مقابلة مع الطالبة زهراء عبد السلام: المخترعة الصغيرة!

22 أبريل , 2017

في البداية زهراء هلّا عرّفت بنفسك؟

اسمي الزهراء محمد عبد السلام، من سكان محافظة الشرقية، وطالبة بمدرسة فاقوس الثانوية بنات، الصف الثاني الثانوي.

حدثينا عن آخر أخبارك، ونبذة عن مشروعك البحثي

حاليًا مؤهلة للمنافسة على مستوى الجمهورية لمعرض “إنتل” للعلوم والتكنولوجيا، وحاصلة على المركز الثالث على مستوى المحافظة على مشروعي، والذى يتمثل فى تحويل عمود الإنارة فى الشارع لعنصر منتج للطاقة بدلًا من كونه عنصرًا مستهلكًا لها، واستخدام عمود الإنارة لزيادة الدخل القومي بالإضافة إلى جعله مصدرًا جماليًا فى الشوارع.

من المعروف أن لكل منا ذكرياته في صفوفه الأولى، لو تحكِين لنا عنها؟

فى صفوفي الأولى كنت بفضل الله دومًا أحصل على المراكز الأولى دراسيًا، كما حصلت على لقب التلميذة المثالية الأولى على المحافظة والخامسة على الجمهورية فى الصف السادس الابتدائي. كما كانت لي بعض النشاطات مثل إلقاء وكتابة الشعر وكتابة القصص القصيرة.

من كان له الفضل في اكتشاف موهبتك؟

في الحقيقة أرى أن الفضل فى تنميتي فى مجالات العلوم يرجع إلى الله ثم إلى أبي وأمي! فهما كانا وما زالا مصدر الدعم الأساسي بالنسبة لي، و دومًا شجعوني على البحث العلمي والتفوق الدراسي.

النشأة والطفولة

منذ صغري ولديّ شغف لا ينطفئ بمجالات الطاقة المتجددة وبالأخص الطاقة الشمسية. فمنذ رأيت فى التلفاز أحد الاختراعات القائمة على تقنيات تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربية. ولم أتوقف عن البحث فى موضوعات الطاقة الشمسية حتى وصلت إلى طريقة تزيد من كفاءة منظومة الطاقة الشمسية وتضاعف مقدار الطاقة الناتج عنها بنفس التكلفة.

ما شاء الله زهراء! أكملي الحديث عن تفوقك الأكاديمي في المدرسة أيضًا

بفضل الله سبحانه  وتعالى فبالنسبة لي التفوق العلمى يصاحبه تفوق دراسي فغالبًا مجموعي الدراسي لا يقل عن 95% ففى الصف السادس الابتدائي حصلت على 98% و فى الصفوف الأول والثانى والثالث الاعدادى حصلت على 97%و 99.6% و 96% على الترتيب و فى الصف الاول الثانوي حصلت على 95% تقريبًا.

جميل كل ما تحدثت به! لكن لا أرى إلى الآن تنفيذًا لمشروعك، على من تلقين اللوم؟

فى الحقيقة لا ألقي باللوم على تأخير تنفيذ مشروعي على شخص بعينه ولكن على عدم وجود قسم في كل مدرسة أو مدينة مختص بالاهتمام بالمشاريع العلمية وتوصيلها بمراكز البحث العلمي الكبرى، ليتلقى الباحث بها تعليمه أو يحصل على براءة الاختراع. فللأسف أنا أجد الآن صعوبة كبيرة في الوصول إلى الجهات المختصة بالبحث العلمي، والتي من المفترض أن تساعدني فى تنفيذ مشروعي على أرض الواقع.

حسب ما تقولين أنه لا يوجد دعم رسمي لكِ..

للأسف الشديد حتى الآن لم أجد أي دعم رسمي من المؤسسات المعنية إلا أنني  أشارك في معارض العلوم التى أتناقش فيها مع أساتذة ومتخصصين حول مشروعي مثل معرض انتل الدولى للعلوم والتكنولوجيا لعلي أجد الدعم المطلوب.


ثلاث رسائل معكٍ لمن توجهينها؟


الرسالة الأولى

إلى وزارة البحث العلمي: أطالبهم فيها بإتاحة مركز فى كل مدينة أو محافظة يهتم بالبحث العلمي وتنفيذ الأبحاث العلمية على أرض الواقع العلمي، ودعم الباحث وتوصيله للجهات المعنية.

الرسالة الثانية
إلى أبي وأمي أشكرهم فيها على دعمهم الدائم لي ماديًا ومعنويًا.

الرسالة الثالثة
إلى كل من يواجه صعوبات في البحث العلمي أو يواجة إحباطًا من المحيطين: نصيحتي له بألا ييأس وألا يتنازل عن حلمه مهما كانت الصعوبات.

 

كيف تنظرين إلى مستقبلك؟ وما هي تطلعاتك المستقبلية؟

لدي أحلام وتطلعات كثيرة في مجالات البحث العلمى .. بداية إيجاد دعم من الهيئات المختصة بالبحث العلمي مثل مدينة زويل التي راسلتها من قبل وتم إخباري بأن باب الأبحاث والاختراعات مغلق، مرورًا بتمنياتي فى الحصول على براءة الاختراع إلى تطبيق المشروع على أرض الواقع، علمًا بأن المشروع تمت مناقشته مع أساتذة ومتخصصين في الفيزياء وأثبت صحته العلمية! وأخيرًا أن تتاح لي الفرصة مستقبليًا للدراسة في جامعات يقوم فيها التعليم على البحث العلمى مثل جامعة زويل.

     كل التمنيات بالتوفيق وكامل الاجتهاد وتحقيق الأحلام زهراء!



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك