5 حقائق لا تعرفها عن التعلم السريع

30 أبريل , 2017

يعتقد طلبة العلم إن تقنية التعلم السريع، هي عبارة عن الحصول على المعرفة والقدرات بأقصر وقت وأسرع مدة زمنية ممكنة، والحقيقة وإن كان هذا هو الهدف فعلًا غير إن هذا ليس ما المقصود تمامًا، فلنتعرف سويةً على حقائق عن التعلم السريع

1. الحواس جمعيها تتعلم:

التعليم السريع يعني كلما تعددت الحواس في عملية التعلم كلما كان التعلم بشكل أسرع يركز على توظيف أكبر قدر من الحواس لدى الإنسان في تلك العملية، اعتقاداً يقينًا بأن تعدد الوسائل في عرض المعلومة لمخاطبة العديد من الحواس يجعل عملية الاستيعاب سهلة وميسرة على المتعلمين.

2. تعدد الوسائل ليس ترفًا:

ليس من نافلة القول أن نؤكد على أن كلما كانت المعلومات المتدفقة إلينا قادمة من أكثر من اتجاه ووسيلة تعني رسوخًا وتركيزًا أكبر، فالفرق واضح بين طالب يحصل المعلومة من الكتاب لوحده وآخر يأخذها من مدرسه ويراجعها في الكتاب، وثمة فرق ايضًا بين اخر وآخر يحصل عليها في صورة وسائل بصرية، وطالب يحصل عليها بوسائل تتمتع بعنصر الحركة، ورابع بتسجيلات صوتية، وبين طالب خامس يجمع بين هذا كله، يحصل على المعلومة بوسائل متعددة وبطريقة تسمح له بتطبيق ما تعلمه داخل نماذج التعلم السريع المختلفة.

3. الممارسة المفتاح السحري:

وهنا نتذكر القاعدة العظيمة “أشركني وسوف أفهم” فلا يخرج المتعلم إلا وقد مارس ما تعلمه، حتى نضمن استيعاب المعلومة بشكل كبير يسمح ببقاء أثرها لفترات طويلة، فسرعة ممارسة ما يتعلمه المرء من مفردات جديدة في لغة مراد تعلمها تسهل عليه بفارق كبير مما لو حفظها في عقلها وتركها هناك.

4. التعليم السريع ليس جديدًا:

هذه الطريقة ليست جديدة وليست مخترعة فكما يقول عالم الذكاء الاصطناعي والعلوم الإدراكية مارفن مينسكي: ”لو فهمت شيئاً بطريقة وحيدة فأنت فى الواقع لم تفهمها على الإطلاق“.

أقوى نقطة ضعف لدينا هي يأسنا من إعادة المحاولة، الطريقة الوحيدة للنجاح هي المحاولة المرة تلو المرة ..”إديسون”

ويمكن القول إن السر في استراتيجية سريعي التعلم يعني أنهم بدلاً من حفظ ومراجعة المعلومات فإنهم يقومون بربط الأفكار ببعضها البعض، يجدون روابط بينها، تلك الروابط تخلق شبكة من المعرفة تستطيع استرجاعها حتى لو نسيت جزءاً منها.

5. ما هو المناسب لك؟

والحقيقة أن ثمة أسلوب لكل منا يختلف عن الآخر، وهو مفتاح سره ونجاحه، فليس من المنطقي أن ندرس جميعًا ليلًا مثلا إذا أردنا أن نتحدث عن توقيت الدراسة، وبعضنا يفضل الدراسة على طاولة والآخر على السرير، أذكر أن قرأت أن أحدهم كان يحب أن يستنشق رائحة تفاحة عطبة قبل أن يبدأ بأبحاثه ودراسته، بالطبع لا أطالبك أن تفعل مثله، كلما أطالب به هو أن تبحث عن طريقتك في التعلم والتعلم السريع على وجه الخصوص.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك