حوار: العراقيين، والمدارس العراقية في تركيا

29 أغسطس , 2015

اعتمدت وزارة التربية والتعليم العراقية، مدارس “أكاديمية المعرفة العراقية”، مركزًا رسميًا لمدينة إسطنبول والمحافظات التركية، لتسجيل وإجراء الامتحانات النهائية للطلاب النازحين من المحافظات العراقية الساخنة، وتضم الصف السادس الابتدائي والثالث المتوسط والسادس الإعدادي.

وأعلن المسؤولون عن المدرسة أنها ستستقبل الطلاب العراقيين وأولياء أمورهم، لأجل تسجيل إسمائهم وإرسالها إلى وزارة التربية العراقية ببغداد.

وفي وقت لم تحدّد فيه الوزارة العراقية الموعد النهائي لقبول تسجيل الطلاب النازحين الراغبين بإجراء الامتحانات في تركيا، نبحث في هذا الحوار مع “عبد الله حمودات” من الفريق المنظم لمدارس “أكاديمية المعرفة العراقية” بإسطنبول، إمكانية وفرص تعليم العراقيين في المدارس العراقية بتركيا.

أين وكيف يمكن أن تأخذ أولادك من الروضة إلى الإعدادية لإكمال تعليمهم في تركيا؟
لا تغطي غالبية المدارس العراقية في تركيا هذه المراحل جميعها، وحسب معلوماتي الشخصية فإن مدارس أكاديمية المعرفة العراقية تغطي هذه المراحل جميعاً.

وأعتقد أنها ستكون مستقطبة للعديد من الطلاب بسبب شمولها لمراحل مختلفة.

كذلك توجد مدارس عراقية أخرى لكن بكفاءات مختلفة ومتباينة، معظمها لا تغطي هذا التنوع المذكور من المراحل.

هل هناك مبادرات في “التعليم المجتمعي” تستهدف وتعتني بالطلاب العراقيين؟
كمبادارات، هناك معاهد وأكاديميات وجلسات تعقد لأجل تطوير ومساعدة الطلاب، لكنها تغطي جانباً بسيطاً من التعليم والتأهيل، فبسبب ضنك الحياة على الكثير من العوائل التي تركت العراق بسبب الأحداث الأمنية، يضطر عدد من أولياء الأمور إلى عدم تسجيل ابناءهم في المدارس أو تسجيل بعضهم وترك الآخر يعمل في مجال معين للمساعدة في إعالة الأسرة.

هل لوزارة التربية العراقية من مبادرات في هذا الشأن؟
الوزارة وافقت على فتح عدد من المدارس العراقية في تركيا، لكن يبقى الأمر متعلق بالمدارس الأهلية أكثر مما هي بالمدارس الحكومية.

ما أبرز ما يعاني منه الطلبة العراقيين في التعليم بتركيا؟
أبرز ما يعانيه الطلبة العراقيين في تركيا، هو عدم وجود مدارس نموذجية ترقى إلى مستوى المدارس الأهلية التركية، بالإضافة إلى عدم توفر مدارس عراقية كافية موزعة بشكل صحيح على مناطق مختلفة ومحافظات مختلفة.

كذلك يغيب عن بعض أولياء الأمور معلومات أساسية تتعلق بوضع أبنائهم الطلاب الذين خرجوا من العراق بسبب ظروف أمنية أو تم تهجيرهم ولم يستطيعوا الحصول على وثائقهم وما يدل على المرحلة التي هم فيها، مما يؤدي إلى ضياع جزء من السنة التعليمية عليهم.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك