بياطرة المستقبل

3 يناير , 2011

 
مناهجنا العربية تعتمد أساساً على الحفظ ثم الحفظ ثم الحفظ فهذه المشكله التي تكاد تكون كالثعبان الأسود الطويل…الذي لا ينتهي…فهنا التخصصات العلمية التي ــ يفترض بها ــ أن تعتمد أساسا على الفهم ثم الحفظ…أصبحت أيضا تحفظ في مدارسنا…فأنا مثلاً طموحي أن أدرس الطب، لكن بحكم خبرة ممن حولي أراهم يقضون 5 سنوات في الحفظ دون فهم ما يحفظون…وبالتالي سيكونون بياطرة المستقبل ليس بيطري الحيوانات، بل بيطري البشر…فهو لايستطيع التعامل مع أدنى حالات المرض…لذا فأنا أفضل الدراسة في الدول الخارجية الأجنبية على الدراسة هنا…فعلى الأقل سأعود، ولدي مدى كافي من الخبرة للتعامل مع الحالات المرضية بشتى أنواعها، لربما أصبحت في يوم من الأيام عنصر فعال يستطيع تغيير هذا النمط الجامد والكئيب في تدريس أبنائنا. 

حلا الشماعين
 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 7 تعليقات

محمد الشماعين منذ 7 سنوات

كلام جميل جدا ولكن اتمنى ان يؤخذ بعين الاعتبار

Asmaa Mirkhan
Asmaa Mirkhan منذ 7 سنوات

غاليتي هنا:
إذا اعتاد الطالب أن يحفظ دون فهم فكيف سيغير ما اعتاد عليه في أيام الجامعة؟

ريان ر ر ر ر ر ر منذ 7 سنوات

كلام جميل يا حلا ومعاني حقا مؤثره وتعكس صوره واقعيه اتمنا لكي كل الخير وان تحققي هدفكي وان تدرسي الطب واخيرا جزاك الله خيرا……

Hanaa Jawad منذ 7 سنوات

بل أي منهج يعتمد على الحفظ، ودورنا أن نحفظ مع الفِهم، ربما أنتِ هُنا تقصدين
علينا أن نحفظ عندما نفهم بالطريقةِ العمليةِ ،

وهذا الشيء لا يمنعكِ من دراسة الطِب، بل عليكِ أن تفهمي الشيء الذّي تدرسينه و تتخيليه حتى تتشكل صورته أمامكِ وليس شرط أن أفعل كُل ما أدرس ،

لا تتخلي عن حلمكِ، فالدراسة الجامعية مختلفة عن دراسة المدرسه،
خصوصاً الطب فكُلها تطبيقات عملية و مُمتعه !

آدرسي في الوطن العربي، فوطننا العربي يحتاج أبو سيناء جديد ! 🙂
أشحذي همتكِ جيداً ،

Rahaf Shama
Rahaf Shama منذ 7 سنوات

( الحفظ ثم الحفظ ) أسلوب يعتمده كثير من طلبة المدارس ، لكن إذا ما وصلنا للجامعات اختلف الأمر ، فهناك كل في مكانه المناسب أولا ، وثانيا فإن كل طالب يعي تماما كيف ينظم دراسته وتعلمه (لنقل الأغلبية)..
لذا فلن يكون هناك أي مبرر للحفظ دون الفهم ، لأن هناك أكثر من (دكتور ) إن كان لا يحسن الشرح ، وهناك المراجع الكثيرة والتي من السهل الوصول إليها في عصر الشبكة العنكبوتية ..

أما عن السفر للتعلم في الجامعات الأجنبية فإن كان لضرورة شديدة كأن يكون التخصص نادرا في بلدك فهو ضرورة لا جدال فيها ..
أما إن كان الخيار متاحا في بلدك ولديك حرية الاختيار ، فادرسي الموضوع بعناية فائقة ..
بإمكانك أن تكوني هناك داعية بطريقة غير مباشرة ،أي بأخلاقك ورسالتك وتعاملك مع الناس ، وبذا تكوني قد أديت رسالة واكتسبت علما .. لكن حافظي على عربية لسانك بالقراءة باستمرار …
ليس الجميع يفقد إسلامه ويخلع عروبته في بلاد الغرب ، وليس للدين خريطة .

وإن بقيت في بلدك فبإمكانك أن تدرسي التخصص فيها أولا ، ثم وإن أردت بعد ذلك البحث العلمي تتابعين هناك ..على أن تعودي لتغيري في بلدك حتى تستفيد مثيلاتك ..
نخطط كثيرا ونسبق الزمن ، هكذا نحن .. وهذا صواب ..المهم أن نضع نصب أعيننا أن نفيد ونقدم شيئا ما لأمتنا في نهاية المطاف ، لأننا خلقنا لهذا ..

Tareq Altal
Tareq Altal منذ 7 سنوات

أختي كلامك صحيح وعندي سؤال اسأليه لنفسك ماذا سأكسب وماذا سأفقد عندما أخرج إلى الغرب ربما أكسب طباً لكن أخسر أموراً أخرى أهم بكثير من الطب وهي الهوية والانتماء للأمة والدين كما هو حاصل مع كثير من الشباب المغترب يفقد كل إحساس بكونه مسلماً عربياً ويعود مبهوراً بتلك الحضارة الشكلية .

Arwa al tal
Arwa al tal منذ 7 سنوات

الطالبة المحترمة حلا الشمّاعين
حاولنا التواصل معك عبر البريد الإلكتروني أكثر من مرة
يبدو أن بريدك الإلكتروني الذي أرستليه عبر صفحة اتصل بنا خاطئ
أو أن هناك مشكلة ما
الرجاء التواصل معنا عبر البرد الإلكتروني التالي
[email protected]
مع جزيل الشكر

أضف تعليقك