إليك أبسط أدوات تطوير المحتوى.. لأن التكنولوجيا ليست حكرًا على أحد

24 مايو , 2018

جميعنا يعلم ما اكتسبته الصحافة الإلكترونية من أهمية عظمى خلال السنوات الماضية، ونراها سحبت البساط من تحت أقدام الصحافة الورقية، لكن لم تكن هذه النهاية، هل تعرف لماذا؟

 

إذا نظرت معي بدقة في محتوى الصحافة الإلكترونية تجد أن المرئي منه، مثل: الفيديو والصور، هم أصحاب المكانة الأعلى من المحتوى المكتوب، وهذا إن دل على شيء فهو دليل على أنه ليس هناك شيئًا يدوم، وأن البقاء فقط لمن يستطع مواكبة التغير الفكري والتكنولوجي للمتابعين.

 

ربما تكون على علم واطلاع دائم بتلك التطورات والأساليب المستحدثة في عالم الصحافة، لكن التكاليف الباهظة للخدمات التكنولوجية تشكل عائقًا يمنعك من تطوير المحتوى الخاص بك؛ في هذه الحالة الأمر أبسط مما تتخيل، دعني أخبرك لماذا…

 

في الوقت ذاته الذي تمكنت فيه التكنولوجيا من توفير خدمات متطورة باهظة الثمن ساهمت في تطوير المحتوى وسرعة انتشاره، تمكنت من توفير بدائل لكل ما يتم استحداثه وبفارق كبير في التكلفة، وصل إلى توافر العديد من تلك البدائل بشكل مجاني، وأصبح الأمر بالنسبة لك كمستخدم يتوقف فقط على مدى رغبتك في تحقيق الأهداف، فأمامك أن تسير بالطرق الكلاسيكية العادية في طريقة عرض المحتوى، أو أن تسعى للبحث عن البدائل المناسبة.

 

اطلع على

“صحافة الهاتف”.. كيف لطلاب الإعلام التطبيق العملي بأقل التكاليف؟

فيما يلي، ستتعرف على كيفية مواكبة التكنولوجيا بأدوات بسيطة وبأقل التكاليف، لكن أولًا دعنا نلقي سويًا نظرة على مراحل تطور الصحافة الإلكترونية تكنولوجيًا:

 

مراحل تطور الصحافة الإلكترونية..

من محتوى مقروء إلى محتوى رقمي ومن ثم محتوى تفاعلي

وخلال الفترات الأخيرة وحتى وقتنا الحالي أصبح المحتوى المقروء عبر الإنترنت بحاجة إلى دعم يقوي وجوده، في محاولة للحفاظ على مكانته ومواكبة العصر، إلى أن تشكل ارتباطًا بين الصحافة والبرمجة، بدأ الأمر بدعم المحتوى المكتوب بالصور والفيديوهات، ثم بصور الإنفوجرافيك المعلوماتية، والتي يُجمع فيها المحتوى بشكل مختصر وجذاب.

 

وفيما بعد، ظهر نوعًا جديدًا يعتمد على تفاعل المتلقي، وهو إنفوجراف تفاعلي يمكن للقارئ خلاله أن يحرك الماوس على المعلومة ليظهر له كم أكبر من المعلومات.. أو أن يقوم القارئ بالضغط على المعلومة ليدخل إلى عالم آخر من المعلومات، وينشأ هذا التفاعل بالاعتماد على لغات البرمجة، أو من خلال بعض المواقع التي توفر مجموعة من التصاميم يقوم الصحفي فقط بملئها.

 

تقنية 360 درجة

حتى كتابة تلك السطور، تعتبر الكاميرات العاملة بتقنية 360 درجة ضمن آواخر التطورات التي توصل إليه المبتكرون فيما يصب بالنفع في العمل الصحفي والإعلامي، وهي ميزة تمكنك من التقاط صورًا للعالم من حولك بشكل مختلف عن ذي قبل، ويتوقع الخبراء نقلة هائلة في عالم الصحافة والإعلام من خلال تلك التقنية.

 

هل سرحت مرة مع إحدى الصور وأردت معرفة الجزء المقطوع منها ثم تذكرت أنها مجرد صورة؟ الآن بإمكانك البحث عما تريد من مكانك فقط من خلال تحريك الصورة لترى ما الذي يقع في الزوايا الأخرى مع التصوير بتقنية 360 درجة!

 

يمكنك استخدام تلك الميزة من خلال تطبيق Google Street، بديلًا عن تكاليف تلك الخدمة الباهظة، لتتمكن من دعم محتواك بأدوات تفاعلية، الفرق أن التطبيق يعمل من خلال الهواتف الذكية فقط؛ حمل التطبيق من هنا للأجهزة العاملة بنظام أندرويد، أما إن كان جهازك يعمل بنظام IOS فيمكنك تحميل التطبيق من هنا.

 

خدمات جوجل لدعم الصحافة التفاعلية

إذا كان موضوعك يناقش قضية خاصة بمنطقة معينة، ولم  تتمكن من التواجد هناك، كأن تكون في دولة أخرى، أو إن كنت مرتبطًا بنشر محتواك بشكل عاجل وليس لديك من الوقت ما يكفي للذهاب إلى المنطقة التي تتحدث عنها، يمكنك استبدال ذلك ببعض الخدمات المتوافرة عبر الإنترنت، كالتالي:

 

Google Maps

من خلال خدمة جوجل ماب يمكنك إضافة خريطة توضيحية إلى المنطقة التي تتحدث عنها، وتتيح شركة جوجل إمكانية إضافة المعلومات والعلامات التوضيحية إلى الخريطة لإضفاء أجواء تفاعلية إلى محتواك؛ ولا يتوقف الأمر على خرائط المناطق والطرقات فقط، حيث توفر جوجل خرائط مخصصة لأحوال الطقس وخرائط القمر الصناعي.

 

يمكنك القيام بذلك عند اختيار إنشاء خريطة جديدة أو Create a new map من صفحة جوجل للخرائطالآن أصبح بإمكانك وضع العلامات على العلامات المميزة في الخريطة الخاصة بك، وتحديد النطاق الذي تتحدث عنه من خلال رسم خط يضم المساحات التي تريد إيضاحها.

 

Google Earth

بينما جوجل إيرث تقدم صورة بالقمر الصناعي لكافة الكوكب، تمكنك من التنقل في بلدان ومدن العالم، بل وفي شوارعه أيضًا؛ هل تتسائل ما فرق بينها وبين خرائط القمر الصناعي في جوجل ماب؟ الفرق أن الخدمة هنا زاد مميزات أفضل جرب الاطلاع على أي منطقة تريدها الآن ولاحظ الفرق.

 

Google Street

ويمكن لشركة جوجل أن تصطحبك في جولة عبر إحدى خدماتها (جوجل ستريت) في شوارع المدن حول العالم، والأهم من ذلك تقنية 360 درجة التي يمكنك دعم محتواك بها من خلال هذا التطبيق؛ قبل بضعة سطور تحدثت عن تفاصيل هذا التطبيق، هل تتذكره؟



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك