طالب في ظل الثورة

27 يناير , 2012

 
 
لسنا على طاولات السياسة ولكننا في الميادين تحلقنا هناك لأجل التغيير، تركنا مقاعد الدراسة واللوح والطباشير، كي نخلق التغيير، لعل هذا لسان حال طلاب الثورة وحراسها من شباب التغيير.
كيف تؤثر الثورة على طلبة العلم؟ وأين طلبة العلم منها؟
أين الكتاب والقلم في خضمها؟ أين الثورة في قلب الطالب؟ وأين ادبياته فيها؟
 هل طالب المدرسة والجامعة عنصر مشارك؟
ما أثر الثورة به؟ وما أثره في الثورة؟ وما تأثير الثورة على مجريات حياته العلمية؟
 وهل كانت الجامعة والمدرسة مرتكزاً للثورة؟ أم إنها خارج حدود التغيير؟
وحين تسدل الميادين ستارها، وتنتصر الثورة أين يكون التعليم من مطالب شباب الميادين؟ وأين هو من اجندات الساسة الجدد؟ وأين صوت الطالب والمعلم من كل هذا؟ هل سيحافظون على صمتهم الذي إعتادوه؟ هل ينتظرون من يملي عليهم رؤاهم أم يطرحون آرائهم واضحة بينة من خضم تجاربهم الخاصة؟
موقع صوت الطلبة من أنحاء العالم، يلقى الضوء على أثر الثورة وصراعاتها في قطاع التعليم وحياة أبنائه، ويسعى بذلك للتنقل والسفر للوصول إلى كل ما تستطيع عدسته ان تصل إليه، ويترك الباب على مصراعيه لكل من يريد ان يقول كلمته فيه.
 صوت الطلبة من انحاء العالم يسعى لتوثيق كافة المعلومات الخاصة بأثر الثورة على قطاع التعليم.
شاركنا تجربتك…
اكتب كلمتك…
وكن مراسلا لنا أينما شئت
وثِّق معنا  التعليم في ظل الثورة
 


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 3 تعليقات

النور اليماني منذ 7 سنوات

كانت الجامعات بالنسبة للطلبة في اليمن هي الاساس ل 3 فبراير اما قبل هذا فطبعا الاحزاب وجزء محدد من الشعب… بالنسبة لمدرستي فهي مثل كل المدارس اتفقنا كل طلبة الفصول على عمل الاضراب قبل العصيان المدني وهو بترتيب الاعلام والشعارات من البيوت وجروبات الفيس لعمل مظاهرة واحتجاج في ساحة المدرسة وقت الاستراحة وبعدها ازداد عدد الطلبة لدرجة عدم قدرة الادارة على تهدئتنا وحتى قامت الادارة بتخريجنا من الدوام قبل مايخلص, وفي اليوم الثاني اتفقنا جميع الطلبة في المديرية شباب وبنات على عمل مظاهرة طلابية (مع تنسيق شباب الثورة والمتصمين) وطلبنا من بقية الطلبة عدم الحور اذا لم تكن لديهم رغبة بالاشتراك. وتمت المظاهرة بتنسيق وكانت مؤثرة لبقية المدراس خاصة بالاتفاق على المرور على مدارس لم تخطط للمظاهرة وشاركتنا الاحتجاج بعدها. بعد فترة تم العصيان المدني كل سبت واربعاء وطبعا بما انا في عدن كان العصيان شامل ولا توجد مدرسة لم تشارك فيه حتى بالنسبة للادرات المتعاونة مع النظام وفساده. وبعد خروج الرئيس عن اليمن وحادثة النهدين تمت محاولات من بعض الشباب الغير معروفين على عمل الفوضى وذلك برمي القنابل الصوتية لكن الطلبة قد تعودوا عليها ولم يتم الاحتجاج كثيرا.

maitab A.menem منذ 7 سنوات

فى مصر .. بعدما ظننا أن الثورة انتهت وحان الوقت العمل الجاد ، وجدنا رجال النظام يتحكمون فى أنظمة الجامعات ووزارة التعليم والتعليم العالى .. وكان الحل ثورة طلابية من جديد على القيادات الجامعية التى عينها أمن الدولة فى السابق تبعا لولائها للنظام .. الكفاءة عندنا كانت تُقاس بمدى الولاء للنظام والكراسى .. فى ثورة الطلاب لم نهدأ حتى تم اقالة جميع القيادات الجامعية وتم اجراء انتخابات .. لكن للاسف ، لا يشعر أغلبنا بالتغيير الذى كنا ننشده ، فبعد أيام – وفى بعض الحالات شهور – من النوم فى الشارع فى اعتصامات الجامعات ، لكن القيادات الجديدة لم تكن على قدر أحلامنا بالتغيير .. ولم نجد ما كنا نريده تحديدا .. ربما لأن النظام بأكمله ما زال موجودا ولذا فسياسة التعليم لم تتغير بعد .. لكن لعل وعسى التغيير قادم من جديد
🙂
ونعتقد أن النظام الجديد يجب أن يعتمد على تطوير التعليم ، بل وجود تعليم أصلا ، فالتعليم فى مصر والوطن العربى عموما يقوم بتخريج أى شيء ما عدا طلبة علم وصنّاع المستقبل !
ننتظر من الكل تطوير البحث العلمى فى مصر .. الرئيس الجديد إن لم يعتمد على العلم وتطوير التعليم فلن يجد صدى لأى مجهودات أخرى على أرض الواقع .. فكل شيء يحتاج للتغير الثقافى والعلمى

عبدالله منذ 7 سنوات

في البحرين تأثر التعليم كثيرا نتيجة للاعتداءات المتكررة التي شنتها قوى الأمن على المدارس وجامعة البحرين حيث تم اعتقال المئات من الطلبة والمدرسين وفصل الكثير من المدرسين والطلبة. فحتى رئيس جمعية المعلموين تم اعتقاله والحكم عليه بالووسجن عشر سنوات ظلما فقfdط لانه عبر عن رأيه بشكل سلمي وحضاري

أضف تعليقك