وطننا وطنكم

14 أكتوبر , 2011

 كتبته الطالبة زهراء غزال  من المؤلم جدا أن ترى شابا فتيا يحاول بكل ما لديه من قوة أن يمنع دمعته من السقوط، لو كان الأمر بيده لبنى سدّا أعلى حلقه ليمنع حشرجة البكاء من الصعود إلى أعلى والتحول إلى دموع, ولكن ما باليد حيلة, هي تجري على خديه بأيّة حال دون أدنى إرادة منه…قد يكون هو نفسه لا يعلم سبب جريانها بهذه الكثافة, أهو ألم الجراح التي اخترقت صدره؟ أم أنه ألم الفراق على حبيب ذهب ولم يعد؟ أو لربما هو العجز عن تقديم المساعدة؟ هو في النهاية ألم يحرق القلب قبل أن يتسرب إلى الجوارح ."يهون الألم ولا تهون أيها الوطن" هذا ما يقوله لسان حالهم, هذا ما يقوله ثباتهم وصمودهم, الصمود الذي جعلنا نشعر بالانتماء لهم ولوطنهم فماذا قدمنا لك أيها الوطن؟حريّ بنا الآن أن نهدم السد الذي بنيناه على قلوبنا قبل حناجرنا ونسمح لدموعنا بالانهمار لتحفر خطا عريضا على خدودنا يقول لهم: إننا معكم وكلنا وطنكم, حريّ بنا الآن أن نطلق العنان لأقلامنا وأفواهنا ونصرخ بأعلى أصواتنا: تبًا للصمت الذي أنتنت بسببه ألفاظنا واحتلت بسببه أوطاننا !تبًا للسياسة وتبًا للقانون وتبًا لكل شيء يمنعنا من الوقوف إلى جانبكم وسط الميدان ولكن ثقوا تمام الثقة أننا معكم خارج الميدان نشد على أياديكم ونطلب لكم الثبات عند الكريم المنان .



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

Suoha Haneen
Suoha Haneen منذ 6 سنوات

شكرا لك موضوع ممبز وكل الدول العربية اخوة

أضف تعليقك