أروه .. ومعاناة طلبة الشهادات المعادلة

2 نوفمبر , 2015

مقابلة مع أحد الطالبات المصريات القادمين من دولة الكويت بعد اتمام الشهادة الثانوية للدراسة بالجامعات المصرية، وأهم العقبات التي تواجهها أثناء تقديمها للالتحاق بالجامعة..

للاقتراب أكثر من معاناتها هي وزملاؤها مما يصفونه ظلمًا لهم، وتعسف في الإجراءات وأعداد الطلاب المسموح لهم بالالتحاق بالكليات المختلفة؛ والتفرقة بينهم وبين الطلاب المصريين .. نجري المقابلة مع الطالبة أروه منصور لتروي لنا ما حدث معها..

 

في البداية أروه أرحب بكِ وأشكرك على قبول الدعوة .. لو تقدمي نفسك للقراء في نبذة سريعة.

أنا اسمي أروه محمد منصور، درست جميع المراحل الدراسية في الكويت وبالتأكيد المرحلة الثانوية واضطررت للقدوم إلى مصر لأقوم بدراسة المرحلة الجامعية في مصر لعدم توفر جامعات للوافدين في دولة الكويت بتخصصات علمية وبأسعار في متناول الجميع.

 

تمام .. أود أن تبدئي بسرد حكايتُكِ في نظام القبول بالجامعات من أولها؟

أقول وبشكل عام المشكلة هي أنه يظل ملف تنسيق الشهادات المعادلة العربية والأجنبية الملف الأكثر جدلاً أمام وزارة التعليم العالي، والذى يثير مشكلة هذا العام مجددًا ككل عام ففي الوقت الذى يبدأ مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد العليا أعمال تنسيق الطلاب الحاصلين علي الشهادات العربية والأجنبية المعادلة للثانوية العامة وذلك بتسجيل رغباتهم إلا أن المشكلة تظل في استمرار تأخير إعلان النتيجة على الطلاب والذي يطول إلى منتصف سبتمبر وهذا يعوق الطلبة في تحديد مصيرهم مقارنة ببقية الطلاب، كذلك تواجه التعليم العالي مشكلة النسبة المقررة سنويًا للطلاب في كليات القمة، والتي لا تتجاوز الـ 5% وهذا يقلل من فرصهم في الالتحاق بكليات الطب والهندسة والصيدلة للشعبة العلمية وكليات الاقتصاد والإعلام والألسن في الشعبة الأدبية.

اما الاغتراب فيأتي ليكون كالقشة التي تقصم ظهر البعير فهؤلاء الطلاب تفوتهم كل الفرص في باب التحويل أسوة ببقية الطلاب ناهيك عن مشكلة استنفاد الرغبات التي يعانى منها بعض الطلاب والأخطاء التي اعتاد عليها مكتب التنسيق سنويًا لطلاب الشهادات المعادلة، ولا يكون أمام الطلاب إلا إقامة مسيرات ومظاهرات أمام وزارة التعليم العالي لإجبار موظفي التنسيق على إعلان النتيجة وتفادى الأخطاء السنوية.

 

هل هذه المشكلة مقتصرًا على الوافدين من دولة الكويت فقط؟ أم كل الوافدين من الخارج؟

لا بالطبع هذه المشكلة  ليست فقط مقتصرة على الوافدين من دولة الكويت بل هي عقبة لجميع القادمين من دول الخارج.

 

هل توجد كليات معينة تحرمون من دخولها؟

بالطبع فنسبة ٥٪للقبول تسبب مشكله كما ذكرت سابقًا في عدم القبول في كليات القمة كالطب و الصيدلة والهندسة بالنسبة لي كطالبة قسم علمي.

 

هل الجامعات الخاصة حلاً مناسبًا لتلك الأزمة؟ وهل بإمكان الطلاب الالتحاق بها دون أعباء أو ضغوط؟

قد يعتقد البعض أنها حل لهذه المشكلة ولكن ليس جميع الوافدين من الخارج لديه مقدرة على  تكفل مصاريف هذه الجامعات فليسوا جميعًا لديهم رفاهية مالية؛ إذًا فهي ليست حل صائب، وإن كانوا قادرين في اعتقادكم لما لم يرسلوا أبناءهم للدراسة في دول أفضل!

في وجهة نظرك من المسؤول عن حل هذه المشاكل ؟

بالتأكيد المسؤول هو الحكومة المصرية و وزارة التربية و التعليم المصرية.

 

رسالة توجهيها للمسؤولين في دولة الكويت؟

أتمنى لو يسعى المسؤولون في دولة الكويت إلى توفير الجامعات بجميع التخصصات العلمية كثيرة المطلب، بالإضافة لأن تكون مصاريفها في متناول الجميع كمصاريف المدارس كي يتحمل الأهل تكاليفها والإنفاق على أولادهم ورؤية أبنائهم أمام أعينهم بدلاً من أنهم مضطرين للعيش في الكويت وأبنائهم مضطرين لنزول مصر للدراسة.

 

رسالة توجهيها للمسؤولين في مصر؟

أتمنى لو أن المسؤولين في مصر يعاملونا كالمصريين الحاصلين على الثانوية المصرية بعد أن يقوموا بعمل المعادلة بدلاً من وضعنا في تنسيق خاص وظلم؛ فالثانوية لدينا ليس كما يعتقد البعض أنها مجرد لعب و لهو و لكن اسألوا عنها حقاً.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك