من حياة التشرد إلى جامعة كامبريدج! .. رحلة طالب في نشرة أخبار زدني

11 نوفمبر , 2017


موجاتٌ دماغيةٌ تعكسُ أنواعَ التعلمِ المختلفة

جيف إدواردز .. من حياةِ التشرد إلى طالبٍ في جامعةِ كامبريدج

وأخيرًا

تحدي أعناب لكتابةِ روايةٍ كاملة في شهرٍ واحد!

 

مرحبا بكم في نشرةِ أخبار زدني
(اكترث .. اعلم .. انطلق)

 

موجاتٌ دماغية تعكسُ أنواعَ التعلمِ المختلفة

دراسةٌ جديدةٌ من الباحثين في معهدِ ماساتشوستس للتكنولوجيا أظهرتْ أن أنماطَ التعلمِ المختلفة تتطابقُ مع تردداتٍ مختلفة من الدماغ.

قيادةُ الدراجة وتعلمُ قواعدِ الشطرنج على سبيلِ المثال يتطلبُ كلُ منهم نوعًا مختلفًا من التعلم، ولأولِ مرة استطاعَ الباحثون التمييزَ بين هذه الأنواع من خلالِ نمطِ موجاتِ الدماغ التي يتم إنتاجُها.

هذا الاكتشافُ الذي من شأنِه مساعدةِ العلماء التعرفَ على كيفيةِ تعلمِنا لكلٍ من المهاراتِ الحركية والمعرفيةِ المعقدة.
هدفُ الدراسةِ النهائي هو مساعدةُ الأشخاص ذوي صعوبات في التعلمِ والذاكرة عن طريقِ إيجادِ طريقةٍ لتحفيزِ العقلِ البشري على تحسينِ تقنياتِ ِالتدريب لتخطي هذه الصعوبات.

هل يمكننا أن نودعَ القلق حولَ إمكانيةِ تعلمِنا أي شيء مستقبلًا مع هذا النوع من الدراسات؟

ربما! وحتى هذا الوقت علينا العملِ بجَهٍد كبير لتعلمِ ما نحب 😉

 

 

جيف إدواردز .. من حياة التشرد إلى طالب في جامعة كامبريدج

بعد قضاءِ معظم ِشبابِه كمُشرد في مدينةِ كامبريدج/ استطاع جيف إدواردز البالغُ من العُمِر اثنين وخمسين عامًا تحقيقَ حلمِه في الوصولِ لجامعةِ كامبريدج بصفتِه طالب يدرسُ الأدبَ الإنجليزي.

يقول إدواردز أنه ما زال يحاولُ التعودَ على فكرةِ تحقيق حلمِه والوصولِ لجامعةِ كامبريدج، بعد أن ترك المدرسةَ صغيرًا ولم يفكر في الالتحاق بالجامعة بشكلٍ جدي بسبب ِعدمِ دخولِ أي فرد من أفرادِ عائلته الجامعة من قبل، والآن لأولِ مرة في حياته هو فخوُر بنفسه.
لا يفت الأوان أبدًا على تحقيقِ الأحلام .. بابُ العلمِ مفتوحٌ للجميع .. إدواردز مثالٌ حي على ذلك.

 

تحدي أعناب لكتابةِ روايةٍ كاملة في شهرٍ واحد!

أعلنتْ منصةُ أعناب عن تحدي الرواية لشهرِ نوفمبر أسوةً بالتحدي العالمي الذي بدأ في مدينة سان فرانسيسكو سنة ألف وتسعمائة وثمان وتسعين.

في نسختِها الخاصة في التحدي لا تشترط أعناب كتابةَ رواية تحت تصنيفٍ معين، أو حتى نسخٍة نهائية قابلة للنشر، فقط كلُ ما عليك هو كتابةُ فكرتَك في خمس عشرة ألف كلمة وتحدي نفسَك في إخراجِ الإبداع الذي بداخلِك في ثلاثين يومًا، بدءًا من الأول من نوفمبر وحتى الثلاثين من نفس الشهر.

هل ترى في نفسك روائي المستقبل؟ أو حتى ترغب في التعبيرِ عما بداخلِك من أفكارٍ بالكتابة دون أن تتوقف حتى تنجُز ما بدأت؟
لا تتردد في المشاركةِ في هذا التحدي المميز وأرسل إبداعَك على عنوان [email protected] ..

كلُ التوفيق للحالمين المُبدعين المثابرين.

 

عند هذا الحد تنتهي نشرتنا، نلقاكم في أسبوع جديد وأخبار زدني

المصادر

Brain waves reflect different types of learning

Ex-Big Issue seller wins ‘dream’ Cambridge University place

تحدي أعناب للرواية



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك