سلسلة درب العظمة الأنثى في حياتي | حلقة 3

8 مارس , 2015

10991677_808662719210302_9063579281753731026_o
خلق الله سبحانه و تعالى الإنسان فكرمه و نعمه و أحسن صوره، يسر له رزقه، و بسط له أرضه ، سخر له خلقه ليعبده ويشكره و يذكره. خلق آدم و أخرج من ضلعه حواء أم البشرية لولاها بعد الله الذي خلق فقدر لما كان البشر و لما أصبح للبشرية معنى. إن العبد ليسا عبدا الا بعبوديته لربه و الرجل

ليس بذاته إلا بتلك الأنثى ؟؟!! 

أنا لست رجلاً بذاتي لا يسعني أن أنسى التي ضحت من اجلي لأكون ما عليه أنا الآن. هي إذا تلك الأنثى التي حملتني وهنا على وهن هي النعمة الربانية، تشرفت بأغلى و أرقى و أعلى و أبقى المراتب بعد الخالق و رسوله المخلوق و شفيع كل مخلوق رسول الله صلى الله عليه و سلم. هي مدرسة النور و جاعلة حياتي نوراً على نور فما يا ترى دور الأم في التربية و التعليم و التكوين؟

حياة الإنسان تبدأ في جسم يشع حناناً و طهراً و يتدرج في حياته مع تلك الأم التي ما فتأت تتعب من أجل أن تربى و تعلم ذلك الرجل، فخر الأمة، يتباهى به رسول الله يوم القيامة بين الأمم، رجل يلبس تاج الوقار والديه و لا ننسى نصيبه من الدنيا، خادم لدينه و دنياه.

المقولة تقول “الأم نصف المجتمع” وأنا أقول بل هي كل المجتمع لكونها تربي النصف الأخر من المجتمع بذرة و أمل الأمة.

أمي عاشت معي نجاحاتي فهي مدرستي الأولى و القائمة الدائمة، بنت شخصيتي و زرعت بذرتها التي أصلحتني،فصلحت تلك المضغة التي توجد اعلى الجسد فصلح بها اليوم و الغد .

 

الأم و بطريقتها ولمستها الخاصة، تعلم الإبن كيف يكون و سيكون و لما يكون.تعلمه معنى الحياة و حياة المعنى و الهدف، مع أمك عشرين نجاحاً حققت لتمشي و لا تأكل و لا تشرب و لا تتحدث بفضل الله و تلك التربية و العناية الأمومية. 

الأم سر نجاح المدرسة الثانية تسهر على كل صغيرة و كبيرة فإن لم تكن من تقوم لك الأخطاء و تراقب و تصحح الفروض أنا الآن اعترف أنك أمي أنت من ساعدني على تعلم كتابة الباء و علمتني الحساب بطرقكي الخاصة و بفضل الله وبفضلك احتتلت المراتب الأولى و تفوقت على أقراني، بفضل حزم كحزمك و تشجيعك الواصل المتواصل، أنت طبيبتي التي أعطاتني مضادات حيوية ضد الفيروسات و الأمراض التي كانت ستقضي على دراستي، أنت من لقبني بالدكتور فرسمتي أحلى صورة في صفحتي البيضاء التي جعلتي واضح الرؤية و الرسالة و الهدف فحققت كلمة الدكتور بعد 15 سنة، الأم حياة و حياة الأم لارضاء ربها و تعليم أبنائها و فرحتها.

الأم بكل بساطة محضن تربوي، أكاديمية و معهد تكويني، مجلس تأطير و مركز استشارات و تأهيل هي تاج العلم و صمام أمنه و آمانه و معيار نجاحه.

الأنثى هي التي صنعت حياتي و جعلت مني شاباً أكتب لكم و أنقل نجاحات و تجارب و منهاج ذلك المحضن المعهد الأكاديمية التي تصنع الرجل بعد تعب و حجمم جهد جبار منقطع النظير و للأم لمسة ستترك بصمة في حاضر و مستقبلها.

إذن لست رجلاً بذاتي لولا الأنثى التي صنعت حياتي حكمة إجعلوها مبدأ لو ردد ألف مرة و طبق مرة واحدة لكن التعليم أرقى، هي أنت أمي فخري الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأخلاق و الأعراق.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

ياسمين صلاح
ياسمين صلاح منذ سنة واحدة

انت انسان رائع

أضف تعليقك