معًا من أجل المدارس

7 فبراير , 2015

received_10152644358918316

معًا من أجل المدارس أو التعليم ” #UpForSchool”

حملة عالمية لجمع مليار توقيع بمطالبة الحكومات الإيفاء بوعودها التي قطعتها بضمان حصول الأطفال على التعليم بحلول العام 2015م  التي تم إطلاقها في سبتمبر الماضي عن طريق عمل عريضة مخصصة للتوقيعات و جمع الأصوات والمؤيدين للوصول إلى أكثر من مليار توقيع مع نهاية العام 2015م حيث بلغت عدد التوقيعات حتى بداية الأسبوع الأول من شهر ديسمبر الجاري أكثر من 500 ألف توقيع من مختلف دول العالم.

و سبب هذه الحملة هو تعهد زعماء العالم  بتاريخ سبتمبر من سنة 2000م و جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بضمان حصول جميع الأطفال حول العالم على التعليم الأساسي و الانضمام إلى المدارس بحلول العام 2015م كان هذا الهدف الثاني من أهداف الألفية الإنمائية الثمانية.

وجميعنا نؤمن بأهمية التعليم و حصول جميع الأطفال و الشباب حول العالم على التعليم، لكننا اليوم اجتزنا العد التنازلي بأقل من 380 يوم متبقي على انتهاء العام 2015م و الذي تعهدت فيه جميع دول الأمم المتحدة بضمان أن ينال جميع الأطفال خارج النظام المدرسي حقهم في الحصول على التعليم بحلول العام 2015م و مع ذلك مازال هناك أكثر من 58 مليون طفل خارج التعليم بسبب عدد من التحديات أهمها النزاعات المسلحة و التمييز العرقي و الطبقي و الكوارث الطبيعية بالإضافة إلى قلة الدعم و الاستثمار في التعليم.

و من هذا المنطلق أطلق مبعوث الأمم المتحدة لشؤون التعليم/ جاردن براون بالشراكة مع منظمة “العالم في المدارس” و مؤسستها السيدة/  سارة براون حملة عالمية يقودها الشباب و يعمل عليها الشباب و تستهدف جميع فئات المجتمع في العالم.

و تهدف الحملة التي أطلق عليها حملة “#UpForSchool” بما يعنيه “معًا من أجل المدارس أو التعليم” إلى حشد التأييد و الضغط و المناصرة إلى جميع الحكومات و صناع القرار في جميع دول العالم للإيفاء بتعهدها الذي قطعته في العام 2000م.

التوقيعات التي يتم جمعها عن طريق الموقع الرسمي المخصص للعريضة على الانترنت http://www.aworldatschool.org/upforschool أو عن طريق مسودة مطبوعة للعريضة يقوم بجمع التوقيعات و التحدث عن الحملة في عدد من المحافل و التجمعات حول العالم أكثر من 500 سفير عالمي من الشباب متطوعين مع منظمة “العالم في المدارس” كسفراء عاملين للحملة في بلدانهم و مجتمعاتهم، و ذلك من منطلق إيمانهم بأن التعليم مهم لمستقبل الطفل كما هو بالنسبة لوطنه.

الحملة التي تعتبر الأولى من نوعها و التي يديرها أكثر من 500 شاب و شابة من مختلف دل العالم استطاعوا بمجهود تطوعي و جماعي إيصال رسالة الحملة إلى أكثر من 80 دولة، حيث استطاعوا من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي و مواقع الانترنت حشد المناصرين و جمع التوقيعات من قبل جميع فئات المجتمع الأميين و المتعلمين الأطفال و الكبار.

من خلال هذه الحملة يعمل الشباب على إيصال أصواتهم و جعلها مسموعة لإحداث تغيير حقيقي في مجتمعاتهم، مطالبين بإحداث تغيير ملموس في واقع التعليم في كل دولة و مطالبة حكوماتهم بإتخاذ خطوات و إجراءات حقيقة و ملموسة لإدراج أكثر من 58 مليون طفل في التعليم و المدارس ابتداءً من نيجيريا مرورًا بباكستان و أفغانستان و اليمن انتهاءً بغزة و سوريا و غيرهم من دول العالم الثالث.

الحملة تقوم بالعديد من الأنشطة والفعاليات توضيحًا و ترويجًا لرؤيتها التي تؤكد أن النهوض و إحداث تنمية حول العالم لن يكتمل بدون كسر الحواجز التي تمنع الفتيان والفتيات من الذهاب المدرسة، بما في ذلك العمل القسري و الزواج المبكر و الصراعات و الهجمات المسلحة على المدارس و الاستغلال و التمييز، فلو تكاتفنا يدًا بيد فإنه يمكننا معًا حكومات و مواطنين و منظمات ضمان حصول جميع الأطفال على التعليم الأساسي و توفير كامل لتعليم آمن و مستقر بحلول العام 2015م.

الحملة مفتوحة للجميع للدعم و التأييد و المشاركة في أنشطة الحملة و ذلك عن طريق التوقيع على العريضة على موقعها على الانترنت أو من خلال المشاركة في أنشطة التوقيع الخاصة بالحملة في عدد من الدول حول العالم، و التي يمكنكم متابعة أخر الأخبار و المستجدات على موقع منظمة “العالم في المدارس” www.aworldatschool.org .

هذا و تتوفر مسودة العريضة في الموقع الالكتروني بأكثر من 30 لغة عالمية و ذلك لتسهيل وصول رسالة الحملة و تعريف الناس بالعريضة و ما الذي سيوقعون عليه و لضمان قناعة الشخص بالحملة و هدفها و التوقيع لدعمها و إمكانية استخدام معلوماته الشخصية التي يقدمها في الحملة وفقًا للمتطلبات القانونية و بشكل آمن و بعد موافقة مسبقة من قبل الشخص نفسه.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك