7 أمور عجيبة قد لا تعرفها عن الذاكرة!

11 يناير , 2017

1- غلق العينين يعين على التذكر!

كثيرًا ما كانت تضحكنا الرسوم المتحركة حين يغلق أبطالها أعينهم رغبة في التذكر. وقد يقوم كثير منا بذلك بصورة تلقائية غير مدرك أن غلق العينين يعين فعلًا على التذكر. فدراسة نشرت في “مجلة القانونية وعلم النفس الجنائي”، وتم إجراؤها على 187 شخصًا بعد مشاهدتهم لأحد الأفلام، أثبتت أن المجموعة التي قامت بإغلاق عينيها في محاولة منها لتذكر التفاصيل، استطاعت إجابة عدد أكبر من الأسئلة يصل إلى 23%، وذلك مقارنة بأقرانهم الذين لم يغلقوا أعينهم أثناء محاولة تذكر الأحداث.

2- العقل الباطن لا يستوعب أي جمل سلبية!

وبالتالي حين تفكر في أمر أو شيء لا تريده أن يحدث، فكأنك بالضبط تطلب من عقلك الباطن أن يقوم بهذا الأمر. لذا، فإن النصيحة الذهبية التي تنادي بذكر وتذكر كل ما هو إيجابي، وتجاهل كل ما هو في سلبي، قد أثبتت صحتها علميًّا!

3- انس أولًا حتى تتذكر!

“التكرار يعلم الشطار” عبارة نسمعها منذ أن كنا صغارًا، حتى غدت حكمة وشعارًا . وتلاحقها الحكمة الإنجليزية “practice makes perfect”، أي أن التمرين يؤدي إلى الإتقان. بيد أن دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا أثبتت أن نسيان معلومة ومحاولة استرجاعها مرة أخرى، ينشط الذاكرة ويطور ما يسمى ” قوة استرجاع ” المعلومة في المستقبل .

4- أيهما يخلق دافعًا للتذكر: شرح الدرس أم الامتحان؟!

أثبتت دراسة علمية أجريت على 56 طالبًا في مجموعتين، أن الطلبة الذين يستمعون إلى الدرس، وهم مدركون أن عليهم شرحه مرة أخرى بعد انتهاء المدرس، حققوا نجاحًا أكبر في تذكر المعلومة، عن أولئك الذي درسوها من أجل الامتحان! وهكذا أثبتت الدراسة أن “بعبع” الامتحان ليس بالضرورة هو دافع الطالب الأول لتذكر المعلومة، وإنما مجرد معرفة أنه سيقوم بشرحها لاحقًا، يزيد من رغبته وقدرته على التركيز ومن ثم التذكر!

5- إنعاش الذاكرة بتنويع الأماكن:

عادة ما ترشح  الكتب التي تدور حول المذاكرة وتنظيم والوقت واختيار المكان المناسب، أن يقوم الطالب باختيار مكانٍ هادئ للدراسة. غير أن “بينيدكت كاري” أكد في كتابه الأكثر مبيعًا How We Learn؟ كيف نتعلم؟ أن تنوع الأماكن التي يمارس فيها الإنسان تعلمه ينشط الذاكرة ويزيد من قدرتها على التذكر مستقبلًا، بعكس المكوث في نفس المكان الهادئ في كل مرة!

6- التأجيل: نعمة أم نقمة؟!

على كثرة الكتب التي تحذرنا من التأجيل وتحثنا على وضع جدول منظم والالتزام به، فقد أثبتت دراسات حديثة فائدة كبيرة للتأجيل تستفيد منه الذاكرة. فعند تأجيل عمل مهم معين، والقيام بمهام أخرى تافهة أو تطلَّب تركيزًا أقل، فإن هذا يساعد العقل الباطن على تجديد الأفكار المتعلقة بهذا العمل، بل وإبداع أفكار جديدة. لذا، فإن تأجيل عمل مهم يكون إيجابيًا في بعض الأحيان، حيث يساعد على طرح أفكار جديدة إلى جانب الأفكار الموجودة سلفًا. مما يؤدي لدمج وترابط الأفكار داخل الذاكرة وإنتاج أعمال أكثر إبداعًا!

7- عندما تعتمد الذاكرة على المخ!

دلت دراسة علمية على أننا في كثير من الأحيان نعتمد على المخ في “ملء الفراغات” بمعلومات لم تستطع الذاكرة استعادتها. واتضح هذا فعليًا أثناء استدعاء شهود عيان، للإدلاء بشهاداتهم في عدد من القضايا والحوادث. فتبين أن كثيرًا منهم تتغير أقوالهم حين يقومون بإعادة رواية القصة كلما استدعى الأمر. كما يميلون “تلقائيًا” لسرد وقائع لم تحدث إطلاقًا، لمجرد سد ثغرات في رواياتهم أو رغبة في توضيح المعنى. لذلك لا تعتمد الجهات الرسمية اعتمادا كليًّا على تلك الشهادات.

ستظل أسرار الذاكرة وغيرها من أسرار العقل والقلب، مجالًا للتساؤل والتعجب والحيرة في آن واحد. وصدق الله تعالى حين قال في كتابه العزيز: “سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق”. (سورة فصلت ، الآية 53).

المراجع:

http://www.lifehack.org/articles/productivity/9-facts-about-your-memory-that-you-wont-believe-you-didnt-know.html



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك