لو رأى هذا المنظر لانتحر !

2 نوفمبر , 2012

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”254″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”270″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

"الفراهيدي، رحمه الله.. لو رأى هذا المنظر لانتحر" ! هذا ما قاله أستاذنا عندما مرّ من أمام اعتصام طلبة كلية الآداب أمام مدرج الفراهيدي "أعظم علماء اللغة" الذي أقيم فيه حفل لتعليم اللغة الألمانية عن طريق الراب ورقصه.

 

 

منذ الصباح الباكر قام المسؤولون عن الحفل بتجهيز المدرج بادوات ال DJ واختباره فصدحت أصوات أغان أعجمية ذات إيقاع سريع، استنكر الطلاب هذا الصوت المرتفع وقاموا بالشكوى لدى عمادة الكلية، فأمروا باخفاض الصوت، ثم تبين أنه سيقام هنا في الساعة الواحدة حفلا لتعليم اللغة الألمانية عن طريق الراب، حيث قاموا باستضافة ثلاث شباب ألمان من أجل هدف تعليمي، رفض طلاب القسم المبدأ، وقد شددوا رفضهم بعد ان انتشر فيديو من كلية اللغات عن فتيات وشباب يرقصون رقصا أجنبيا في الهواء الطلق متذرعين أنهم يتعلمون الثقافات ويطلعون عليها، وقد عبر طلاب الكلية وبالأخص طلبة قسم اللغة العربية أنه بإمكانهم أن يستخدموا أساليب أرقى في التعليم، فهذا أسلوب دخيل مناف للثقافة والهوية العربية المحافظة بطبعها، وأعربوا كذلك عن استنكارهم حدوث هذا الأمر في مدرج يحمل اسم الفراهيدي الذي قيل عنه "لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى من الخليل بن أحمد الفراهيدي ولا أجمع" فلم يحترموا المكان ولا العالم، فقرروا إقامة اعتصام أمام المدرج أثناء إقامة الحفل، فرفعوا لافتات كتبوا عليها "كليتنا للأدب ليست للأغاني والصخب"، و "كما لديكم أنشطة لدينا مبادئ".

أغلق الأمن باب المدرج بالمفتاح لكيلا يدخل أحد من طلاب كلية الآداب وقد كانوا يعرفونهم من هويتهم الجامعية المكتوب عليها اسم الكلية.

 

قام بعض الطلبة بفصل أسلاك الكهرباء عن المدرج وسط الإحتجاج، مما أدى إلى إنهاء الحفل بعد 45 دقيقة من إقامته. واثارة غضب المسؤولين عن الحفل والمستضيفين له والحاضرين، معتقدين أن ذلك أدى الى تشويه صورة العرب أمام هؤلاء الألمان، لكن طلبة الكلية يؤمنون بأن هذا كان رد الفعل المناسب لفعل كهذا، فمن لا يحترم الثقافة والهوية لا احترام له!

 

 

وفي تعليق لإحدى الطالبات تقول: رأيي ان يغيروا اسم المدرج ليصبح "مدرج مايكل جاكسون!"

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”256″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”270″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”257″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”270″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”258″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”270″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

لمشاهدة الفيديو
اضغط هنا

 

طالبة في السنة الثانية

تخصص اللغة العربية
الجامعة الأردنية

صورة (1).JPG


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

منار بركات Y منذ 7 سنوات

ياسارة تفتحين جروحا غائرة في صدر هذه الامة ولكن لا استعجب ما كتبتي فعندماتجدين المستعربة يتفانون في اللغة وفهمها ويسعون بكل ما اوتوا من جهد لدرجة يتغربون معها من بلدانهم بينما اهل اللغة يهينونها ولعل جيلنا لم يدرك بعد ان قيمتة بتلك الحروف فوحدها اللغة تحمي الانسان من التمسخ فيفقد ذاته ومن اراد التشبة به

أضف تعليقك