مبادرة طفلك مشروعك: حين يبدع الشباب العربي

11 أبريل , 2017

إن المراقب لواقعنا الإعلامي اليوم يجد أنه قد اتسم بكثرة برامج المسابقات واكتشاف المواهب، فوجدنا معبود العرب، وفنانهم، وصاحب الموهبة الخيالية التي تدهش كل من يراها، وكم سررت اليوم بمصادفة مسابقة من نوع آخر من خلال أكبر برنامج عربي، يعرض على أكثر من 40 قناة عربية: برنامج #الملكة_ملكة المسؤولية الاجتماعية_هو مسابقة دولية وبرنامج تلفزيوني هدفه خدمة المجتمع المدني بطريقة جديدة و فعالة، والذي اختار أن تكون المرأة محوره وعنوانه،لتفعيل دورها المهم في التاثير على المجتمعات والأجيال، كل سيدة تتبنى فكرة ومبادرة تخدم مجتمعاتنا العربية،وتجسدها على أرض الواقع، وذلك تحت إشراف الدكتور مصطفى سلامة وسفيرة المراة العربية: الدكتورة رحاب زين الدين.


ملكة المسؤولية الاجتماعية

وزاد سروري بالتعرف على إحدى مرشحاته وهي الآنسة “خولة علالشة ” من ولاية سوق أهراس بالجزائر ،24 سنة، طالبة طب وناشطة اجتماعية، عضو في جمعية كافل اليتيم، سمحت لي بالتعرف على جانب من مبادرتها المعنونة بـ “طفلك مشروعك” ، والتي أسعد بمحاورتها من خلال هذا المقال.

بداية أستاذة خولة عرفينا أكثر على فكرة البرنامج؟

الملكة هو برنامج يهدف إلى خدمة المجتمع المدني والمرأة محوره، كل واحدة منا تتبنى قضية تحاول تجسيدها على أرض الواقع ويكون لها تاثير للنهوض بمجتمعاتنا والتغيير نحو الأفضل. 

بما أنك صاحبة مبادرة طفلك مشروعك عرفينا أكثر على هذه المبادرة ومن أين أتتك الفكرة؟

في ظل تفاقم مشكلات شبابنا ومجتمعاتنا لاحظنا أطفالًا ضعيفي الشخصية،عنيفين، خجولين، عنيدين، غير واثقين في أنفسهم، مترددين. لينتج جيل يعاني من الإدمان والانتحار، جيل لا يعيش طفولته كما يجب، جيل يعتبر أن العنف هو أسلوب صحيح، جيل خاوي الفكر، جيل تغريه رسائل دخيلة، جيل له مبادئ ومعتقدات غريبة …والكثير من المشاكل . إحساسي بالمسؤولية تجاه المجتمع، وتجاه كل طفل بريء وبذرة جديدة، جعلتني أسعى لإيجاد حلول جذرية للقضاء على كل هاته المشاكل، والتي أرى مصدرها الأسرة فإذا قام الأولياء بواجباتهم على أكمل وجه سيصدران للمجتمع فردًا سليمًا واعيًا ناضجًا… حتى يكون لنا جيل نعول عليه…جيل سليم من تراكمات سلوكات خاطئة كل ما تفعله هو طمس شخصية وخلق مجموعة مشاكل وآفات.

التربية السليمة –فن– يجب على كل أم وأب تعلمه،التربية السليمة: وعي،تعلم وممارسة. طفلك أمانة سوف تحاسب عليها. ولأنني أتمنى أن يكون وطننا العربي في أرقى مراتبه،كانت انطلاقة مبادرة #طفلك-مشروعك التي ستكون إن شاء الله نبراسًا لكل أب و أم للأخذ بأيديهم والوصول إلى بر الأمان بأطفالهم،وتهدف إلى: بناء مراكز مجهزة لتكوين الآباء و الأمهات، تحتوي على:متخصصين في التربية، مختصين في علم الاجتماع، أطباء نفسانيين، مختصين في التنمية البشرية وأعضاء من منظمات حقوق الطفل.

كلمة أخيرة توجهينها لقراء شبكة زدني؟

أقول إن  أطفالنا_آمالنا، وآمل حقيقة أن تلقى هذه المبادرة الدعم الكافي،كي تنبت و تزهر، دون أن أنسى أن أوجه كل الشكر لمن ساعدني، ومد يده لمعاونة مبادرتي من أجل مستقبل أفضل.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

محمود ماهر
محمود ماهر منذ 7 شهور

المقابلة لطيفة 🙂 لكنها مقتضبة جدًا.

أضف تعليقك