مقابلة مع الطالب عبدالله منصور

17 أكتوبر , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1758″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”style”:”width: 270px; height: 365px;”,”typeof”:”foaf:Image”}}]]

مقابلة مع الطالب المميز في كلية الطب في الجامعة الأردنية، عبدالله منصور. وهو طالب طبّ في السنة الدراسية السادسة له، وقد حقّق إنجازاً مميزاً بنجاحه وتفوّقه في الخطوة الأولى من امتحان البورد الأمريكي (USMLE)، وبعلامة عالية. فها نحن معه للحديث عن حيثيات نجاحه هذا ومناقشة بعض الأمور الخاصة بكلية الطب والدراسة لامتحانات التخصص.

– نرجو منك بداية أن تشرح لنا بشكل مبسّط عن امتحان البورد الأمريكي (USMLE) وعن خطواته المختلفة. بالإضافة إلى ذكر ما أنجزت وما تبقى لك ولزميلك حذيفة من خطوات هذا الامتحان؟
(USMLE)هو اختصار لـ (United states medical license examination) أي أنه الامتحان الذي يخولك لمزاولة الطب في الولايات المتحدة. الامتحان مكون من 3 مراحل (Steps)  كل منها يختبر جزء معين من المواد التي نتعلمها طوال فترة دراستنا في كلية الطب وهي بالتفصيل كالتالي:
Step1  وهو يمتحن المواد الأساسية التي نتعلمها في أول 3 سنوات من الجامعة والمفروض أن يقدم بعد ثالثة.
Step2  و يقسم إلى قسمين، قسم نظري (clinical knowledge)  ويختبر المواد النظرية التي نتعلمها في آخر 3 سنوات و قسم عملي يقدم بالولايات المتحدة خلال سنة سادسة (clinical skills) أول مرحلتين يسمحان لك بأن تمارس إكمال التخصص بالولايات المتحدة ولكن لا يخولانك لكي تمارس مهنة الطب بحرية تامة و بدون إشراف (كفتح عيادة خاصة مثلاً) و هنا يأتي دور step3.
step3  هو امتحان يمكنك تقديمه خلال فترة التخصص في الولايات المتحدة ويختبر مدى قدرتك على أن تكون طبيباً مستقلاً بدون إشراف ومدى قدرتك على التصرف في الحالات المختلفة.

– برأيك، ما مدى أهمية أن يتقدم طالب الطب للامتحانات ليتخصّص خارج الأردن؟ وما الفرق في أن يكمل تخصصه في الأردن أو خارجه؟
دراسة الطب في الأردن هي الأفضل في المنطقة و العالم العربي، لكن من أراد أن يبدع و يتوسع لأبعد الحدود في دراسة الطب فهناك دول أخرى كالولايات المتحدة  وألمانيا واستراليا وبريطانيا وغيرها من الدول المتقدمة التي تسبقنا بكثير، لا بطبيعة الطلاب ولا بالقدرات العلمية للمدرسين ولكن بالتكنولوجيا وأساليب التدريس المتطورة، فمن أراد أن يصل الى القمة في الطب أو غيرها من العلوم، عليه أن يأخذ علمه من أكثر الدول والجامعات تقدما في هذا المجال.

– هل الدراسة لامتحان البورد الأمريكي تفيد في الدراسة الاعتيادية في كلية الطب من خلال تجربتك؟ أو حتى في فترة “الطب السريري”؟
المشكلة في كليتنا الحبيبة أن معظم ما يدرس فيها أبعد ما يكون عن الحياة العملية، فترى دكتور الكيمياء الحيوية يشرح لك عن تركيب الذرة ويدخل بتفاصيل لا علاقة لها بالطب فتجد موضوعاً تحدث عنه الدكتور في 4 محاضرات مذكور بأي كتاب من كتب التخصص خارج الأردن بفقرة واحدة فقط فيها المفيد و الذي يلزمك لباقي حياتك كطبيب..
و للأسف، الامتحانات عندنا تكون في التفاصيل المذكورة في المحاضرة و قد حاولنا إقناع الدكاترة بغير ذلك و بائت محاولاتنا بالفشل الذريع  .. أما في المرحلة السريرية ومع بداية التعامل مع الحياة الطبية وجدت أن دراستي لـ step1  هي أفضل ما فعلته خلال وجودي في كلية الطب، فترى أنك قادر على تشخيص الأمراض، والتفكير البناء و الربط بالإضافة لكم المعلومات الرهيب والمنظم الذي حصلت عليه مما يعطيك ثقة وقدرة على المنافسة من جديد في الامتحانات بل وحتى نظرتك للمرضى و الأمراض ونقاشك للأطباء و غيره.

– لماذا اخترت التقدم لامتحان أمريكا دون غيرها؟ خاصة أننا نسمع عن العديد من الطلبة الذين يذهبون إلى ألمانيا لإكمال تخصصهم وهناك العديد من الدول الأخرى كبريطانيا وكندا وغيرها.. فلماذا أمريكا؟
أمريكا هي الأفضل في الطب نظراً للتدريب المتميز الذي يحصل عليه المتخصصين هناك، فهي تعتبر رقم واحد لمن أراد التخصص، إلا أن الظروف تحكم وهناك عدة عوامل، فألمانيا يذهبون إليها من أرادوا دراسة الجراحة فمن الأسهل الحصول على قبول في تخصص الجراحة في ألمانيا، وليس عندي الكثير من العلم عن التخصص في بريطانيا أو كندا.. ولكن أنا بدأت بأمريكا من باب أن أبدأ بالأفضل والأصعب، فإن -لا سمح الله-استجد شيء، انتقلت للخطة الثانية وهكذا.

– ما هي برأيك أكثر سلبية تزعجك في كلية الطب في الجامعة الأردنية؟ ومن هو أكثر دكتور تقدّره وتحبّه في الكلّية؟

السلبية الكبرى عندنا هي الشيتات (تفاريغ كلام الدكتور) وإهمال الكتب، حاولت حلها مع أبناء دفعتي الكثير من المرات لكن وجدت أن معظم الطلاب راضين بالوضع ومرتاحين ولا يريدون أن يتعبوا، فاضطررت إلى الاستقلال أنا وصديقي حذيفة ودراسة الكتب لوحدنا.

طالب جامعي

الجامعة الأردنية

طب بشري

مقابلة.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك