فاطمة الطويل، مثال الطالب المتميّز!

22 أبريل , 2014

 

 

 

فازت بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم لعام 2011 للإداء التعليمي المتميز..
فاطمة الطويل: الأنشطة تضفي على حياة الطالب الكثير من الإيجابيات، و وقوف والدتي بجانبي كان الداعم الأكبر لي

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1034″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”480″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”322″}}]]

 

نتشرف باستضافة فاطمة الطويل، طالبة في جامعة قطرقسم الشؤون الدولية، كطالبة متميزة في مجال الأنشطة الطلابية المدرسية.  

 

 

حدثينا أكثر عن  الطالبة فاطمة؟

بداية يشرفني أن يتم اختياري من قبلكم، حقيقة بدأ مشواري منذ طفولتي في مدارس الوكرة وانتقلت في الصف الحادي عشر لمدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات. حاليا في جامعة قطر برنامج التأسيسي وان شاء الله تخصص شؤون دولية

 

نبارك لك فوزك بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميزلعام 2011. حدثينا أكثر عن هذه الجائزة

جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كانت من أكبر الإنجازات في حياتي وأعتبرها الأهم، دعوني أحدثكم بداية عنها. هي جائزة إماراتية ويرعاها وزير المالية ونائب حاكم دبي الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وعندما استلمتها كانت في دورتها الثالة عشر. تقسم لثلاث أقسام: القسم المحلي ويشمل فئات أكثر مثل / المعلمالطالبالأسرةالموجهالمدرسة المتميزة، والكثيروفئة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الوطن العربي، وفئة منافسات دول مجلس التعاون الخليجي ولها 3 فئات فقط: (الطالب والمعلم والإدارة المدرسية المتميزة )، وجائزة الطالب يحظى بها طالب وطالبة من كل دولة. وللجائزة شروط معينة ولها أيضا معايير حيث يقوم كل طالب بعمل ملف وفق تلك المعايير التي تستند على التفوق الدراسيالسمات القياديةالمواهب والهوايات والإسهامات والنشاطات والمسابقات، و بعدها تسلم الملفات إلى دولة الإمارات ويتم تدقيقها ومراجعتها من خلال لجان. ثم تأتي لجنة تقوم بالمقابلات الشخصية مع الطلبة لتأكد من صحة الملفات

 

قبل الجائزة، لطالما وضعت في ذهني أنني أريد أن أكون شخص (غير) أو بمعنى أصح متميز ودائما كنت أريد أن تفخر بي أمي وكنت دائما أسعى لذلك بأي طريقة، أما عن تجربتي عندما انتقلت إلى مدرسة الرسالة كانت مديرة المدرسة الأستاذة جميلة الشعبي قد قدمت ملفات المدرسة للمشاركة في فئة الإدارة المدرسية المتميزة وكانت دائما تقنعني أن أقدم لهذه الجائزة في السنة المقبلة لأنني لم يسبق لي وسمعت عنها  فقلت بيني وبين نفسي لما لا، هي تجربة. إطلعت على المعايير والشروط ورأيت أنني أستوفي 90% تقريبا من المعايير، و بدأت ألقى تشجيع كامل من أمي ومعلمات حتى صديقاتي.  

 

هل توقعت ِ الفوز؟ ولماذا؟

المنافسة لم تكن سهلة لأننا 5 طالبات من الدولة فكان الأمر يتطلب مني أن أعد ملفي بطريقة جديدة وأن أحرص على التنويع وأن يكون محتوى الملف متميز أكثر والأفكار جديدة. كنت متأملة لأبعد الحدود لأنني وثقت بملفي وأعلم أني أعددته بشكل قوي ولكن حقيقة. والحمدلله، كانت فعلا من نصيبي. لاشيء في الدنيا يضاهي دموع الفرح التي تساقطت من عيون أمي، هذه بالنسبة لي تكفيني، و فرحة معلماتي وعائلتي صديقاتي والجميع كانت تكفيني

 

الأنشطة بشكل عام تحتل جزء كبير من اهتماماتك، ما هو السر في هذا الاهتمام؟ 

حقيقة بدأ مشوار الإنجازات والأنشطة منذ الصف السادس حيث شاركت في مؤتمر (البراعم يتكملون) على مستوى دول الخليج  كنت أمثل الوفد القطري، و ربما كانت الانطلاقة. وراء كل هذا الاهتمام طبعا والدتي فهي تدعمني كثيرا وتشجعني على الالتحاق بما يناسب شخصيتي وأنا بطبيعتي  شخص يهوى التجربة والتعلم والتعرف على كل جديد واستنتجت أن الطالب الذي يفرغ طاقاته بالأنشطة يحافظ على تفوقه. فلم تكن الأنشطة تؤثر علي ولله الحمد لأنني كنت أنظم وقتي.

 

أكثر ما يميز اهتماماتك هي الاهتمام بالجانب الإعلامي، حيث التحقت ببرنامج ( إعلامي المستقبل) التابع للمركز الثقافي للطفولة، حدثينا عن هذا البرنامج، وعن ما أضافه لك إعلاميًا؟

فعلا تتمركز أنشطتي واهتماماتي في الجانب الإعلامي لأنني أهوى التحرير والكتابة وأيضا التصوير، وبرنامج إعلامي المستقبل كان من البرامج التي أثرت هذا الجانب في حياتي فقد أتممنا بواقع 44 ساعة مكتسبة من الدورات الإعلامية التي كنا نأخذها بالتعاون مع مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الإعلامي على يد خبراء ومتخصصين في هذا المجال (كالتحرير وكتابة الخبر الصحفي التصوير والجانب الإذاعي والعديد من الدورات المختلفة المتعلقة بالإعلام ). كان هذا البرنامج سبب في توسيع مداركي في الجانب الإعلامي، و ربما أكد لي أن أجعل الإعلام ممارسة وهواية أكثر من أن يكون تخصص في الجامعة، لأنني سأكون مبدعة فيه أكثر.  

 

أنت الآن في المرحلة الجامعية. حيث المجال الأوسع للانخراط في مجال الأنشطة الطلابية، ما هي استعداداتك للاستفادة من جميع الفرص المتاحة في جامعة قطر لدعم الأنشطة الطلابية، في ظل زيادة العبء الدراسي الجامعي؟  

لاشك أن المرحلة الجامعية يجب الإعداد لها بشكل أفضل من حيث تنظيم الوقت والاهتمام بالمعدل ولكن بالطبع لن أشارك في كل شي، ستبقى اخياراتي وفق شروط معينه لن أجرب كل ماهو جديد، و لكن سأحرص أن تكون اختياراتي داعمة لتخصصي الجامعي وحاليا قد رشحت لإلقاء كلمة ممثل الطلبة في اللقاء التعريفي وان شاء الله سوف تكون أول خطوة في سلم الأنشطة الطلابية

 

هل تؤمنين بدور الأسرة في تحفيز الطالبة للاهتمام بمجال الأنشطة و المشاركات التطوعية؟   

بالطبع، الأسرة هي الداعم الأساسي للطالبة و مادامت ترى الدعم والتشجيع من الأهل، سوف تعطي كل ماعندها. أما عن نفسي فوقوف والدتي بجانبي كان أكبر داعم لي، فكانت تشجعني وتؤمن بأن شخصيتي لن تتكون إلا بالمشاركات والتعامل مع الناس عن قرب وفعلا هذا ماحدث لي

كلمة توجهينها لطلاب و طالبات المرحلة الجامعة فيما يخص الاهتمام و الحرص على الالتحاق بالأنشطة في مختلف المجالات

لن أوجه الكلام فقط لطلاب الجامعة، سأوجهه لأي طالب وفي أي مرحلة عمرية إذا كانت له طاقة ولديه فرصه فيجب عليه استغلالها بشتى الطرق. الأنشطة تضفي على حياة الطالب الكثير من الإيجابيات حيث تقوي الشخصية و تزرع الثقة بالنفس والجرأة والتحدي. و تنمي لديه الإحساس بالمسؤولية وتجعله يشعر بأنه إنسان فاعل ومؤثر ولديه بصمة في الحياة. الحياة العملية هي التي تكسب خبرة والاحتكاك بالناس عن قرب يبقى كفيلاً لبناء شخصية الإنسان، والأنشطة تعد السبيل الأمثل لتحقيق كل ماسبق.

 

طالبة في جامعة قطر

تخصص نظم معلومات إدارية
السنة الرابعة

 

 

fatima.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك