أفضل 10 مدن في العالم يمكنك أن تدرس بها

13 يونيو , 2018

ربما يدفعنا التفكير كثيرًا للدراسة خارج الدولة الأم، أو إرسال أبنائنا للتعلم بالخارج. وقد يأتينا هذا التفكير بناءً على انحدار التعليم في بعض الدول العربية التي شهدت مؤخرًا تراجعًا كبيرًا في ترتيب الدول المهتمة بالتعليم التي تبذل قصارى جهدها للنهوض والتقدم عن غيرها.

 

وهذا لا يعني عدم اهتمام العرب بالتعليم، بقدر ما هو تغافل عن أهمية التعليم بالنسبة للشعوب، وكيف يمكن أن يحول التعليم الدولة من فقيرة متخلفة إلى دولة نامية متقدمة.

 

ولذلك قررنا اليوم أن نسلط الضوء على أشهر المدن العالمية التي يمكنك تلقي التعليم بها، أو الالتحاق بجامعاتها المعتمدة.

 

10- مدينة سيول الآسيوية (كوريا الجنوبية):

تعتبر مدينة سيول من أشهر المدن العالمية التي تهتم بمجال التعليم والتكنولوجيا، حيث تفتح ساحاتها للتعلم والدراسة والعيش، بجانب توفير آلاف فرص العمل للخريجين.

 

لذلك تعتبر الجامعات الكورية هي أفضل جامعات آسيا، بل من أفضل جامعات العالم. فتتمتع سيول بنظام تعليمي صارم ومتفاني وعلى درجة كبيرة من الجودة وهذا ما يدفع عدد كبير من الطلاب إلى العمل بجد وتكريس حياتهم للدراسة، لكن ليس على حساب حياتهم الاجتماعية.

 

9- مدينة سيدني (استراليا):

تعتبر مدينة سيدني هي الواجهة الأولى للطلاب من جميع أنحاء العالم، حيث توفر سيدني العديد من الخيارات العالمية على مستوى الدراسة.

 

والجدير بالذكر أن أشهر جامعات مدينة سيدني هي جامعة (نيو ساوث ويلز UNSW) التي تعتبر عضوًا في مجموعة من ثماني جامعات أسترالية رائدة، تقدم العديد من الدراسات والبرامج الإنجليزية المصممة خصيصًا للطلاب ذوي المعرفة الدولية. علاوة على ذلك تقدم دراسات مؤسسة UNSW ومعهد اللغات التابع لجامعة نيو ساوث ويلز دورات قصيرة بأسعار معقولة للطلاب.

 

ومن أهم ما يميز الدراسة في مدينة سيدني وفي استراليا بوجه عام هو أن تأشيرة الطلاب تمكنهم من العمل لمدة 40 ساعة كل أسبوعين خلال الدراسة، أو دوام كامل خلال العطلات، وهذا ما يساعدهم على الدراسة وكسب المال بكل سهولة.

 

8- مدينة زيوريخ (سويسرا):

تضم مدينة زيورخ أحد أفضل الجامعات على مستوى دول أوروبا. ونظرًا لكبر مساحة مدينة زيورخ، فإنها تعتبر المدينة الأكثر تقدمًا حيث تتمتع بمزيد من الإمكانيات والبرامج التعليمية والجامعات والمعاهد العليا وغيرها.

 

وعلى الرغم من ارتفاع مستوى المعيشة وتكاليف الحياة الباهظة في مدينة زيوريخ، إلا أنها توفر أعلى مستوى من الحياة والخدمات، وتضمن لك توافر فرص عمل بعد الدراسة والتخرج أو أثناء الدراسة.

 

تزخر مدينة زيورخ بجامعات ممتازة وبعضها مصنف دوليًا من أشهر وأفضل جامعات العالم. ومن أشهر الجامعات: ETH Zurich (المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا) التابع لجامعة زيورخ (UZH).

 

7- مدينة برلين (ألمانيا):

أصبحت برلين أكثر جاذبية للطلاب الأجانب الذين يسعون إلى التعليم بالخارج حيث تستضيف بعضًا من أكبر مؤسسات التعليم العالي في ألمانيا.

 

تتمتع ألمانيا بوجه عام بأحد أفضل النظم التعليمية في العالم، ويتم الاعتراف بالدرجات العلمية من الجامعات الألمانية في جميع أنحاء العالم.

 

استشارات زدني: الدراسة في ألمانيا

 

بالإضافة إلى جودة التعليم العالي، فإن برلين لديها الكثير لتقدمه للتطوير الشخصي. كونها عاصمة ألمانيا فهي قريبة جدًا من السياسة والتاريخ والتطورات الحديثة.

 

علاوة على ذلك فإن برلين – مقارنة بالمدن الجامعية الأخرى – أرخص فيما يتعلق بالإيجار وتكلفة المعيشة.

 

تملك برلين نسبة أعلى من أعضاء هيئة التدريس مقارنة بأي ولاية ألمانية أخرى. وبوجود مجموعة أساتذة – رجال ونساء – تفوق معظم الولايات الألمانية الأخرى.

 

ومن أشهر جامعات مدينة برلين: جامعة Freie Universität Berlin ، و Humboldt Universität zu Berlin ، و Technische Universität Berlin.

 

6- مدينة ميونخ (ألمانيا):

ميونيخ هي موطن لجامعتين ألمانيتين مرموقتين، وهذا هو المكان الذي يلتقي فيه قطاع التكنولوجيا الفائقة والعالم الأكاديمي.

 

وتعتبر ميونيخ هي مركز اقتصادي قوي حيث تمتلك الشركات الرئيسة المعروفة في صناعات التكنولوجيا الفائقة والإلكترونيات والسيارات مثل بي ام دبليو وسيمنز و Infineon و Allianz و Munich Re Group. وهذه القوة الاقتصادية تولد فرص عمل ممتازة للخريجين من جميع أنواع الحقول.

 

كذلك ميونيخ هي موطن لاثنين من أعرق الجامعات في ألمانيا Ludwig-Maximilians-Universität (LMU) و Technische Universität München (TUM). كما أنها مدينة الأفكار والاختراعات المذهلة.

 

5- مدينة باريس (فرنسا):

ضمن تصنيف الدول الأكثر تميزًا في التعليم لعام 2018، تصدرت باريس القائمة، وأصبحت في المركز الخامس من حيث جودة التعليم.

 

فتحتوي مدينة باريس على العديد من الجامعات العالمية المتميزة، حيث تمتلك دولة فرنسا بوجه عام أقوى وأرقى نظم التعليم في العالم سواء تعليم جامعي عالي أو دراسات عليا.

 

من أهم ما يميز الدراسة في باريس هو أنه بإمكانك الانضمام إلى نظام التعليم بدوام جزئي أو كامل حسب رغبة الطالب وظروفه.

 

وفي الآونة الأخيرة شهدت مدينة باريس توجه كبير من عدد كبير من الطلاب الأجانب للدراسة بجامعات باريس في مجالات العلوم والطب والقانون وغيرها.

 

ومن أهم ما يميز دولة فرنسا بوجه عام هو تسهيل الحكومة لتأشيرات الطلاب وسهولة التنقل.

ومن الجدير بالذكر أن تكاليف المعيشة والدراسة في باريس مناسبة وأقل من غيرها.

 

من أشهر جامعات مدينة باريس التي يمكنك الدراسة بها: ENS و ParisTech و UPMC و Paris IV، بالإضافة إلى العديد من المعاهد العليا المتميزة.

 

4- مونتريال (كندا):

حازت مدينة مونتريال على المركز الرابع ضمن تصنيف الدول الأكثر تميزًا في مجال التعليم.

 

ففي عام 2017 حازت دولة مونتريال على المركز الأول في التصنيف، ولكنها تراجعت هذا العام بثلاثة مراكز، وهذا لا يعنى تراجع مدينة مونتريال، بل يعني سعي الدول لتطوير التعليم وتنافسها لتصبح الأفضل.

 

تعد مونتريال موطنًا للعديد من المؤسسات الرائدة في كندا، بما في ذلك جامعة ماكجيل (التي تحتل حاليًا المرتبة 32 في العالم والثانية في كندا) وجامعة مونتريال (المرتبة 130 في العالم، والخامس في كندا).

 

تعد المدينة أيضًا من المنافسين المنتظمين في قوائم أفضل الأماكن في العالم للعيش فيها، ويبدو أن الطلاب يوافقون على ذلك. في حين أنه قد لا يكون رقم واحد بشكل عام في الترتيب، فإن مونتريال تتمتع بتفوق على زميلتها في مدينة أوتاوا الكندية لتكون في المرتبة الأولى من وجهة نظر الطلاب، بعد أن احتلت المركز الرابع في العام الماضي.

 

3- ملبورن (استراليا):

تصعد ملبورن إلى المركز الثالث ضمن تصنيف أفضل الدول من حيث التعليم.

 

تعتبر ملبورن وجهة جذابة للغاية للطلاب من جميع أنحاء العالم، وهي موطن لواحد من أكثر التجمعات الطلابية تنوعًا في العالم.

 

يتم اعتماد على مؤهلات المؤسسات التعليمية في ملبورن على مستوى العالم، مما يعني أن الحصول على درجة علمية من جامعة ملبورن سيساعدك في العثور على وظيفة في أي بلد تقريبًا.

 

كما أن جامعات ملبورن هي الرائدة على مستوى العالم، حيث إنها مجهزة بأحدث المرافق، وأعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة العالمية، والخدمات الطلابية المتميزة. توفر جامعات ملبورن للطلاب فرصة إظهار بصمتهم في مجالات البحث والابتكار المختلفة.

 

كذلك تتيح المدارس المهنية في ملبورن للطلاب فرصة العمل العملي في مجالات دراستهم، وإعدادهم بشكل كامل للمنافسة بقوة العمل من خلال الخبرة العملية بالفعل. كما أن للمدارس في ملبورن لها علاقات وثيقة مع العديد من الصناعات، مما يضمن أن طلابهم سيكونون على اتصال بأفضل أصحاب العمل المحتملين في جميع أنحاء العالم.

 

2- طوكيو (اليابان):

احتلت مدينة طوكيو المركز الثاني ضمن تصنيف أفضل المدن الطلابية للتعليم، حيث تعتبر طوكيو الآن هي المدينة الرائدة في آسيا، فتفوقت على سيول وتسلقت خمسة مراكز لتصبح ثاني أكبر مدينة طلابية في العالم بعد لندن.

 

فنتيجة لحجم طوكيو العملاق توفر واحدة من البيئات الحية الأكثر تنوعًا وعالمية على وجه الأرض. وباعتبارها واحدة من أبرز المراكز المالية الثلاثة في العالم، إلى جانب نيويورك ولندن، فإنها توفر أيضًا فرصًا محترفة ومهنية في التدريب، وتصنف باستمرار على أنها الأفضل في العالم لمؤشر التنافس والتميز في العمل.

 

تم وصف طوكيو بأنها قوة رائدة في الاقتصاد العالمي، لذا فإن الطلاب الذين يدرسون في الخارج هناك سيكونون في قلب مدينة ذات نفوذ حقيقي ودولي.

 

وتعتبر طوكيو واحدة من المدن الطلابية الأكثر شعبية في العالم، حيث هي موطن لعدد من الجامعات المرموقة، من بينها جامعة واسيدا التي تضم أكثر من 50 برنامج وتدرس باللغة الإنجليزية بشكل كامل. ولذلك تفخر طوكيو بوجود أكبر عدد من الطلاب الأجانب مقارنة بأي جامعة أخرى في اليابان.

 

1- لندن (بريطانيا):

تتفوق لندن على مونتريال ضمن التصنيف العالمي للتعليم، واستطاعت أن تحصل على المركز الأول وذلك للمرة الأولى وساعد على ذلك نتيجة استفتاء الطلاب الدارسين حول العالم.

 

بطبيعة الحال ليست لندن خيارًا مناسبًا ماديًا للطلاب الأجانب حيث إن تكاليف الإيجار والمعيشة أعلى بكثير في لندن مقارنة ببقية المدن في المملكة المتحدة. ولكن بفضل تركيز الجامعات ذات المستوى العالمي، والفرص المهنية والاجتماعية والتلاقي الثقافي المذهل الذي يمزج بين الشركات والبديل، فإن الدراسة والعمل في لندن تجربة تستحق أن تخوضها.

 

ولذلك تعتبر لندن هي الخيار الأفضل للطلاب الدوليين الذين يتطلعون للدراسة في الخارج.  حيث يدرس أكثر من 100،000 طالب دولي كل عام في لندن. بالإضافة إلى وفود الطلاب الدوليون من أكثر من 200 دولة مختلفة، مما يجعل لندن مدينة عالمية ونابضة بالحياة ومتنوعة.

 

تضم لندن أكثر من 45 جامعة، بما في ذلك أفضل الجامعات متعددة المناهج والمؤسسات العالمية المتخصصة.

 

توجد العديد من أفضل الجامعات في العالم في لندن، بما في ذلك أربع جامعات من أفضل 40 جامعة في التعليم العالي.

 

كذلك تقدم جامعات لندن أكثر من 30000 دورة دراسية من المحاسبة والأعمال التجارية والهندسة والقانون إلى التسويق والطب والسياسة وعلم الحيوان.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك