احترمني حتى أسمعك

18 مارس , 2012

أمنيتى بعد الثورة كبيرة ومن الصعب أن تتحقق بسهولة.. إنها احترام الطفل واحترام رأيه، للأسف معظم الشعوب العربية لا تحترم رأي الطفل، إذا تكلم فى السياسة أو الأدب أو غيره!
لهذا يتمنى الطفل أن يكون رجلاً، حتى يتكلم ويسمعه أحد باهتمام. يتمنى أن يكون كبيراً فى السن، حتى يبدى رأيه، ولكن لماذا؟ الإجابة تكون: لأن الطفل ليس عنده خبرة حتى يتكلم! ولكن كيف تأتي الخبرة؟ 
الخبرة هى الأخطاء التى تحدث فى الحياة ونتعلم منها، الخبرة هى أن أعيش الحياة وأعيش مع المجتمع وأتعلم منه، وقد أصبحت الكتب تعلم ذلك. وبعد ثورات الربيع العربي أصبح الطفل يقرأ، وبالمناسبة الطفل يكون طفلاً حتى سن الثامنة عشر.
وإذا قلت لي: ولكن حتى إذا اخذ الطفل الخبرة من الكتب.. لكنه سيظل طفلاً!
أقول لك: نعم معك حق، وهو فعلاً طفل، ولكنه ليس غبي! هو يرى ويتعلم من المجتمع، عندما كان آباؤنا أطفالاً لم تتوفر كثير من سبل المعرفة التى تتوفر لنا الآن. 

ومنها على سبيل المثال، وسائل التكنولجيا فهى دخلت فى كل بيت.. حتى الكمبيوتر لا نستخدمه مثل ما يقول البعض فى مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، بل أصبحنا نستخدمه أيضا فى مواقع للأخبار والمعرفة. وفي التلفاز.. لا نكتفى بمشاهدة الكرتون والأفلام والمسلسلات، بل نشاهد برامج سياسية ودينية وفكرية. لهذا أنا اتمنى بشدة أن تتغير نظرة المجتمع إلى الطفل وتحترمه! لأن من حقوقه علينا أن نحترمه وتتعامل معه مثلما نتعامل مع الآخرين، وأنا رفعت شعار "احترمنى كطفل حتى اسمعك واتقبلك".

الطالبة نورهان محمد
الصف الثامن مدرسة تجريبية في مصر


 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

أمانى فهيم منذ 5 سنوات

والله يا نورهان عندك حق

ربنا يهدي الفكر العقيم ال احنا بنتعامل معاه في مصر !

أضف تعليقك