الطالب المثالي

19 أغسطس , 2015

مقابلة مع الطالب كريم صالح الطالب المثالي على جمهورية مصر العربية عام 2013، و2014 على التوالي في مرحلة الثانوية

أهلاً وسهلاً بكَ كريم ونشكر تشريفك لنا ..

في البداية لو تذكر لنا نبذة تعريفية عنكَ للقراء ..!

أنا كريم صالح عبد الفتاح لدي 19 سنة، وترتيبي الثالث في أسرتي.

 

كريم.. لو تذكر لنا ما هي هوايتك المفضلة ؟

من هوايتي التأليف بصفه عامة ؛ كالقصص، والكتابات، والمقالات، وهكذا.

لو تحكي تجربتك في مسابقة الطالب المثالي ؟

مسابقه الطالب المثالي :-

أولاً:  تبدأ المسابقة باختيار الطالب المثالي على مستوى الفصل؛ ثم المدرسة ثم الإدارة التعليمية، وكانت إدارتي أنا هي الشيخ زايد التعليمية ثم على مستوى المحافظة، وكانت محافظتي الجيزة ثم على مستوى الجمهورية بالتدريج.

 

جميل ..كيف كانت المنافسة في مسابقة الطالب المثالي :-

كانت المنافسة على عدة مستويات كل مستوى يكون أقوى من الذي قبله  لكن أصعب مراحل المسابقة هي المحافظة؛ لأن كل محافظه تحاول تخرج أفضل الطلاب لديها.

 

لماذا وقع عليكَ الاختيار للطالب المثالي دون غيرك في تصفيات الجمهورية ؟

والله  لست أدري .. لكن أنا دايمًا أقول لكل مجتهد نصيب كل الطلاب اللذين تقدموا معي للمسابقة كانوا مثاليين؛ لكن التحكيم يكون  من وجهه نظر اللجنة  في أن الطالب المثالي ليس فقط مثالي دراسيًا أو أخلاقيًا لا في خدمة مجتمعه وحياته السابقة كلها كيف عاشها هل كانت مثمرة؟ ولعب أدوار كثيرة في خدمة المجتمع     أعتقد كان هذا عنصر فيصل بيني وبين المثالين من محافظات مصر.

 

لو توضح كيف تخدم مجتمعك ؟

أولاً : أنا في أكتر من نشاط تطوعي، وخيري وثقافي لدرجة أني  احيانا كنت أنسى الأنشطة  المشارك فيها يعنى مثلاً كنت رئيس برلمان طلائع مركز شباب الجزيرة وعضو في برلمان طلائع محافظه القاهرة. لمّا كنت طليع وهذا نموذج محاكاه لمجلس الشعب المصري يدرب الطلائع كيف يكونوا قيادات في المستقبل كان شيء مفيد جداً بالنسبة لي .. بالإضافة إلى أنه كنت وزير للتربية والتعليم في برلمان طلائع مصر سنه 2013 وكان في محاكاه لرئيس الشورى وكان هناكَ وزراء  حاضرين وكنا نتكلم فيها عن قضايا التعليم العام. وكنت رئيس الجنة الإعلامية الطلابية بوزارة الموارد المائية وشاركت في أكتر من نشاط توعوي عن المياه ولي ثلاثة أبحاث عن قضايا المياه السياسية وحصلت على مراكز عربية ودولية بالإضافة للجمهورية.

بالإضافة إلى  الاتحادات الطلابية التي كانت جزء ممتع في حياتي واستفدت من الاتحاد العام لطلاب المدارس كثير جداً جدًا.

بالإضافة إلى العمل داخل نطاق المدينة التي أعيش فيها – الشيخ زايد – عملت مع مجموعه من محبى مصر في تطوير المدينة كمجلس لاتحاد الطلاب بريادة رئيس مجلس أمناء الإدارة أستاذ طاهر وانتجنا مشاريع وجلسات برلمانيه رائعة وتم تكريمنا من معالى وزير الاسكان السابق وجهاز مدينه الشيخ زايد.

بالإضافة للعمل مع العديد من الجمعيات الخيرية

 

مدى تأثير مشاركتك لهذه الأنشطة على مذاكرتك وتحصيلك الدراسي ؟

بالعكس العملية كلها عمليه تنظيم وقت وذكاء في إدارة ما يتعلق بما أهواه وبما يحدد مستقبلي أنا أنظم وقتي بما يتفق مع جدولي؛ واليوم فيه 24 ساعه ومن المهم استغلالها جيد جداً وإذا أحسنت استخدام الوقت أنجزت في كل جداولي .

 

أنت مشترك في أنشطة كثيرة جداً وحصلت على مناصب كبيرة على سنك .. لو تذكر كيف تحملت هذه المسؤولية وعمرك 18 سنة؟

كنت أمين لاتحاد طلاب ثلاث إدارات تعليمية هم ” كرداسه والعجوزة والشيخ زايد” وكنت عضو في اتحاد طلاب الجمهورية وكنت رئيس برلمان الجزيرة وكنت سفيرًا للطفولة العربية باتحاد سفراء الطفولة العرب ورئيس لجنه الاعلام المائي بوزارة الموارد المائية؛ بالإضافة إلى أني كنت محاضر في  دورات توعية سياسية عن النظم السياسية الدولية في مدارس الشيخ زايد وبعض مراكز الشباب.

ومشارك  في نموذج  mapفي جامعه القاهرة وكنت قبل ذلك في نادي شباب الوعى الدولي في جامعه القاهرة وهما نماذج محاكاة أحدهما للرئاسة الأمريكية والآخر يختص بمحاكاة المنظمات الدولية .

 

بما إن معظم مشاركاتك سياسية في السياق العام ..تعليقك على الوضع الحالي في مصر ؟

أحب مصر وأتمنى لها كل خير.

 

لكل نجاح عوامله .. فما هي عوامل نجاحك الرئيسية ؟

أولاً : الأسرة لها دور كبير في تربية الأبناء؛ فأهلي أعطوني الثقة وحصلت على تربيه جيده فأبدعت في كل شيء دخلت فيه بخلقي واحترامي لكل من حولي.

ثانيًا : كل شيء اطلبه من الله يتحقق لأنني لا أخالف ما قاله الله لي كعبد له فلعل الله العظيم يعطني بعضًا من رضاه.

ثالثًا :نشأت في مدرسه كانت انضباطيه تعمل فعلاً بمبدأ التربية قبل التعليم كان الطابور بمعاد لا يقال لفظ خارج مدرسه صارمة بكل معنى الكلمة فلا أنكر فضلها على في ضبط أخلاقي أبداً.

 

“مثلك الأعلى” .. من هو؟

أتعلق بالكثير من الأشخاص الناجحين في حياتهم لكن أكثر الشخصيات التي أعجبتني في ذكائها هو حسنين هيكل الكاتب الصحفي والأديب البارع.

 

لماذا حسنين هيكل ؟

لأنه يحرك العرائس من خلف الستار

 

تقول أن لديك موهبة الكتابة حدثنا عنها .. وهل لكَ من جوائز في هذا المجال ؟

أحب الكتابة وتأليف القصص جدًا، وحصلت على العديد من الجوائز منها جائزه الكاتب يعقوب الشاروني كاتب قصص الاطفال عن أحسن رساله سلام على مستوى العالم وكانت وقتها حرب إسرائيل على قطاع غزه 2008 ، وكانت تتحدث عن إرسال رسالة لزعماء العالم عن أهمية السلام.

 

وأيضًا جائزة اتحاد كتاب مصر كأفضل مقال، وجائزه الإدارة العامة لمكتبات مصر كأحسن قصة قصيرة، وجائزه عمر الفاروق للقصص القصيرة، ورشحت لأكثر من جائزه في مهرجان سينما الأطفال الروائية ولى أكثر من 9 دراسات استطلاعية حول سينما الأطفال الروائية.

 

ما هي مقولتك المفضلة ؟

ما استحق أن يحيا من عاش لنفسه فقط

 

أخيراً .. وجه رسالة عامة لطلاب مصر ؟

أحب أن أقول لهم أن يحترموا والديهم وأن يضعوا مثلاً أعلى لهم .. ويكون لهم هدف واضح ويجدوا ويجتهدوا ليحققوه.

 

في نهاية حديثي معكَ أشكرك جزيل الشكر .. مع خالص تمنياتنا بدوام التوفيق .



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك