نظام التأمين الصحي الإجباري للطلبة المغاربة : نجاح أم فشل ؟

4 يوليو , 2016

Lace Front Wigs   ,
hair extensions   ,
E20-260   ,
200-310   ,
1z0-061   ,
300-115   ,
640-916
200-105   ,
210-060
700-501
200-125
E20-260
400-101   ,
300-101
200-125
300-075   ,
200-125   ,
200-310
full lace wigs   ,
human hair wigs   ,
full lace wigs   ,
200-125   ,
human hair wigs   ,
human hair extensions   ,
U Part Wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
300-315   ,
Deep Part Lace Wigs   ,
360 lace frontal   ,
Glueless Full Lace Wigs   ,
Glueless Lace Front Wigs   ,
full lace wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
full lace wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
african american wigs   ,
full lace wigs   ,
Thick Style Wigs   ,
human hair extensions   ,
clip in hair extensions   ,
full lace wigs   ,
Lace Closure   ,
Celebrity Lace Wigs   ,
clip in hair extensions   ,
full lace wigs   ,
hair extensions   ,
human hair wigs   ,
human hair extensions   ,
human hair extensions   ,
african american wigs
human hair extensions   ,
human hair wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
clip in hair extensions   ,
Lace Frontal   ,
human hair wigs   ,
clip in hair extensions   ,
Long Style Wigs   ,
Silk Closure   ,
full lace wigs   ,
human hair wigs   ,
human hair extensions   ,
best lace front wigs   ,
african american wigs   ,
human hair lace front wig
human hair extensions
human hair wigs
clip in hair extensions
200-125   ,
200-310   ,
70-532
70-533   ,
300-075   ,
210-260   ,
1Z0-067   ,
300-115
100-105
E22-186
210-065
000-611
C2090-919
E10-110
E20-381
200-125
300-365   ,
210-060   ,
MB2-712   ,
70-980   ,
oracle-catalog
C2010-517
C2020-702
1Z0-100
E20-065
E20-515
HP2-T19
HP2-K35
HP0-M101
300-075
300-115
100-105
300-101
210-065
70-532

عندما نتحدث عن التأمين الصحي الإجباري للطلبة الجامعيين، فنحن نتحدث بطبيعة الحال عن مبادرة مهمة ومحمودة، أطلقتها الحكومة المغربية بهدف المساهمة في تحسين الظروف التي تمكن الطالب المغربي من متابعة دراسته وأبحاثه في أفضل الأجواء، هذا الطالب الذي لطالما عانى الأمرين من صعوبة الظروف التي يتابع فيها دراسته، والضغوطات الرهيبة التي يتعرض لها في سبيل تحقيق أهدافه المسطرة، ولا تكاد مصاريفه تكفي حتى لتأمين المسكن والمأكل، فما بالك بالتغطية الصحية.

لكن، هل نجحت هذه المبادرة بعد أشهر على إطلاقها، أم أنها لم تحقق الهدف المامول منها بعد؟

 

مضت بضعة أشهر على إطلاق الوزارات المعنية لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة الجامعيين في الكليات المغربية، ورغم الحملة الترويجية التي رافقت ما اعتبرته المصالح المعنية إنجازًا، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى عدم اكتراث الطلبة المغاربة بهذه الخدمة الحكومية، وهذا ما أظهرته الأرقام المتعلقة بعدد الطلبة الذين استفادوا من هذه الخدمة حتى الآن، وهي أرقام متدنية وضعيفة جدًّا مقارنة مع الأهداف التي حددتها وسطرتها الحكومة المغربية.

تشير هذه الأرقام إلى أن عدد الطلبة المستفيدين من الخدمة، بلغ إلى حدّ الآن، 30 ألف طالب فقط، تشكل نسبة الذين يدرسون في مراكز التكوين المهني منهم نسبة تقارب ال 95٪‏؛ أي ما مجموعه حوالي 28.500 مستفيد، ويتوزع الباقون بين الجامعات العمومية والمدارس العليا التابعة للقطاع الخاص.

السؤال المطروح إذن، لماذا لم يُقْبل طلاب الجامعات المغربية على الانخراط في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاصّ بهم ؟

 

يتفق معظم الطلبة على أن هذا المشروع حسب رأيهم مشروع فاشل منذ البداية والطلبة لا يعرفون عنه شيئًا بسبب ضعف التغطية الإعلامية القادرة على شرحه وتقريبه للطالب الجامعي بالشكل الأمثل، معتبرين أن عوامل فشل نظام التغطية الصحية للطلبة على حد قولهم مرتبطة بالغموض الذي يحيط به وأيضًا عدم تعريف الطلبة به، وغياب التحسيس بأهميته، وعلى الرغم من أنَّ وسائل الإعلام تطرقت إلى مشروع التغطية الصحية، إلا أنهم يرون ذلك غير كاف، نظرًا لضعف التواصل وأحيانًا انعدامه مع المصالح المعنية بالأمر.

يبدو من خلال سياق هذا الامتعاض، أن نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة عرفَ تخبّطًا ولم يخضع للمقاربة التشاركية ولم يأخذ حقه من الحوار بما يمكّن من تجويده، وهو ما جعله نظامًا غامضًا بالنسبة للطلبة، فقد كان على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر أنْ تقوم بنشر منشورات في المؤسسات الجامعية، لتعريف الطلبة بنظام التأمين الصحي الإجباري، وأيضًا عقْد ندوات لهذا الغرض يشارك فيها متخصصون في هذا الشأن، لتوضيح الصورة الكاملة وتقريبها من الطالب الجامعي، ففي جميع الأحوال تبقى هذه مبادرة محمودة لا يمكن إلا أن نثمّنها ونشيد بها ونبرز أهميتها، ولكنّ بدا واضحًا أن تنزيلها لمْ يتمّ على النحو المناسب والمطلوب.

وربما اعترت نظام التأمين الصحي الإجباري الخاص بالطلبة بعض النواقص أيضًا، ومن ذلك على سبيل المثال، استثناء الطلبة الذين تتعدّى أعمارهم 30 سنة من الاستفادة من النظام، علمًا أنّ هناك طلبة يُتابعون دراستهم في سلك الدكتوراة مثلًا تتجاوز أعمارهم هذه السنّ المحدّدة، كما أن النظام لم يلم بشمْل كل الأمراض، خاصّة المزمنة منها، وهذا يبقى نقيصة مهمة لا بد من إعادة النظر فيها، هي ومشكلة ضعف التواصل، لإنجاح مبادرة فعالة لن يساهم ضعف أو سوء تدبيرها إلا في إفشالها وإقبارها.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك