللعب إذا ساعدوا والدتهم اليوم وأنهوا واجباتهم في الموعد، واحرص على الوفاء بوعدك، لأن كل كلمة منك تكون مقدسة عندهم، وكلمات مثل “أحسنت صنعًا” قد يخبو بريقها في مقابل مشاركتهم تجربتهم المفضلة كمكافأة لإحسانهم الصنيع!

 

 

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك