هل يمكن هزيمة الفشل؟ تعرف على أشهر 10 شخصيات هزمت الفشل!

21 أبريل , 2018

الفشل أمر طبيعي يحدث كل يوم في الحياة، في الوظائف، في المدرسة، في الأعمال المنزلية، وحتى داخل العائلات. فالفشل أمر لا بد منه، ويتسبب في الشعور بالتشاؤم في الكثير من الأحيان، ولكن يجب ألا تستسلم أبدًا فهذه هي الحياة، لا بد لنا من السقوط حتى ننهض مرة أخرى بقوة وعزم. ولكي نستطيع تحقيق أهدافنا يجب أن نلتفت إلى قصص الشخصيات الملهمة، التي تعرضت كثيرًا للفشل ولكن بالإرادة والعزيمة قهرت الفشل، وأصبحت أشهر الشخصيات في التاريخ.

وفيما يلي سنعرض أشهر شخصيات هزمت الفشل لتلهمك النجاح:

1- ستيف جوبز:

 

المؤسس المشارك المعروف لشركة آبل للحواسيب مع (ستيف وزنياك)، في بداية حياته العلمية عانى جوبز من الإحباط من التعليم الرسمي بسبب ذكائه وملله من الدراسة التقليدية وميله إلى الابتكار وممارسة الألعاب الذكية. وفي بداية حياته المهنية كان يفتقر جوبز للهدف ولذلك مارس العديد من المهن قبل أن يطلق شركته (آبل).

وبعدما قابل شريكه (ستيف وزنياك) الذي شاركه ميوله بحبه للتكنولوجيا والابتكار، استطاع جوبز تصميم العديد من الحواسيب وتطورت إلى صناعة الحواسيب الأصغر حجمًا؛ لتصبح هي الأشهر في عالمنا الحالي، ولتصبح شركة (آبل) المملوكة لـ (ستيف جوبز وستيف وزنياك) هي الأشهر والأعلى في نسب مبيعاتها كل عام.

 

2- بيل جيتس:

 

أغنى رجل أعمال ومستثمر في العالم، والمؤسس لأكبر شركات البرمجيات في العالم شركة “مايكروسوفت”. في بداية حياة (بيل جيتس) كان محبًّا للقراءة ومتفوقًا في دراسته. وكانت أهم ميوله هي التكنولوجيا والحواسيب والبرمجة، وقضى جيتس وقته في المدرسة بالعمل على برمجة الحواسيب، حتى استطاع الحصول على ثغرات في نظام تشغيل الحواسيب بالمدرسة، وبعد فترة قبلت شركة البرمجة عرض بيل لمعالجة ثغرات نظام التشغيل، وبالفعل استطاع بيل وأحد أصدقائه تطوير برنامج رواتب الموظفين وتطوير نظام الدوام الخاص بالمدرسة.

وبعد إنهاء المرحلة الثانوية، تم قبول بيل في جامعة هارفرد لدراسة الحقوق، ولكنه لم ينجذب للمجال وظل ينخرط في مجال البرمجة والتكنولوجيا.

وبعد عدة سنوات من الجد والاطلاع وتجريب البرامج، استطاع بيل عام 1975 بتأسيس شركة للبرمجيات وأطلق عليها “مايكروسوفت”.

وبالرغم من فشل بيل جيتس في دراسته بجامعة هارفرد إلا أنه أصبح أصغر ملياردير في العالم ببلوغه 32 عامًا. ولذلك يقول:

“من الجيد الاحتفال بالنجاح، ولكن الأهم هو التعلم من دروس الفشل”.

 

3- ألبرت أينشتاين:

 

ترتبط كلمة “آينشتاين” بالذكاء والعبقرية. ومع ذلك فإنه من الحقائق الشهيرة أن رائد نظرية النسبية العامة ألبرت أينشتاين نفسه لم يتمكن من التحدث بطلاقة حتى سن التاسعة.  وأدت طبيعته المتمردة إلى الطرد من المدرسة، وتم رفض قبوله في مدرسة بوليتكنيك في زيوريخ.

