موريتانيا تعلن افتتاح العام الدراسي وسط تطمينات بإحداث تغيير إيجابي في القطاع

5 أكتوبر , 2016

sss

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي بموريتانيا سيدي ولد سالم  انطلاقة العام الدراسي الجديد يوم الثلاثاء، بعد أن تأجل يومًا واحدًا بسبب دخول العام الهجري الجديد، حيث تطمئن الجهات الرسمية بإحداث تغييرات شاملة في قطاع التعليم  من أجل تحقيق ما أمكن في سبيل إصلاح التعليم الذي يعاني العديد من المشاكل والأزمات حسب بعض المتابعين.


 

وقال وزير التعليم العالي سيدي ولد سالم إن التعليم العالي  في موريتانيا حقق قفزة نوعية تمثلت فيما وصفها بالإصلاحات القائمة على مبادئ تحسين الجودة، مؤكدًا في خطاب ألقاه بمناسبة افتتاح السنة الدراسية بأن من بين الإصلاحات المنجزة دمج جامعة نواكشوط وجامعة العلوم والتكنولوجيا والطب في جامعة واحدة هي جامعة نواكشوط.

وأشار ولد سالم إلى أنه سيتم تسليم سكن للطلاب الجامعيين بسعة 2600 سرير خلال العام الدراسي الحالي، في حين تتسارع وتيرة استكمال بناء المركب الجامعي، كما كشف الوزير خلال خطابه عن اكتتاب 119 أستاذ تعليم عالي  في مختلف التخصصات، واصفًا الاكتتاب بأنه الأكبر والأشمل في تاريخ التعليم العالي.

ونبه ولد سالم إلى أن الحكومة أنشأت المجلس الأعلى للبحث العلمي والابتكار. الذي ستكون الوكالة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، وهي  قيد الإنشاء، أداته التنفيذية من أجل توجيه وتنسيق وتنفيذ السياسة الوطنية للبحث العلمي.

واعتبر وزير التعليم العالي أن إعادة هيكلة المدرسة العليا متعددة التقنيات لتضم بالإضافة إلى أقسامها المتخصصة كلًا من المعهد التحضيري للمدارس الكبرى للمهندسين والمعهد العالي لمهن البناء، والأشغال العمومية والعمران والمعهد العالي لمهن المعادن.

وأضاف أن تحقيق مثل هذه الطموحات على الوجه الأكمل يتطلب الانطلاق من قاعدة معطيات دقيقة، تمكن من التخطيط العلمي للمشروعات، كما يتطلب آلية صارمة للتقويم والمتابعة والإنجاز.

وأكد الوزير عمل القطاع على إعداد وتحسين قاعدة بيانات إحصائية شاملة للتعليم العالي طبقًا للطرائق والمعايير المعمول بها على المستوى الدولي، كما تم إقرار مصفوفة مؤشرات للتعليم العالي والبحث العلمي تمكن من قياس مختلف مستويات الأداء. وقد ساهمت هذه الإجراءات في تسهيل تقييم المؤسسات التعليمية العليا، وذلك بالتعاون مع الشركاء مما مكن من تحسين شروط تسجيل وتسيير ومتابعة الطلاب وتسيير منحهم في الداخل والخارج.

وخلص إلى القول عن رفع التحديات التي يواجهها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي لن يتم إلا بتكاتف جهود الجميع، واعتماد التعاون والتشاور والحوار منهجًا للعمل داخل الأسرة الجامعية بكل مكوناتها.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك