وزيرة مثيرة للجدل !

18 يوليو , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1336″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”284″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

تصاعد الجدل في الجزائر بعد تعيين وزيرة التربية الجديدة نورية بن غبريط، فلقب هذه الوزيرة أشعل نارًا من الانتقادات وتجاذبا كبيرًا في أوساط المجتمع الجزائري، البداية كانت بشبكات التواصل الاجتماعي، الجدل أثير في أن لقب الوزيرة يعود لأصول يهودية، أما الصحافة فاستغلت الأمر كمادة إعلامية دسمة، وراحت تشن هجوما عنيفا على الوزيرة وراحت تخدش في كبريائها وشرفها، وتجاوزت كل الحدود وتخلت عن أخلاقيات المهنة الصحفية.

لطالما كانت حقيبة وزارة التربية والتعليم ثقيلة وملغمة لكل من يحمل لوائها، لما فيها من تعقيدات ومشاكل تخص القطاع، منها العديد من القضايا التي تتعلق بالمناهج الدراسية وحقوق المعلم والرزنامة والوضع المزري لحال التعليم والتربية في بلادي.

وازدادت الأمور كارثية في الخرجات الأولى للوزيرة الجديدة، فاكتشف الجميع أنها لاتحسن حتى الحديث باللغة العربية، وتكوين وربط جملة صحيحة، وراحت في إحدى تصريحاتها تتفنن في التكسير والإساءة الى لغة الضاد، بينما تجدها تبدع وبكل سذاجة بلغة المستعمر وبطلاقة، كما أنها نيتها في (فرنسة) المناهج لتصبح المناهج باللغة الفرنسية إضافة الى عزمها على حذف مادة التربية الاسلامية من المواد المعتمدة!

ملفات ثقيلة تنتظر الوافدة على رأس قطاع التعليم والتربية بالجزائر، منها شهادة (البكالوريا) أي الثانوية العامة، ومشكلة الإضرابات في المؤسسات التربوية في الجزائر، والسؤال المثير للجدل هنا: لماذا لاتمنح حقيبة وزارة التعليم والتربية لمن يستحقها؟ ولمن يملك الكفاءة والخبرة اللازمة لتسييرها ومعالجة مشاكلها؟

 

طالب في جامعة سيدي بلعباس 

تخصص آداب ولغة ألمانية 
سنة أولى ماجستير

large-14668نقابات-التربية-ترد-على-تصريحات-بن-غبريط-نحـن-لسنـا-إرهـابيين-ولسنا-من-هـواة-الإضرابات-62185.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك