طلاب جامعة مصر الدولية يتظاهرون بعد مقتل زميلهم

23 فبراير , 2013

 [[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”510″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”288″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

شهد مقتل الطالب انطوان سامح انعاكاسات واسعه على الاوساط الجامعية في مصر ,الطالب انطوان كان واقفا امام جامعته التي تقع على طريق مصر الاسماعيلة السريع مات دهسا تحت عجلات شاحنة وذلك في وقت الذروة ,انطوان لم يلبث ان  تحول الى اشلاء وبقى حولة زملاؤه الذين بدأوا بالتجمع ليصفوا لنا هول وبشاعه وصدمة والده حين رأى فلذه كبده اشلاء, بينما فر قائد الشاحنة مسرعا ومن خلفة قائد (موتوسيكل) نجح في التقاط ارقام الشاحنة الذي تم اقتياد قائدها الى قسم شرطة الشروق ليتضح بعد ذلك انه فتى لم يتجاوز الرابعة عشر يدعى نصر رفعت نصر وان الشاحنة مملوكة لعمه,في اليوم التالي خرج الطلبة في مظاهره تعتبر اكبر مظاهرة في تاريخ الجامعة التي يبلغ عدد طلبتها حوالى 7 الاف طالب, بدات المظاهرة التي دعت لها الحركة الطلابية بجامعة مصر الدولية في تمام الثانية عشر امام المبنى الرئيسي, بداها احمد امين عضو الحزب الاشتراكي واحد اعضاء حملة مصر القوية وممثل كلية صيدلة في اللجنة المشرفة على انتخابات الاتحاد الطلابي, اشار خلالها الى الفساد المستشري وعن المسؤولية الفردية في محاربة ذلك الفساد بتغيير الخطا لان السكوت عنه هو مشاركة فيه, ثم تبعه عدد من طلبة الحركة بهتافات منددة بصمت الادراة على تلك الحوادث المتكررة وعدم اتخاذ اي اجراء تفاعلي تجاه الوضع القائم وايضا مستنكرة الاهمال الحكومي وتحميل الدكتور محمد مرسي المسؤولية مرددين عبارات (حكومة اونطة وجامعه اونطة)(ولو عبدالله هتعمل ايه دمنا رخص كده ليه )في اشارة الى عبدالله محمد مرسي نجل الرئيس المصري الذي يدرس بذات الجامعة ! تلك المظاهرة التي اكتست بالسواد مرت بكل اروقة الجامعة مرددة ذات الهتافات التي كان ابرزها (انطوان ياسامح في دمك مش مسامح ) (فلوس الجامعة بتخدم مين بتخدم باشا بكرش تخين )وشهدت المظاهرة نقدا لاذعا للسياسات الراسمالية التي تتبعها ادارة الجامعة باتجاه الطلبة حتى ان احدهم وصف الادراة بانها تتعامل معهم على انهم زبائن وليسوا طلبة اضافة الى نقد الاساتذه الذين غابوا عن الحدث وهو امر مستغرب في جامعة تحوي كليتين كالصيدلة وطب الاسنان بل ان طبيب الجامعة لم يخرج حتى لالقاء نظرة ,تحدث ايضا مصطفى قنديل عضو  مجلس امناء اتحاد الطلبة ورئيس الحركة الطلابية بان ادارة الجامعة لم تحرك ساكنا منذ وفاة انطوان وانه وعدد من زملاء الاتحاد من قاموا بالذهاب مع والد انطوان الى قسم الشرطة للتبليغ وان الادارة ابلغتهم بانها فاتحت وزارة الداخلية في عمل( كوبري) امام الجامعة الا انها رفضت ذلك لوقوع الجامعة مباشرة امام ثكنات الجيش واستحالة اقامة مرتفعات في تلك المواقع لكنه صرح بان الاتحاد المنتخب  سيواصل العمل لايجاد حل يحمي الطبة  ".تابعت المظاهره مسيرتها   الى الواجه الادارية للجامعة ومنها الى الشارع حيث قام عدد من الطبة بقطع الطريق احتجاجا على مقتل زميلهم وعلى الصمت الحكومي وعدم التعقيب على الحادث لهذه اللحظة !

 

الغريب في الامر هو وجود مدرستان على ذات الطريق ومعهد بالاضافة الى الجامعة ولا يوجد عند اي منهم ولو لوحة ارشادية بوجوب التهدئة لوجود مدارس وتغيب المطبات عن طريق يعتبر واحد من اكثر الطرق شهودا  للحوادث في مصر ,الجامعة التي تقع بالمقابل لثكنات 25 يناير يسبقها نقطة تفتيش مروري  ومن المستغرب ايضا امتناع الوحدات الاسعافية عن حمل جثة المتوفي بل وتركها على قارعة الطريق!
يذكر ان ادراة الجامعة واعضائها  نعيت المتوفي في جريدة الاهرام عدد الجمعة كما نعته كل من الحركة الثورية بالجامعة البريطانية واتحاد طلاب الجامعة الالمانية على مواقع التواصل الاجتماعي ولم يعقب اي من الوزارء المعنين او حتى صاحب الجامعة او اين من مجلس ادراتها بشكل رسمي على الواقعة !

 

 

 

منار بركات
 

 طالبة صيدلة في الجامعة الالمانية مصر

 

 

صث.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 2 تعليقان

إيمان العموش منذ 6 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله !!

وصل الإهمال حده !!

إيمان العموش منذ 6 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله !!

وصل الإهمال حدّه !!

أضف تعليقك