“سينكرو” .. في جامعة القاهرة حقوق الطفل أولا

22 مايو , 2015

معرفتي بهذا النشاط جاءت عندما وجهت إلي إحدى الصديقات دعوة للمشاركة في مجلس خاص بها للتحدث عن تجربتي مع التلاميذ وتعاوني مع أكاديمية التحرير في حملة “إنزل علم” وتطبيقها مع الطلاب، ذهبت لأتعرف على نشاط “سينكرو”، وهي اختصار الحروف الأولى لنموذج “محاكاة المرصد الوطني لحقوق الطفل المصري” بالإنجليزية، المُقام بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وأجري لاحقاً هذا الحوار مع رئيسته “دعاء هاني”.
– سينكرو، دائماً عندما نرى نشاط طلابي في الجامعة يكن متعلقاً بتنمية طلاب الجامعة أنفسهم، سواء في مجال العمل بعد التخرج أو مجال علمي خاص بدراستهم، كيف جاءت فكرة نشاط طلابي من أجل الأطفال ومتى تم البدء في تنفيذها؟
– فكرة “سينكرو” جاءت سنة 2010، في كليتنا نحن معنيين بدراسة السياسة لإصلاح حال البلد، ومتناسين أنه قبل الحديث عن السياسة يجب التفكير في حقوق الطفل كبذرة للمجتمع، من هنا فكرنا بإنشاء نشاط طلابي هدفه تربية جيل من الطلاب على مبدأ حقوق الطفل وبحث كيفية رفع الوعي المجتمعي لحقوق الطفل، وأهمها حقه في الحياة وحقه في التعليم.

– هل توجد شروط لانضمام الطلاب للنشاط الخاص بكم؟ معرفة سابقة بمجال النشاط أو خلفية دراسية ربما؟

– من شروط الإنضمام لدينا أن يكون المتطوع مؤمن بحقوق الطفل وحقه في التربية خاصة.

– كيف كان دعم إدارة الكلية/الجامعة للنشاط ومن أكثر من ساهم في خروجه للنور وتفعيل أنشطته؟ وهل ياترى ساهمت معكم بعد ذلك شخصيات عامة أو مؤسسات مهتمة بنفس القضية من خارج الجامعة لتنمية النشاط؟
– ساعدتنا الكلية في ظهور النشاط، ومن أكثر الأساتذة الداعمين لنا هي أستاذة “هبة رؤوف عزت”، وهي أيضًا المرشد الأكاديمي الخاص بالنشاط، فدائماً ما تدعمنا بمشورتها ونصحها، ومتابعتها لأعمالنا وتعقيبها البناء خلال رحلتنا في نشر حق الطفل، ودائماً ما تنصحنا بأن المجتمع عبارة عن دائرة، وكل فرد يؤثر في الآخر، فنحن لسنا نموذج هرمي.

– ما هي الفلسفة التعليمية التي يقوم عليها النشاط؟

– يقوم النشاط على فلسفة التعليم الذاتية وتبادل الخبرات بيننا البعض.

–  ما هي طبيعة الأنشطة التي تقومون بتطبيقها مع الأطفال؟ وهل كان هناك إشراف أكاديمي من أساتذة متخصصين في وضع هذه الأنشطة؟ وكيف تطورت الأنشطة من سنة لأخرى في عمر النشاط؟ ما العوامل المؤثرة في تغيير هذه الأنشطة؟
–   عملنا بدأ في منطقة عين السيرة من خلال مراكز الشباب المتواجدة هناك من خلال الزيارات الاسبوعية لهم، ثم انتقلنا لكفر غطاطي ولكن في تجربة عين السيرة وكفر غطاطي كنا نواجه مشكلة وهي عدم استدامة الأطفال وتغيريهم أسبوعياً، ومن هنا تنبهنا لضرورة أن تكون مشاريعنا فيها عامل الاستدامة فظهر مشروع (COPE) في منطقة بطن البقرة التي نعمل فيها على 200 طفل في سن الرابعة حتى السابعة، ومشروع “تنوير” الذي يعمل مع مؤسسة مأوى لأطفال بلا مأوى، ومع مشروع “منطقتي” الذي يسعى إلي ضم طلاب المدارس الثانوية في التطوع معنا واختيار منطقة ومعالجة مشاكل الأطفال في تلك المنطقة.

– هل توفر لكم دعم إعلامي أو حكومي من قبل وزارة التربية والتعليم لتعميم تجربتكم على نطاق أوسع مع الطلاب؟

– لم يتوفر لنا دعم من وزارة التربية والتعليم أو أي جهات حكومية، ولكن كان لنا شركاء خلال مسيرة عملنا طوال السنوات السابقة مثل المجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمة اليونيسيف وهيئة إنقاذ الطفولة والسفارة الإيطالية، وكانوا يقدموا لنا الدعم العلمي في خطواتنا تجاه الأطفال.

– ما الأهداف التي تسعون لتحقيقها مستقبلاً من خلال سينكرو، وما الدعم الذي تنتظرونه لمزيد من التوسع والنجاح؟

– نأمل مستقبلاً بأن نرفع مستوي التوعية لدى المجتمع عامة والمجتمعي الطلابي خاصة بفكرة الحق عامة وفكرة حقوق الطفل خاصة، وأن نتوسع في مشاريعنا لتشمل جميع فئات الاطفال في مصر وأن نتوسع من محافظة القاهرة لأكثر من محافظة إن شاء الله.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك