كاز وكبريت، يحرقنا !

4 نوفمبر , 2010

 

كنا نجلس في الصف، نتحدث إلى بعضنا البعض، وفجأة حدث شجار بين طالبتين في الصف، طبعا لأسباب تافهة! إحداهما كانت رفيقتي، هذا ما جعلني أتابع الموضوع بكل تفاصيله. انقسم الصف إلى فريقين وكل فريق مع واحدة منهما، كل فريق يختلق الأعذار لصديقته، وفي النهاية كان الحل الأمثل لفك هذا النزاع أن تذهب الطالبتان إلى المرشدة؛ فهي أدرى بحل هذه المشاكل، وعملها يجبرها أن تصلح بينهما، فدائما يقولون لنا إذا حصل شجار أو اعتدى أحد على الآخر لا تحلوا الموضوع بأنفسكم بل اتركوه لمن هو أجدر بذلك…للمرشدة، ونحن وجدنا أن هذا هو الأفضل، لكن يا ليتنا حللنا المشكلة بأنفسنا! فعندما ذهبت الطالبتان إليها، كان ردها غير الذي توقعناه! لم نصدق ما حدث، تلك المرشدة مربية الأجيال، قدوتنا، زادت الطين بلة! ففي البداية سمعت القصة من طالبة، ولم تسمعها من الأخرى بل ولم تسمح لها بفتح فمها، فبرأيها القصة قد فُهِمت من طالبة ولا داعي لإهدار الوقت وسماعها من الأخرى، بعد ذلك فعلت ما هو أفظع، قالت لصديقتي التي هي من فلسطين، وأصلها من الخليل :"إحمدي ربك إنّا قبلناكم بعد أن طردكم اليهود من بلادكم، فلجأتم إلينا، انظري إلى مصر هل قبلتكم؟ سوريا أأدخلتكم إليها؟ أقبلتكم بعد أن طردكم اليهود من بلادكم؟ نحن فقط من قبلناكم! فاحمدي الله على أننا قبلناكم، بعد أن أخرجكم اليهود من بلادكم …" وهكذا حَوّلت القصة من مشكلة سخيفة بين طالبتين إلى قضية تمييز عنصري ليس له داعٍ! أما نحن، قد أدهشتنا تلك المربية، لماذا يا مرشدتي؟ لماذا؟ ظنناك مربية للأجيال، ولكن يا للأسف أنت لست كذلك! إنما أنت بؤرة فساد!

 

يحدث في مدرسة حكومية في الأردن

طالبة في الصف العاشر

t5-300x287.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 8 تعليقات

Haneen Asad
Haneen Asad منذ 7 سنوات

ماذا يختلف الفلسطينيون عن غيرهم من العرب…لا كثر الله من امثال هذه المرشده….وانا مقتنعه بأن الزمان دوار ما يحدث في فلسطين لن يقف على فلسطين فحسب… فاذا كان تفكير الناس هكذا سوف يستغلون ….ووقتها لن تلام الشعوب العربيه اذا تخلت عنهم …فمن تخلى عن فلسطين سيجد من يتخلى عنه…
اللهم لا تحوج الفلسطينين لاناس مثل تلك المرشدة……

Asmaa Mirkhan
Asmaa Mirkhan منذ 7 سنوات

معك حق لا يجوز أن تفعل المرشة النفسية هذا العمل السيء

بوركت جهودكي

Eman Al Omoush
Eman Al Omoush منذ 7 سنوات

ردا على ما كتبت “توأم روحي” لم يكن ضروريا ذكر التفاصيل الفكرة التي أردت ان اوصلها ان ما فعلته تلك المرشدة لم يعجبني ابدا… شكرا للجميع وكما قلت سارة لا كثر الله من أمثالها…

Rahaf Shama
Rahaf Shama منذ 7 سنوات

ويكأننا نسينا رسولنا محمد _ص_ حينما قال عن المؤمنين ( كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ) وحينما قال ( كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجد بالسهر والحمى ) ..
لعل جسدنا تمزق وصار 22 جسدا ..!! ..أويزيد ..
الحقيقة .. أن مهنة المرشدات الاجتماعيات .. حتى الآن لم ألحظ لها دورا فاعلا أبدا .. وأنت يا إيمان .. قد أثبت ذلك .. بل وأكثر
أصلحي أنت بين الطالبتين .. وحاولو أن تطفئو الشرارة التي أشعلتها تلك المرشدة .. لأنها إن لم تطفئ سريعا .. فتبعاتها عظيمة وقبيحة جدا ..
أماليد ..معك .. لكن لنقل وطننا الإسلامي .. لأننا العرب لم يلم شملنا إلا الإسلام ..

أماليد عبدالله منذ 7 سنوات

وكأن صديقتك تعيش تحت نفقة تلك المرشدة !!!!!!
كانوا يقولون : بلاد العرب أوطاني …!!! ..
فأسفا ً على وطني الكبير ..
ان احتُلّ أهله فكرياً الى هذه الدرجة …

،،،

شكرا جزيلا لك ايمان ..

توأم روحي منذ 7 سنوات

مممممممممم…
جمييييل جدا !!
القصة ليست بكامل تفاصليها … :(((

sarah
sarah منذ 7 سنوات

لا أكثر الله من أمثالها ! إذا كان هكذا المرشدون “الإجتماعيون”، فعلى المجتمع السلام !

Omar Asi
Omar Asi منذ 7 سنوات

هكذا اشخاص نطلق عليهم لقب : النازيون العرب !

أضف تعليقك