أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك..!

26 أبريل , 2014

يمتلك منير تجربة طلابية غنية بالعمل التطوعي والتجارب الابداعية، وبعيدة كل البعد عن التقليد والروتين.  وفي هذا الحوار يسعدنا في شبكة زدني أن نلتقي بالطالب المميز منير ليحدثنا عن أٌفضل التجارب الطلابية والمحطات الدراسية التي قضها في ثلاثة تجارب مهمة؛ في الثانوية العامة، والمعهد التقني، والجامعة بكلية الهندسة! 

 

ولد منير العاني في مدينة “عنة” غرب العراق بمحافظة الانبار، وهو من مواليد ثمانينات القرن الماضي، يعمل في مكتب ادارة فرع الانبار التابع لشركة توزيع المنتوجات النفطية، دَرس منير في معهد النفط بشمال العراق وتخرج منه قبل اربع اعوام، وهو الان طالباً في كلية الهندسة، قسم تقنيات الحاسوب، وله مشاركات فاعلة في نشاطات الجامعة وفي اعداد الندوات والمؤتمرات والاعمال التطوعية فيها .

 

زدني: بداية عرفنا عن منير، وعن سيرته الذاتية باختصار …

منير: الحمد لله علم القران، خلق الانسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على صاحب الوسيلة والبيان.. وعلى اله وصحبه الأئمة الاعيان..

في يوم السبت وقبيل الفجر كانت أول لحظات لشهيق أنفاسي في هذه الحياة، وكان ذلك في يوم 21 من كانون الثاني لسنة 1989، نشأت في كنف اسرة تتمتع بالدين الإسلامي الحنيف، ولا سيما والدي لطالما يتحف مسامعي بأروع المفاهيم الاسلامية منذ صغري،  فكان قدوةً لي واباً في آن واحد.

بعد الانتهاء من الدراسة الإعدادية في مدينة عنه، درست معد النفط في شمال العراق، وبعدها دخلت كلية الهندسة للحاسبات، اعمل الان في مكتب متابعة ادارة فرع الانبار لشركه توزيع النفط، ونظمت مؤتمر للشركة كان هوه الاول وليس بالأخير ..

 

زدني: حدثنا عن هواياتك الخاصة، وما لذي تحب أن تعمله في وقت فراغك؟ وما هو طموحك في المستقبل؟ 

منير: أحب الترتيب بإتقان، وهذا ما أسمعه دوما من زملائي، احب التقاط الصور للحظات الجميلة واوثقها في حاسوبي، احب رسم الحروف وخطها بشكل جميل، كذلك احب قراءة القصص التي تحمل في طياتها هدف ورساله مختصره من الواقع وهذا ما اعمله في وقت فراغي، ولا سيما حب الاستطلاع ومعرفة الاشياء التي اراها في حياتي ..

من القصص التي كنت امارس قراءتها في صغري كتاب انيس المؤمنين.

 

لكل شاب طموح يختلف عن الاخر، وكثيرة هي الطموحات، لكن باختصار اطمح بان الخص هدف ذو رسالة يقرئها شاب فيبدأ بالطموح، باي وسيلة كانت، واسأل الله ان يمكنني على ذلك.

 

زدني: درست الثانوية العامة بكل مصاعبها، بماذا تصف لنا تلك المحطة من محطات حياتك؟

منير: محطة طبيعية لم اذكر فيها اي تميز، كباقي زملائي في تلك المرحلة، ولا سيما كانت الاجواء التي نمر بها من حرب على بلادي الحبيب “العراق؛ أسئل الباري عز وجل ان يبعد كيد العدى عنه”.

 

زدني: كطالب؛ برأيك: ما الذي يعيق الطالب في مرحلة الثانوية العامة؟ وما لذي ينقص المؤسسات التعليمية في البلد؟ 

منير: الشاب والفتاة بصوره عامة يحتاج الى رصيد من الذاكرة، ففي هذه المرحلة يحتاج الى اتخاذ قرار يحدد له من سيكون في المستقبل، فكلما نمت ذاكرته فكريا كلما احسن باتخاذ القرار..

” قرر ابن نوح عليه السلام ألا يتغير، وقررت امرأة فرعون أن تتغير؛ كان هو تحت أكبر داعية وكانت هي تحت أكبر طاغية (!) لا تعتذر بالظروف فـأنت من يقرر”

 

زدني: درست في المعهد التقني في شمال العراق لسنتين! كيف كانت الدراسة هناك؟ وما الذي بقى في ذاكرتك في تلك المرحلة؟ 

منير: كانت فيها نوع من الصعوبة، ولا سيما الابتعاد عن احضان البيت والأسرة، وكانت حينها حياة مختلفة عن الروتين الذي كنت أعيشه، لكنها حياة تعطي الفرصة لتجربة الحياة بلمسة واقعية اكثر من التي بين احضان الاسرة، وبخصوص الدراسة لا توجد فيها صعوبة مقارنتاً بمرحلة السادس الاعدادي “فرع العلمي” وكان تخصص النفط ودراسته شيء جميل لما فيه التماس من ارض الواقع في العمل التطبيقي كمثابة اي دراسة اخرى..

وكل ما بقى من ذاكرتي في تلك المرحلة الزمالة الممزوجة بالأخوة، جملة من الاصدقاء تعلقنا وعلقنا بهم حفظهم الله عز وجل أينما كانوا ..

 

زدني: ما الذي قمت به في مرحلة المعهد مع زملائك الطلبة؟ وما الذي يميز تلك المرحلة من الحياة الدراسية!

منير: كما ذكرت في بداية الحوار معكم “أحب الترتيب بإتقان، وحب الاستطلاع”، ومن هذه الرغبة التي في نفسي اعددت بحث وبالتعاون مع احد الاساتذة في المعهد، وايضا فكرت بإعداد حفل لطلبة الأقسام الداخلية “سكن الطلاب” وكان هو الاول في المعهد حيث شاركني في اعداه وترتيب فقراته مجموعة من زملائي الطلاب الرائعون..

 

زدني: الحياة الجامعية! هنا يجب ان نقف كثيرا معك فيها لمحطاتك الكثيرة معها! كلمنا عن الحياة الجامعية التي عشت فيها لأربع سنين خلت ! 

منير: بعد ان انتهيت من استحصال شهادة الدبلوم من معهد النفط، وبرغبة من والدي حفظه الله دخلت في كلية هندسة تقنيات الحاسوب، هذه المرحلة بالفعل جميلة كانت من بين مراحل حياتي، لمست فيها التغير نوعا ما في داخلي، التغير هوه التعلم لمواكبة ما هوة جديد، فالله عز وجل جعلنا نردد عبارة “إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ” في اليوم على الاقل سبعة عشر مرة، وكأنها رسالة للإنسان ان يكون طموح دائما..

 

في السنوات الجامعية الاربعة حظيت بصحبة من زملاء واخلاء عزيزون على القلب، وهذا الذي يتحرى لطالب الجامعة في اول دخوله واتقانه في الاختيار، ومع مرور الايام في هذه السنوات والاخلاء على تزايد، كنا طموحين بالتعرف على ما هوه جديد ونتمتع بأراده لا تعرف التردد، فالمرحلة الاولى اعددنا عمل تطوعي وكان عمل ساعة الكترونيه في احد المختبرات، وايضا كنت من ضمن فريق تنظيم المؤتمر الذي نظمته الكلية وحينها حصلت على كتاب شكر وتقدير من عميد الكلية جزاه الله خيرا، وفي المرحلة الثانية استطعنا تحريك انسان آلي ” Robot” عن طريق الحاسوب بصنع دائرة الكترونيه وبرمجتها والحمد لله ومنه التوفيق كان العمل رائع لإهتمام الكلية فيه.

 

المرحلة الثالثة زاد عدد الفريق حيث كان طموحنا هنا اكبر، فكرت بإقامة ندوة علميه، وتوفقت بأعدادها بفضل من الله عز وجل والروح التي يمتلكها الفريق، حيث كنا تسعة اشخاص حينها “خمس طلاب واربعة طالبات” حملت الندوة شعار “مواكبة التطور السريع في التكنولوجيا” تضمنت الندوة حينها اربعة محاور و 120 تطبيق، تناولت المحاور اجهزة تقنية حديثه يمكن استعمالها في حياتنا العملية، كان صدى الندوة مؤثر حيث ان عميد الكلية كان قائلا “قد احسنتم باجتهادكم وبارك الله فيكم وانها الندوة الاولى فلا تستصغروها فمعظم الاشجار العظام من بذرة أو بذور متعددة مع دعائي لكم بالموفقة والنجاح” ومنح في حينها لفريق الاعداد شهادات تقديريه ودروع تكريم..

 

في المرحلة الرابعة جسدنا حياتنا لجماليتها في داخل نفوسنا بفيديو كتبت نصه “السيناريو” ايمانا التي عشناها وجسدت مشاهده تلك اللحظات التي بقت معلقه بجدار الذاكرة، الفيديو حمل اسم “ترانيم حياة الجامعة” يحمل في لحظاته ويستوحي لمشاهده رساله التي ختمت به “عزيزي الطالب، ايقظ قدراتك واصنع مستقبل” ..

 

زدني: من بين مواقف الحياة الجامعية ما هو اكثر موقف  احببته فيها؟ وماذا عن علاقتك مع الطلاب والأساتذة في الجامعة ! ؟

منير: الحياة الجامعية بصوره عامة رائعة، فكل موقف له قصه، جل ما أحببت فيها هو روح الاخوة الجميلة وما تحمله مشاعر الطلاب فيما بينهم، فكل يعبر عن اخوته ومحبته بأسلوبه..

علاقتي بإخوتي الطلاب والطالبات لا استطيع حصرها بعباره، متمنيا لهم جميعا ان ينالوا فوق ما يريدون، مودتي وحبي لهم جميعا..

وجميل ان يكون للطالب علاقة بأساتذته، فكنت أحرص عليها، لما فيها طريق مختصر لتلقي المفاهيم التي يرد بها الأستاذ أفادتنا..

 

زدني: ما الذي يفضله الطالب اكثر في الحياة الجامعية؟ وبماذا يحب ان يعامل؟ وما الذي يرغب في توفيره له من قبل الجامعة على الدوام؟

منير: كل طالب يفضل شيئاً والذي يعتقد في نفسه هوه الافضل، فكلٌ حسب ادراكه، حيث للإدراك دور مهم في حياة الطاب، وكما ذكرنا سالفاً حجم الادراك يكون على مستوى الرصيد الفكري الذي يمتلكه الطالب، والجميع متساوون في الفرص التي اعطانا اياها الله تعالى..

 

بماذا يجب أن يعامل !! “عن الطالب المدرك اتكلم” لا يحب الروتين والتقيد بشيء من الواقع، فلو نضرنا الى نضام التعليم المؤسسي المعتمد عليه في جامعاتنا لوجدناه لا يختلف عن المدارس الثانوية شيئاً، واعني في ذلك الاختبار بالحفظ والفهم لا غير!! حينها الشاب والفتاه في هذه المرحلة من العمر يحب ان يتمتع بقدرته الذاتية وهذا ما يفتقره الواقع الجامعي، وصدى تأثير هذا على بناء الوطن ايضا..

 

يرغب الطالب دائما حرية الرأي، وتنفيذ ما يقر به ذاته، وان يمارس اختصاصه فعلياً، في اي اختصاص كان، بعيد عن الثقافات المجتمعية، في حين ان الجامعات ترغم الطالب بإعطائه المنهج نضرياً مع وجود لمسه بسيطة من العملي، ومبتعدين عن الواقع الوظيفي الذي يخطط الطالب عيشه في مستقبل حياته..

 

زدني: كطالب في هندسة تقنيات الحاسوب!؟ ما هو ابرز اعمالك في هذا المجال ؟ 

منير: أبرز عمل كان في مادة السيطرة Control باستخدام جهاز “PLC”، كنت قد تفاعلت فعليًا مع هذا الجهاز بربطه مع واقع عملي الوظيفي، وهذا كان من خلال إنشاء بحث متكامل عن السيطرة على محطة وقود بترولية، وهذا البحث شاركته كأحد بحوث مؤتمر في جامعة الأنبار ..

 

زدني: كيف يمكننا أن نرقى بواقع الطلبة جامعيا؟ وكيف يمكننا النهوض واقعيا؟ وما لذي يعيق كليهما؟

منير: الأمل موجود في نفس كل طالب جامعي، والكثير منهم لو حدثته لأخذ بك حديثه الى واقع التغير، نلتمس من هذا ان الطالب الواعي يدرك ان هناك واقع افضل من واقعه الذي يعيشه وهوه في نيته يريد ان يتوجه الى جسر العبور الى الواقع الارقى، والرقي هنا قصدته للطالب الذي يؤمن بان الجامعة ليست دراسة فحسب، الجامعة حياتها رساله، تحمل في طياتها حياة متكاملة، يمر الطالب فيها بصعوبات جما، ويعش لحظات اليأس والاخفاق، ورغم الصعوبات دائما يربح الرهان، يتعلم ويعيد الكره، هذا يولد عنده امل و رغبه وتحدوه محبة، ومن هنا يفهم الرسالة..

 

النهوض يفكر به الطلاب من منضور رغبه في تحقيق هدف شامخ في نفسه، متناسين ان تحقيق الهدف لايحتاج الى تحصيل دراسي مهما بلغت دراجاته “فقط” وانما يحتاج الى ثقافة عامة واطلاع واسع على امور الحياة، طلبة الجامعات اليوم يتقدمون في مراحلهم الدراسية وهم لايملكون خلفيات ثقافية، وتجد الطالب مقسم التفكير ما بين دراسته وامور ربما نسميها بالتافهة اما الجانب الثقافي من تفكيره فمنعدم، وعندما تسالهم يقولون “لا وقت لدينا” متى يأتي هذا الوقت ؟أيأتي عند سن التقاعد مثلاً (!!) ..

 

من الأسباب المهمة التي تعيق عقلية الطالب الجامعي عن تثقيف نفسه ورقي فكره، هو عدم تميزه ما بين المتعلم والمثقف، فكثيرون يظنون ان المتعلم والمثقف سواء، المتعلم هو من تعلم اموراً لم تخرج عن نطاق اطاره الفكري، أما المثقف فهو من يهتم بالمعلومات المتنوعة الى جانب اهتمامه بمجال تخصصه، فهو يقرأ ما تقع عليه عينه فيحصل عنده تراكم في الآراء والنظريات ما يعزز حصيلته الثقافية ويغنيها، وان الثقافة الجامعية لا تنحصر داخل قاعات المحاضرات وما يطرح فيها، بل يعزز افكاره وآرائه بأفكار واراء جديدة ليس في مجال واحد وحسب وانما في شتى المجالات “ان الثقافة سلاح لكل متعلم” ..

 

 

زدني: ماذا تريد أن تقول لمعلميك ؟ وماذا عن زملائك الطلاب في ذات الخصوص ؟

منير: من علمني حرف ملكني عبدا، تعجبني عباره سمعتها بأحد الفيديوهات “اسف لمعلمي الذي علمني الحرف الاول ولم اقل له شكرا”، فكل الشكر لمن علمني ونصحني وشجعني ولو بكلمة واحدة استاذا كان او طالب..

 

زدني: بماذا تعبر عن العمل التطوعي في الحياة المدرسية، والجامعية، بل والاكاديمية! وهل لهذا العمل من مردود للطالب؟ 

منير: بكل تأكيد له ردود ايجابيه للطالب، فكما ذكرت ان الحياة الجامعية تعتبر رساله، فالعمل التطوعي من اهم بوادرها، لأنه يتح للطالب قراءة وفهم الرسالة التي تحملها حياته بصورة ادق، ولاسيما ان كانت نيته لله عز وجل فالله لا ينسى عبداً ابتغى لوجهه عمل أياً كان..

 

 

 

زدني: عملت في الكثير من المجالات التطوعية في الجامعة والعمل، و في اكثر من اختصاص وقسم؛ ندوات، مؤتمرات، اعمال جامعية اخرى. ما هو العمل الاجمل لقلبك، واي نوع من الاعمال التطوعية تفضله في نفسك ! ؟ 

منير: كل عمل قمت به هوه جميل بالنسبة لي، لأنه كان من اختياري، التمس الفرحة عندما يكون العمل مؤثر بالواقع، ويفرح قلبي كلام كان سببه عمل من الاعمال، عندها اشكر الله عز وجل من تمكيني بإدخال امل او فرحه لقلب مؤمن.. 

 

 

زدني: بماذا تنصح الطلاب حول العمل التطوعي؟ وهل هو مهم بالنسبة لهم؟ وعلى اي مدى سيكون نتائج هذا العمل لو قاموا به؟ وماهي الرسالة التي يوجهها هذا العمل ! ؟

منير: لست اهل للنصح، لكن برأي الشخصي ان الطالب كلما عمل في حياته الجامعية وحاول ان يتقن عمله، كان وارد العمل لرصيده العلمي والفكري لا محال، فان الله سبحانه قال [فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ] ، وبالعمل التطوعي يفهم الانسان بصوره عامه معنى الحياة..

 

نتاج هذا العمل متقن اتقان يفوق العمل الروتيني وهذا ما لمسته في حياتي الجامعية وحياتي الوظيفية، والرسالة التي يحملها هي الثقة بالنفس وحب الآخرين والإحساس بالمسؤولية..

 

 

زدني: الشباب بصورة عامة، وخصوصا بعد الغزو الفكري والثقافي لهم! كيف يمكن للامة ان تنهض بواقع شبانها؟ وما لذي يعيق هذه النهوض ! 

منير: لو سئل اي شاب في ارض الواقع عن هدفه لأجاب ببساطه “بعد اكمال دراستي.. ابحث عن وضيفه.. املك سيارة.. املك بيت.. اتزوج” هذا طموح جميل ومن حق اي شاب ان يفكر هكذا، لكن غـُـيب على الشباب الاهتمام بالفكر مثل ما اهتموا بمقتضيات الحياة، يجلس معظمهم امام الانترنت يقلبون الموقع تلو الاخر، او يتحادثون مع اصدقائهم، وكل حديثهم منصب على امور لا ترتقي بالطموح الواقعي، كثير من الشباب من يمتلك روح المبادرة، لكن لا يعرف ما يجب عليه ان يفعله تجاه نفسه او اتجاه مجتمعه..

 

يعيق هذا النهوض زيادة الوعي، وزيادة الوعي تكون بمداخلة مع الواقع اكثر، حضور ندوات ثقافيه، المشاركة في منتديات شبابيه، وهنا يقع الدور على المؤسسات الشبابية في البلد والتي هي فقيره بإقامة مثل هذا الفعاليات..

 

زدني: ختاما؛ هل من رسالة تحب ايصالها للقراء ؟ 

منير: ختاما كل الشكر والتقدير لك اخي طه العزيز على هذه المبادرة، اخي القارء الحبيب أن وفقنا فذاك مرادنا، وإن اخطأنا فلنا شرف المحاولة والتعلم، ومن الله التوفيق.. سائلا الله عز وجل أن يوفق جميع الطلاب ويسدد خطاهم،،

“مودتي”..

 

طالب في الجامعة الأهلية

تخصص هندسة حاسوب
السنة الدراسيّة الرابعة

 

 


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك