يا ريته رجع وعلمنا

9 يناير , 2011

   صفحات زماني…أقلبها.. صفحة مدرستي…ألمحها..   أفتحها…أتأملها..   تعجبني…كاملة بمعانيها..   لكن, شيء ينقصها ..   تفتقر إليه   ماذا ولماذا؟ يسأل قلمي ..   والحبر يلامس ورقي..   وأجيبه..   كلمات قاسيةٌ   جارحةٌ قادحةٌ      تخرج من أفواه الطلبة    لتهين وتسيء إلى الرائح والغادي !!   وهناك ما هو أفظع من هذا..   وقلمي احمرّ خجلاً من أن يكتب ما كتب ورقع    هل يرمي الطالب والطالبة سراجاً وهاجاً؟؟   هل يرمي مصباحاً ؟؟   هل يرمي شعلة علمٍ ؟؟   هل يرمي ؟؟ هل يرمي ؟؟    هل يرمي معلمهُ ؟؟   تعليقاتٌ ليس لها معنًى    تحتل القلب ..   أين أصالتنا ؟؟   حسنا…لا نملكها ..   أين عروبتنا ؟؟   أنسينا أنّا عرب أم ماذا ؟؟   أهذا جزاء من علمنا؟؟   أهذا جزاء صوت ذهب سدًى؟؟   تُرِكَ وراءَ مقاعدنا    يسأل نفسه…أسألة غيرَ مجابة..   أين احترامنا لمعلمنا؟؟   لأيادٍ بيضاء رقيقة    تعبت من أجلنا ..   فما الحل؟؟   الحل…أنه عندما يُغلِقُ بابَ الصف معلمنا ..    من أن لا يَرجِع خِفنَا..   لا استهزأنا وفرحنا وعلقنا ..   وإن أُغلِق بابُ الصف ولم يرجع معلمنا   قلنا   ما رجع معلمنا ..   ما رجع معلمنا ..   يا ليته رجع وعلمنا      طالبة في الصف العاشر مدرسة حكومية في الأردن



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 10 تعليقات

عدي العموش منذ 7 سنوات

أحسنت ايمان,,, كلمات رائعة وسلسة ,,, تعابير ممزوجة بصدق المشاعر,,, أتمنى لك دوام التقدم والنجاح ,,, ننتظر منك المزيد
😉

Hanaa Jawad منذ 7 سنوات

يبقى مُعلم، حاملاً للرساله أحترمه كثيراً، حتى وإن لم يحترمنِي،
كلاماتٌ تصف مشاهد يومية تحدث، لامستني كثيراً،

تذكرت موقف حدث اليوم، لنا مُعلمة رياضيات تدرسنا حديثاً ليس من زمن !
فقُمت أتناول ورقة لاصقة ” ستكر” من أحد الطالبات تجلس في الخلف، وأنا لم أستأذن من المُعلمة نسيت!، و قليلاً الصف كله في حالة فوضى و كلام وكلام،فقامت المعلمة
و خرجت للمديرة، لحقنا بهِا و اعتذرنا لها 🙂

هل ما حدث عدم إحترام؟ أو طيشٌ! ،
أنا أكن كُل الإحترام لكن ما ظهر العكس!،

عُروبتنا جزءٌ لا يتجزأ من مسيرتنا التعليمية المُتكامله،
فكُلها تمسكٌ بأخلاقياتٍ إسلامية بروحٍ عربية عرفناها منذ أكثر من 1400 عام !
و لكن العروبة بدأت تتشوه و بدأت تظهر ملامح التشوه، وهُنا تحتاج لتقويمٍ ،
و هذا التقويم يأتي من كُل فرد من أقراد المسيرة التعليمية، فتصلح الأمة،
وتعود العروبةِ ،

أعتذر عن الإطالة، وإن تطرقت قليلاً لشيء خارج عن الموضوع لكن في صلبهِ ،
باركَ الله فيكِ 🙂

Safaa Khateeb
Safaa Khateeb منذ 7 سنوات

جميل :)..

واني والله صرت افتقد المعلم القدوة في مدرستي…لم اعد اجد !

Rahaf Shama
Rahaf Shama منذ 7 سنوات

أجل ، ذاك ما رميت إليه من سؤالي .. ما وافقتني فيه سارة ..
لا أرى أي ارتباط للعروبة باحترام المعلم يا إيمان .. فأين كان العرب من العلم قبل الإسلام؟
أوأد البنات ؟ أم تجرح الخمر ؟ أم الثأر وحروب الأوس والخزرج ؟
أجل كان لديهم خلق الكرم والنخوة والشجاعة .. لكن كما يقال الرأي في غير موضعه مذموم .. فكذا الخلق في غير موضعه مذموم ..
فإن .. كان لديهم خلق احترام المعلم فإنه لم يكن في موضعه .. حتى جاء الإسلام فهذب النفوس ومنح كل خلق جوهره ..
إيمان .. ها نحن ابتعدنا عن الإسلام أشواطا .. فما حالنا الآن ؟؟
زرع الإسلام فينا حب ونصرة ( أمة الإسلام ) والعيش لها ، فقال رسول الله ( لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) .. فسدنا العالم ..
ثم جاء الاستعمار ورحل بعد أن خلف وطنا عربيا .. بل 22 دولة عربية ..
فهلا أخبرتني عن حال العرب ؟ وأين هي أخلاقهم كلها ؟
(نحن أمة أعزها الله بالإسلام فمتى ابتغت العزة بغيره أذلها الله ) .

إيمان .. لولا الاختلاف لكان الخلاف .. أحب اختلاف الآراء ، فلولاه لما وصلنا إلى الصواب .. أحترم رأيك ، بل وأحترم حتى اختلافنا ..

Eman Al Omoush
Eman Al Omoush منذ 7 سنوات

أختي سارة : طبعا الاسلام هو الذي خلد العربية،
حينما نزل بها كتابه العظيم القرآن الكريم،وهو الذي علم العرب من جهالة،ووحدهم من بعد فرقة،وأهّلهم ليكونوا قادة الدنيا وأساتذة البشر ،
العروبة يا أختي قلب الاسلام ؛فقد نزل القرآن عربيا ، و اختير نبي الاسلام عربيا, والعرب هم الذين بلغوا كلمة الاسلام في وقت كانت فيه البشرية في أمس الحاجة له ، فلا يمكن الفصل بين العروبة والاسلام فالعلاقة بينهما وثيقة تربطهما رابطة طبيعية .

صديقتي سارة ما قلته سابقا عن العروبة كان توضيحا للزميلة رهف عن العلاقة بين العروبة واحترام المعلم احببت أن أوصل لها الفكرة من خلال طرحي لمعاني العروبة وربطها بما كتبته سابقا عن احترام المعلم فهو توضيح لا أكثر 🙂 شكرا لك .

sarah
sarah منذ 7 سنوات

” العروبة هي الوعاء الحضاري الذي ننتمي إليه ،اللغة ،التاريخ ،الثقافة ،الأخلاق النبيلة ،الاحترام ،الوفاء،الإخلاص،الأدب جميع هذه المعاني تندرج تحت مسمّى العروبة ”

الإسلام يا إيمان الإسلام
هو الوعاء الحضاري، وهو الذي هذّب الأخلاق، وأعطى للعرب مكانة وقيمة بين الأمم
ولولاه لبقينا نرعى الغنم، أو نفني بعضنا في حرب داحس والغبراء !

Eman Al Omoush
Eman Al Omoush منذ 7 سنوات

أختي إيمان .. (لم نفقد عروبتنا بعد ) إذا لنسعى سويا إلى المحافظة على ما تبقى من رائحة العروبة .. و شكرا لك 🙂

أخي طارق : أشكرك على هذا الإطراء وأسأل الله أن يعينني على تسخير قلمي لنهضة أمتي 🙂 .. حقا كما قلت المعلم كالقمر ..وكما قال الشاعر أحمد شوقي : ” قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا ”
فيجب أن تكون العلاقة بين الطالب والمعلم علاقة مبنية على الإحترام المتبادل فالعلاقة ما بينهما علاقة جدلية عنوانها الإحترام وثمرتها علم يخدم الأمة .. مشكور 🙂

أختي رهف : نعم كما تفضلت الوازع الديني هو العامل الأكبر .. (ثمة حالات استثنائية يكون الخطأ فيها من المعلم نفسه ) صديقتي و إن كان الخطأ من المعلم نفسه هذا لا يعني ان لا نحترمه وليس سببا يجعلنا نقلل من قيمته وما الى ذلك وليس حجة مقنعة لمن يسخرون منه ولا يعطوه أي احترام..فكما قلت بداية (انتقاد المعلم نقدا بناء في قالب من الاحترام هو غاية الحب للمعلم والتقديس العلم).

اما عن علاقة العروبة باحترام المعلم فسأوضحها لك : العروبة هي الوعاء الحضاري الذي ننتمي إليه ،اللغة ،التاريخ ،الثقافة ،الأخلاق النبيلة ،الاحترام ،الوفاء،الإخلاص،الأدب جميع هذه المعاني تندرج تحت مسمّى العروبة ، فكوننا عرب نتسم بالعروبة علينا أن نعي معنى العروبة ومبادئها وما تقوم عليه ،فاحترام المعلم يا أختي من الأخلاق التي يجب أن يتسم بها كل عربي يحمل معنى العروبة .. فمثلا يندرج الإخلاص تحت هذه المعاني ،باحترامنا لمعلمنا نكون قد أخلصنا له إذا فاحترام المعلم يأتي أيضا من العروبة .. وصفة الوفاء أيضا والأخلاق النبيلة والتقافة والحضارة جميعها تؤدي المعنى المطلوب .
أتمنى أن أكون قد وضحت لك بما فيه الكفاية 🙂 شكرا لمشاركتك .

Rahaf Shama
Rahaf Shama منذ 7 سنوات

(صفحة المدرسة) .. بيد أنها بالنسبة لي مملوءة بالعذاب سيما في هذا العام ^_^ إلا أنها تمتلئ بما يوازن المعادلة ويزيد من الذكريات الجميلة .
( هل يرمي ..) أجل ، هناك من لم يتربع احترام العلم والمعلم أي درجة في سلم أولوياته ومبادئه في الحياة لا من منبع ديني ، ولا آخر أخلاقي وحضاري .
ولكني لازلت أرى الكثيرين ممن يولون معلميهم كل احترام وتقدير .. وإن كانت لا تكافئ الفئة الأولى .
بنظري انتقاد المعلم نقدا بناء في قالب من الاحترام هو غاية الحب للمعلم والتقديس العلم.

ما الأسباب ؟ أظن ضعف الوازع الديني العامل الأكبر ، ثم الخلل التربوي من الأهل والمدرسة ، وأضيف إلى ذلك أن ثمة حالات وإن كانت استثنائية يكون الخطأ فيها من المعلم نفسه .
أما الحلول ، فأرى أنها ستنحاز بشكل كبير للجانب التربوي ، فلتكن التربية على احترام المعلم ولتأخذ منحنى دينيا لأنه التربية الحقيقية للضمير .
حين كنت في المرحلة الابتدائية كانت مدرستي تقدم جوائز شهرية للمتفوقات دراسيا والمتميزات في الأنشطة ، فما المانع من أن تكون ثمة جوائز للطالب ذو الخلق الأفضل ريثما يصلح الخلل ؟..
ملاحظة : لم أفهم ما علاقة احترام المعلم بعروبتنا .. أتمنى التوضيح إن أمكن .. مع الشكر ^_^ .

Tareq Altal
Tareq Altal منذ 7 سنوات

الأستاذ كالقمر من شاء نظر
إليه في سماءه وأخذ من نوره
ومن شاء ستر ذلك الجمال الرائع وعاش في ظلماء ليله .
جزاك الله خيراً قلمك مبدع سخريه لنهضة الأمة .

Eman Abu Shqair
Eman Abu Shqair منذ 7 سنوات

وُفقتِ، كلمات تلمس واقعنا

كلماتكِ خطوة في طريق حلّ المشكلة
استهزاءٌ وسخرية وعدم تقدير لمعلمينا ومربيينا

لم نفقد عروبتنا بعد أو حتى أصالتنا، فـالأمل معقود على الطلبة أمثالك يا إيمان .
جُزيتي خيرًا

أضف تعليقك