هكذا حبَّبَتْ “ماما لينة” صغيرتَها ابنةَ العامِ في القراءة

10 يناير , 2018

 

 كل الأمهات بطلات وما من أمٍّ خارقة.. ولا أم سيئةً تمامًا

الخطوات يجرُّ بعضُها بعضًا لإقناع الطفل بالكتاب

القراءة مهمة للطفل.. كشرب الحليب وتنظيف الأسنان

 

إن كنتِ أمًّا لطفل لا يتجاوز عمرُه بضعةَ أشهر هل خطر لك ولو للحظة أن تأتي بكتاب وتقرئي له.. سؤال كهذا سيدعوك للضحك أو أن تكتفي بالقول: “لو رآني المقربون حتمًا سيسخرون مني”؛ لكن لينة ملحم الشابة الأردنية المقيمة في ألمانيا اتخذت قرارًا أن تكون أمًّا مختلفة وفعلَّت ذلك؛ مع أن الكثيرين استخفُّوا بخطوتها؛ لكنها آثرت أن تغلق أذنيها عن التعليقات السلبية التي تعترف أنها أزعجتها؛ ومع ذلك واصلت طريقها بتشجيع ابنتها على القراءة، ابنتها التي لم تتم العامين بعد؛ فأنشأت صفحة اسمها “ماما لينة” لتغوص في عالم التربية وعلم العائلة؛ وأنتجت فيلمًا مميزًا العام الماضي حول تجربتها؛ وهكذا تلاقى لديها الشغفان: مهنة إخراج الأفلام والتصوير؛ والاهتمام بشؤون التربية.

 

البداية من الأسرة

تستهل الحديث لــ “شبكة زدني” برسم ملامح هويتها الشخصية: “لا أملك شهادة في التربية، درست التصميم والتواصل البصري في الجامعة الألمانية الأردنية في عمان؛ أي أن مجالي يتجه نحو التصوير وصناعة الأفلام؛ منذ صغري قبل أن أصبح أُمًّا بسنين طويلة كان لدي اهتمام بالغ بالتربية، وحضرت محاضرات متنوعة في هذا المجال؛ كانت تلهمني فكرة تأثير التربية علينا؛ إلى أن أصبحتُ أُمًا لآسية؛ وهكذا بت أقضي معظم وقتي بين كتب التربية وعلم الأسرة وكتابة تجربتي مع صغيرتي على صفحتي الشخصية؛ وهكذا أخذ آلاف الناس يتابعون كتاباتي ناهيك عن تلقي رسائل عديدة من حول العالم”.

 

تعود مراسلة “زدني” مع لينة ابنة الــ (27 ربيعًا)  إلى مرحلة الطفولة؛ إذ تتبسم ببراءة أثناء محاول تذكرها: “لم تكن لدينا مكتبة أطفال كتلك التي أنشأتُها لآسية وفق اجتهادي؛ ولكن كانت هناك مكتبة كبيرة جدًا لوالديَّ اللذين حَرَصَا بشدة على أن تربطني أنا وأخوتي بالكتب علاقة حميمة؛ لا تفارقني طعم “المشاوير” التي اصطحبنا فيها أبي وأمي إلى المكتبات لانتقاء قصص الأطفال؛ بالإضافة إلى عقد المسابقات ومكافآت من يقرأ قصصًا أكثر؛ ناهيك عن تعلقنا بالمكتبة المدرسية”.

 

حين أقبلت لينة على الزواج وضعتْ نُصْبَ عينيها بعضًا من معايير الاختيار الخاصة التي أَسَسَّت وفقها أسرةً لطالما تمنتها؛ ومن بينها أن يكون شريك حياتها قارئًا؛ تفتح تلك الصفحة بالقول: “كنت معنية جدًّا بهذا؛ كنت في أثناء دراستي الجامعية مهووسةً بالروايات؛ بينما زوجي ظل دائمًا شغوفًا بالقراءة في مجال عمله أي في عالم الأعمال والاقتصاد؛ شعرتُ أننا يمكن أن نكون على نفس الهدف حتى لو اختلفنا في مجال القراءات”.

 

 

وتتابع حديثها بقلبٍ ينبض بالحياة : “مهما وضعت الفتاة من تصورات حول الشخص الذي تود الارتباط به على صعيد تربية الأبناء، فلن يكون دقيقًا؛ لأن الأمر بعد الزواج يتضح أنه مختلف؛ كان يهمني أن يكون لديه حسُّ العمل التطوعي، وكذلك حس المسؤولية تجاه أخوته الصغار؛ ففي عائلتي تربيتُ على هذين المبدأين؛ كانت من مهامي متابعة واجبات أخي الصغير وفي ذلك الوقت لم أكن أطيق هذا الأمر؛ لكني ممتنة كثيرًا لتلك المهمة؛ ما دعاني أن أتحرى في اللقاءات الأولى مع “عدنان” عن مدى تحليه بتلك المواصفات لأطمئن أنه على الطريق”.

 

يبدأ حديثها عن ابنتها آسية منذ اللحظة الأولى التي تحركت فيها بين أحشائها؛ تقول: “حملي كان صعبًا للغاية إلى درجة أنه كان من المرجح جدًّا أن أكون عرضة لولادةٍ مبكرة؛ لم تكن معنوياتي على ما يرام؛ وفي ذلك الوقت قرأتُ كتابين عن الحمل؛ كنت حينها أحكي مع بنيتي بصوتٍ مرتفع؛ وهذا كان يمنحني شعورًا! ما أحلاه! إنها حتمًا تسمعني؛ وبعد ولادتها بدأت أقرأ في كتب التربية”.

 

اختارت لابنتها اسمًا جميلًا وغريبًا وغير متداول؛ “آسية” امرأة فرعون؛ فقد أرادت مع زوجها أن يختارَا اسمًا لشخصية مهمة في التاريخ ليكون محفزًا للابنة البكر؛ وفي الوقت نفسه تُشيد لينا بما تبذله الحكومة الألمانية من أجل الأمهات؛ معلِّلَة بالقول: “تهتم الدولة بعقد الدورات التدريبية اللانهائية للأمهات في ألمانيا؛ على سبيل المثال شاركت في دورة “التجهيز للولادة” والطريف أنه حتى الآباء يحضرونها؛ وفيها تتعرف السيدة على كافة المراحل بَدْءًا من الطلقة الأولى والتوسع والمعلومات العلمية؛ فيما يتعلم الزوج كيف يساعدها؛ كأن يمسك بيدها حتى يدعمها؛ ويرشدها كيف تتنفس في أثناء الطلق؛ وما إلى ذلك”.

 

بين يدي الأم أضع “الزبدة”

من أين جاءت فكرة أن تقرئي لطفلتك، وهي لم تتجاوز ثلاثة أشهر؟.. سألتها بتعجب؛ لتجيبني بثقة: “في ذلك الوقت أرسلَتْ لي صديقةٌ كاتبةٌ مقالًا تذكر فيه أنها كانت تقرأ لطفلها منذ كان عمره شهرًا؛ وأخذت منه نص الفيلم الذي نفذته فيما بعد؛ ما تبين لي أنه ليس شرطًا أن تأتي الأم لطفلها بعشرة كتب؛ بل يكفي كتابٌ واحد؛ لا يجب أن تكون فنانة قراءة؛ لأن الطفل في كل الأحوال لا يعرف سوى صوت أمه، وسيحب أسلوبها كيفما كان؛ يكفي أن تقرأ له بضع دقائق في اليوم”.

 

بعد قراءتها ذلك المقال؛ ذهبت لينا بكل بساطة إلى المكتبة وأحضرت كتابًا يناسب عمر آسية؛ لكن ترى كيف كانت ردة فعل الصغيرة؛ تقول أمها:

“كان عقلها يشرد في البداية ؛ ثم أخذتُ أشد اهتمامها حين أضعها في حضني؛ وصارت تُمسك الكتاب وتردد من ورائي كيفما اتفق بلغةٍ غير مفهومة؛ أي أن الخطوات يجرُّ بعضُها بعضًا؛ فلا شيء يأتي دفعةً واحدة”.

 

ماذا عن دور الأب في مسألةٍ كهذه؛ تقول “ماما لينة”؛ وتحاول إلهاء ابنتها بشكلٍ لطيف؛ ثم تعود أدراجها للحديث: “زوجي عدنان شديد الانشغال وتواجده معنا قليل؛ لكنه مؤمن بفكرة القراءة ؛ وحين اقترحتُ عليه أن نشتري لابنتنا كتبًا أبدى حماسته؛ ما شجعني على أن أواصل الطريق وأطور نفسي؛ علمًا أن الطفل يتأثر كثيرًا بالطاقة الإيجابية التي تأتي من الأب؛ ذلك أن سعادته بإقبال آسية على القراءة تصل لها حتى لو لم تكن ردة فعلها واضحة كونها لم تبلغ العامين بعد؛ هذا التشجيع المعنوي مهم جدًّا من قِبل الأب لا سيما لو كان يقرأ؛ ولو لم يكن يقرأ أو حتى يقرأ للطفل أو يساعد الأم في أي شيء؛ لكنه يؤمن بفكرة القراءة؛ على الأقل أن لا يسخر من الأم لو كانت تقرأ لطفلها في عمر العام”.

 

انقَدَح بذهني سؤال فقاطعتها: “ماذا لو كان الأب والأم ليسا قارئين”؛ فعقَّبتْ بالقول: “دائمًا ما أقول ليس هناك من وصفة واحدة للتربية أو وصفة واحدة للنجاح؛ كثير من الأمهات لم يقرؤوا، أو لم يكملوا كتابًا في حياتهم، ومع ذلك يقتنعون بالفكرة، ويصلون للنتيجة نفسها”.

 

الجميل في الحكاية أن الكاميرا كانت وسيلة لتحقيق شغف لينا ملحم بالتربية؛ توضح هذه النقطة: “حين دَرَسْتُ في الجامعة التصوير والأفلام؛ آمنتُ أن الكاميرا أداة لإيصال رسالة سامية، وليست هدفًا بحد ذاته؛ وما يؤكده بحثي المستمر عن شركات لإنتاج الأفلام الهادفة؛ إنها متعة لا تُضاهي أن ألبس آسية واجلسها بوضعيات أنيقة لألتقط لها الصور؛ ذلك أن هوسي بتصوير الأطفال مع شغفي بالتربية صنعَا تكامُلًا عندي؛ نحن نعيش في عصر الصورة؛ وهي أضمن وسيلة لإيصال رسالتنا”.

 

 

وتؤكد أن سفرها إلى ألمانيا له أثر بالغ في أن تُولي الفكرة اهتمامًا؛ فهي حتى الآن تدهشها المشاهد؛ تقول: “في الحافلة يكون بيدي موبايل فيما غيري يمسك كتاب؛ أو طفل بدلًا من أن يلعب أراه يقرأ؛ وفي المكتبة ألاحظ أن رواد القسم المخصص للأطفال يتساوى مع مرتادي قسم الكبار؛ وهذا يدل على مدى أولوية القراءة منذ الطفولة؛ لا أبالغ: إنهم يهتمون بتفاصيل التفاصيل في القراءة”.

 

وأكثر ما حظي بإعجابها؛ هو نهج التدريس المتبع للأطفال دون سن السادسة؛ قائلة: “التعليم في الحضانة والروضة بلا مناهج؛ أي قبل دخول المدرسة لا يتعلم الطفل القراءة والكتابة؛ بل يتحقق الهدف عن طريق اللعب؛ لقد راق لي كثيرًا هذا النهج؛ فلا شيء ينمي عقل الطفل في المستقبل مثل أن يعيش طفولته”.

 

وحسب تجربتها الحديثة؛ فإنه:

“لا توجد أم خارقة”؛ إلا أنها يجب أن تكون أمًّا تعرف أهدافها ومن بينها أن يكون طفلها قارئًا؛ الأمر بسيط جدًّا؛ فقط يحتاج إرادة عالية منها كي تحبِّبَه في القراءة”.

 

وتحاول لينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك وانستجرام”؛ أن تُلهم الأمهات من خلال تجربتها الشخصية؛ وتشدد على هذه التوصية: “إن أكبر عقبة تقف في وجهنا هي أنفسنا؛ إذا ظنت الأم أنها لن تنجح وأن ابنها لن يستجيب؛ هذه الشكوك ستكون عقبة كأداء لا توصلها إلى مرادها؛ أو أن تظن أن انقطاعها عن المهمة لفترة سيجعل العودة بلا جدوى؛ أو إذا كان لدى الطفل ظرف ما، مثل بزوغ أسنانه؛ كلها رسائل سلبية تحاول أن تثبط من عزيمتها لتقنعها أن ابنها ليس مناسبًا؛ أقول للأمهات: لا تصغي إلى مثل هذه العقبات؛ حتى لو انقطعتِ فترةً عليكِ أن تعاودي المحاولة بالعزيمة نفسها”.

 

وفي الفيلم الذي أنتجته مؤخرًا ويجسد حب آسية للقراءة تتصرف صاحبة العينين الزرقاوين بطريقة عفوية حين تجلس في حضن والدتها؛ وتقلِّب في الصفحات، وتتظاهر بأنها تقرأ؛ “كان من الجميل أنها لا تدرك أنه فيلم”.. وفقًا لأمها.

 

وعن الطريقة التي يمكن أن تواجه بها الأم حلول التكنولوجيا مكان الكتاب؛ ترى لينة أن على السيدة بذل قُصَارَى جهدَها في ألا تجعل التلفزيون والهاتف المحمول متاحيْن؛ لأن الطفل قبل العامين يسهل التحكم فيه؛ وإذا ما تعلق بالتكنولوجيا ستكون الأم هي المسؤولة؛ ليكن الكتاب عوضًا عن أفلام الكرتون والأغاني”.

 

وتجتهد في شرح وجهة نظرها: “القراءة للطفل حاجةٌ أساسية مثل شرب الحليب وتنظيف أسنانه؛ لذا أنصحك عزيزتي الأم: اقرئي له كل يوم ولو صفحة؛ دَرِّبي نفسك وسيتحسن أسلوبك مع الوقت؛ فلا داعي للقلق إن لم يكن جذابًا؛ لن يقارنك صغيرك بأحدٍ آخر، وسيحبك كيفما كنت”.

 

وتذكر أنه من خلال تجربتها الخاصة في القراءة استنتجت أن الأطفال يحبون تغيير الأصوات؛ توضح: “في البداية كنت اقرأ بطريقة مملة؛ لكن فيما بعد تعلمتُ أنه إذا كانت القراءة تتعلق بمقطع يخص مثلا دُبًّا أو طفلة أن أحاكيَهما؛ كما أصبحتُ أركز على المقاطع التي تبدي استمتاعًا فيها؛ المهم عندي أن تتعلق بالكتاب؛ ولا تنسوا أبدًا أن “الأطفال يحبون الدهشة”؛ وحين أروي الحكاية ليس مهما “كان يا مكان” والعقدة والحل والقصة من الألف للياء؛ فقد اكتفي بأن أؤشر بأصبعي “للفراشة”؛ و أحكي قليلا عنها”.

 

لنصنع مثاليتنا الخاصة

للأمهات الحديثات.. لطفًا افتحْنَ قلوبَكُنَّ لما تقوله “ضيفتنا” في هذا الحوار الممتع:

“أنا لستُ أمًّا مثالية وأنتِ كذلك؛ علينا ألا نتخذ أمًّا بعينها قدوة مُطلقة؛ جميل أن نأخذ الإيجابية من كل أم نراها في حياتنا؛ حتى أمي فيها صفات تربوية إيجابية وسلبية؛ يجب أن نكون على وعي أن المثالية وَهْمٌ؛ وبالأحرى علينا أن نصنع مثاليَّتَنا الخاصة، ونتعلم من أخطائنا؛ فمثلًا هناك أمٌّ تقرأ لأطفالها، لكن طريقتها في العقاب ليست كما ينبغي؛ لا توجد أم سيئةٌ تمامًا ولا أمٌّ جيدةٌ بالكامل؛ دائمًا ما أسمع صديقاتي يتحدثن عن أمهات ينعتوهن بــ “سيئات” بسبب أن أطفالهن عصبيين أو فوضويين؛ ذات مرة كن ينتقِدْنَ أمًّا؛ في حين أني حين حاولتُ الحكم عليها بشكلٍ موضوعي وجدت أن لديها صفةً لا توجد فينا جميعًا؛ فهي مولعة بتوفير غذاء صحي لأطفالها؛ خاصة الخضار والفاكهة؛ حتى أنها تتفنن في تقطيعها بشكلٍ يثير الإعجاب”.

 

وتضيف:

“أرى أن كل أمٍّ فينا عليها أن تعرف نقاط قوتها وضعفها؛ ليس من الضرورة أن نكون ماهرات في كل شيء”.

 

 

ويبدو من حديث لينا رجاحة منطقها؛ تحديدًا هنا: “ليس هناك طريقة خاطئة أو صائبة؛ حتى القراءة ليست الشيء الوحيد الصحيح الذي يجب أن تفعله الأم؛ ولعل اختلاف المدارس التربوية رحمة للأمهات؛ يجب أن يكون صدرنا رحبًا للاختلافات حول القراءة إذا ما كانت صحيحة للأطفال أم لا؛ وإن كنتُ أرى أن القراءة ليستْ ترفًا؛ لكن أمًّا أخرى قد لا ترى الشيء نفسه؛ لأن ظروفها أو شخصيتها تختلف عني”.

 

وتصل إلى مَفصِل تشرحه بوضوح: “علينا أن يدعم بعضُنا بعضًا بدلًا من الانتقاد؛ لنكن إيجابيين؛ كل أمٍّ هي بطلة بصرف النظر عن تفاصيل حياتنا؛ و دعيني أفصح عن أن الفترة الأولى بأمومتي غمرتني المشاعر السلبية حين رأيت أن كل الأمهات ينتقدن بعضهن؛ شعرتُ أننا بساحة حرب؛ ألا يكفي معاناتنا اليومية بشأن متطلبات الأمومة المُرهقة بما يكفي.. فما بالنا حين تتدفق الانتقادات؛ إن آخر شيء تحتاجه الأم تعليق سلبي من أم مثلها؛ لنتقبل ونحب بعضنا”.

 

وفيما يتعلق بتعليم “اللغة الأم” لابنتها؛ تضيف: “في بداية زواجي عشت بمدينة آخن؛ استرعَى انتباهي اهتمام الأمهات بتعليم اللغة العربية للأطفال لا سيما في أنشطة نهاية الأسبوع؛ كنت فخورة بجهدهم لتعليم أبنائهم العربية؛ وأود الإشارة إلى أن زوجي ولد في ألمانيا، ولم يعش بأي بلد عربي، لكنه يتكلم العربية مثلي، ويقرأ القرآن أفضل مني؛ وذلك بفضل جهد والديه؛ لذا سأجتهد إن شاء الله أن أعلم آسية العربية بإتقان”.

 

 

ترى هل تغير نظام حياتها بعد مجيء آسية.. تساؤل قد يتبادر إلى “القارئ الكريم”؛ والإجابة الأخيرة لــ “زدني” على لسانها: “أنا لست أمًّا متفرغة، وفي الوقت نفسه لست موظفة؛ حين تذهب آسية إلى الحضانة حيث تُمضي نحو أربع ساعات؛ في هذا الوقت أقضي كل أعمالي؛ إذ أتولى مسؤولية التسويق لمشروع زوجي الخاص وأطور صفحتي الشخصية على مواقع التواصل؛ وبعد عودتها أمنحها كل وقتي؛ نلعب الألعاب التعليمية معًا، وننظف البيت جنبًا إلى جنب؛ إنني أؤمن بما يسمى “جودة الوقت”.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

[…] هكذا حبَّبَتْ “ماما لينة” صغيرتَها ابنةَ العامِ في ال… […]

أضف تعليقك