ولكن لم تمنعه نكساته السابقة من الفوز بجائزة نوبل في الفيزياء عام 1921. وبعد كل ما وصل إليه، كان يعتقد أن:

 “النجاح هو الفشل في التقدم”.

وحتى يومنا هذا نجد أثر بحثه على جوانب مختلفة من الحياة بما في ذلك الثقافة والدين والفن.

 

4-توماس أديسون:

عانى أديسون في طفولته من التهابات الأذن المتكررة مما أدى إلى صعوبة السمع بشكل جيد، وانتهى به المطاف بإصابته بالصمم كليًا.

أثناء دراسته كان قليل الانتباه ومفرط الحركة حتى قال عنه مدرسوه بأنه غبي، ولذلك قررت والدته بأن تتحمل مسؤولية تعلمه على عاتقها، وقامت بتدريسه بالمنزل.

ولكن بوصول أديسون إلى عمر 11 عامًا، ظهر لديه شغف كبير في القراءة والاطلاع والتعلم الذاتي، وبالفعل نجح في تحقيق كل هذا.

عمل أديسون في محطات السكك الحديدية وعلمه والده كيف يستخدم جهاز التلغراف، حتى زادت رغبته لتطوير جهاز التلغراف.

ليس هذا فقط، بل استطاع أن يخترع جهاز الفونوجراف لتسجيل الأصوات، ومن هنا بدأ صيته في الانتشار في العالم بصورة كبيرة.

كذلك استطاع اختراع المصباح الكهربائي وكاميرا الأفلام وبطارية الألكلاين وغيرها الكثير، حتى أصبح اسم أديسون محمول عما يزيد عن 1000 براءة اختراع غيرت العالم ككل.

 

5- ابراهام لنكولن:

 

فشل إبراهام في مجال إدارة الأعمال في عام 1831، وعانى بعدها من انهيار عصبي في عام 1836، بالإضافة إلى فشل ترشحه للرئاسة في عام 1856.

فلم يستسلم إبراهام لينكولن للرفض والفشل. وبدلاً من أخذ هذه الإشارات حافزًا للاستسلام، رفض أن يتوقف عن بذل قصارى جهده للوصول لهدفه.

وبالفعل ظل مُصرًّا على هدفه حتى انتخب لينكولن في عام 1861 ليكون رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية رقم 16.

 

6- ستيفن سبيلبرغ:

 

أحد أكثر السينمائيين شهرة على مر العصور؛ فبالرغم من انخفاض درجاته في المدرسة الثانوية ورفض جامعة جنوب كاليفورنيا من قبوله لـ 3 مرات متتالية، إلا أن شغفه بدراسة السينما لم ينته.

بل بالعكس تقدم بطلب الالتحاق بمدرسة السينما في جامعة جنوب كاليفورنيا (USC). وقام بعدة جولات في استديوهات شركة يونيفرسال في لوس أنجلوس، وتعرف إليه المديرون التنفيذيون بالشركة، وطلبوا منه التوقيع للعمل مخرجًا تلفزيونيًّا في عام 1969، وهذا ما يعني أنه لم يكمل دراسته بالجامعة.

وبعد مشوار طويل قضاه ستيفن استطاع إخراج 51 فيلمًا، وحصل على 3 جوائز أوسكار، وحصل على 8.5 مليار دولار من الأفلام التي أخرجها.

وبعد أن اشتهر سبيلبرج منحته جامعة جنوب كاليفورنيا درجة فخرية، وأصبح فيما بعد وكيلًا للجامعة.

 

7- أوبرا وينفري:

 

كاتبة ومذيعة وإعلامية وممثلة وسيدة أعمال ناجحة، استطاعت تخطي الفقر والفشل لتصبح ما هي عليه الآن.

كانت طفولة أوبرا فقيرة جدًا حيث نشأت في عائلة مفككة، حتى أنها كانت ترتدي ملابس مصنوعة من أجولة البطاطس، وتلقت السخرية من جميع الأطفال. كانت حياتها مأساوية وتعرضت خلالها للتحرش والاغتصاب، ولذلك أدمنت الحبوب المخدرة في فترة من شبابها.

قررت أمها إرسالها إلى والدها، وتنقلت في العيش بين والدها وجدتها وأقاربها، وأصرت أوبرا على إكمال دراستها، وبالفعل نبغت وتفوقت أوبرا على زميلاتها حتى أصبحت من أوائل الطلاب الأمريكيين ذوي الأصل الأفريقي.

بدأت أول عمل لها مراسلةً في محطة إذاعية محلية (WVOL) في سن سبعة عشر عامًا، ثم انتقلت إلى العمل بالتلفزيون بفضل اجتهادها ومثابرتها، كما شاركت أوبرا في فيلم، وعملت به ممثلة، وتم ترشيح الفيلم للفوز بـ 9 جوائز أوسكار.

وبمرور الوقت اشتهرت أوبرا أكثر ليصبح برنامجها يعرض في الكثير من دول العالم، وأصبحت من أغنى الشخصيات النسائية في العالم.

 

8- فينسنت فان جوخ:

 

خلال حياته عانى فينسنت فان جوخ من مرض عقلي، وفشل في العلاقات، ولذلك انتحر في سن 37.

هو فقط باع لوحة واحدة في حياته، ولم يكن يعرف أبدًا أنه بعد سنوات وسنوات من وفاته، سصبح معروفًا بوصفه شخصيةً رئيسة في العالم.

وفي النهاية كان واحدًا من أعظم الفنانين الذين عاشوا على الإطلاق. ولم يكن يعرف أبدًا أنه سيصبح يومًا ما موضوعًا ساخنًا في فصول الفن، وأن صورته ستستخدم في التلفزيون والكتب وأشكال أخرى من الثقافة الشعبية.

 

9- والت ديزني:

 

والت ديزني منتجًا تلفزيونيًّا للرسوم المتحركة، وقام بإنتاج أكثر من 100 فيلم، بالإضافة إلى إقامة ملاهي ديزني لاند الشهيرة.

كان ديزني يعشق الرسم والتلوين منذ صغره، عانى والت حتى وصل إلى مكانته حاليًّا. حيث عمل والت في وظيفة بالسكك الحديدية لبيع الصحف والطعام للمسافرين بالقطارات.

وبدأ مشواره الفني في الجرائد رسامًا، ثم استطاع أن يبني شركته الخاصة مع (بأب أيوركس).

قام والت بالعديد من أفلام الرسوم الكرتونية بعد عدة تجارب من الفشل، ولكن بالنهاية استطاع أن يحصد 22 جائزة أكاديمية خلال حياته وخلد لنا أفلامًا لا تزال تعرض حتى يومنا هذا مثل: (سنووايت والأقزام السبعة، سندريلا، أليس في بلاد العجائب، وغيرها).

 

10- ستيفن كينغ:

 

كاتب أمريكي ومؤلف لروايات الرعب. وباعتباره طفلًا مصابًا بجنون العظمة، يعاني من الكوابيس حيث ترعرع تحت وطأة الفقر، وليس من المستغرب أن يكون ستيفن كينج قد وصل إلى لقب “سيد الرعب”.

كان ستيفين شغوفًا بالكتابة، ولكن بعد أن ترك أبوه مسؤولية تربيته لأمه وهرب، تنقل مع والدته للعيش خارج البلاد والعمل.

وكان الإدمان على المخدرات والكحول آلياته للتعامل مع التعاسة التي شعر بها في حياته. أدى الإحباط الذي شعر به تجاه الرفض المتكرر من جانب الناشرين.

اشتهرت رواياته جدًّا وحاز على ميدالية مؤسسة الكتاب القومية لإسهاماته البارزة في الأدب الأمريكي، وبيعت أكثر من 350 نسخة من كتبه حول العالم.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك