اقرأ.. سافر.. تعرف على من حولك، هذه هي نصائحنا لك في العطلة الصيفية

2 يوليو , 2018

“المللُ يصنع المعجزات، حين نتعلم كيف نغترف من الفراغ ملء اليدين”

اميل سيوران

 

تعد أيام العطلة الصيفية فرصة رائعة يمكن استغلالها في تطوير مهاراتنا وقدراتنا، بجانب الاستمتاع بهذا الوقت المتاح لأنفسنا بعيدًا عن جهد الواجبات المدرسية والمذاكرة.

بدلًا من قضاء هذه العطلة في روتين ممل يقتصر على تصفح الإنترنت أو الزيارات العائلية، إليك مجموعة من النشاطات والأفكار لتستغل إجازتك الصيفية بأفضل طريقة:

خطط قبل أي شيء:

حتى تعرف وجهتك بشكل صحيح يلزمك تقسيم أيام العطلة وفق جدول يتناول النشاطات التي ستفوم بها وملاحظاتك حول هذا النشاط قبل التنفيذ وبعد، وتقييمك الخاص لهذا النشاط ومدى فعاليته في تطوير مهاراتك الشخصية.

تفقه في الدين:

الدين كله خلق، وتعلم وفهم القرآن الكريم هو خير طريق لاكتساب الأخلاق الحسنة وتأديب وتنقية النفس من شوائبها، إضافة لأنك ستصبح أكثر تمكنًا ومعرفة باللغة العربية ناهيك عن ثواب تعلم القرآن والعمل به.

 

اشترك في مكتبة عامة:

القراءة غذاء الفكر والروح لذا لا تستهين أبدًا بقراءة الكتب، وستتأكد من صحة ما أقول عندما تقرأ ثم تقارن بين وضعك الحالي وما كنت عليه سابقًا، لهذا أنصحك بالاشتراك في احدى المكتبات العامة في مدينتك فرسومها رمزية، والمسؤول عن المكتبة سيساعدك في اختيار كتاب مناسب لاهتماماتك، كما أن المكتبات العامة تقوم بين فترة وأخرى بعمل نواد ثقافية ستضيف لرصيدك المعرفي الكثير.

طور هوايتك المفضلة:

لا بد وأن لك هواية تمتاز بها عن غيرك، لم لا تبحث عن طريقة لتطور بها هذه الهواية، هناك العديد من الدروس يقدمها اليوتيوب وغيره من المواقع ستساعدك في هذا الأمر، أو يمكنك البحث عن مركز يقدم دورات لتحسين موهبتك هذه.

يمكنك الاستفادة من هذه الحلقة

تخلص من عاداتك السلبية:

في جامعة ديوك، كشف بحث أجرته الجامعة في عام 2006 عن أن أكثر من 40% من التصرفات التي نقوم بها في كل يوم لا تعبر في حقيقتها عن قرارات، بل عن عادات. لذا من المهم جدًا مراقبة تصرفاتنا وتقويمها قبل أن تتحول إلى عادات سلبية تلازمنا مدى الحياة.

يقول أحمد الشقيري:

“إذا أردت أن تقلع عن عادة سيئة، فابدأ عادة حسنة”

 

ومن الكتب التي يمكنها أن تساعدك في تغيير عاداتك السلبية: قوة العادات لتشارلز دويج، نمط التفكير لكارول دويك، عادات قصيرة لستيفن جايز.

قم بزيارة الحدائق والمواقع السياحية والأثرية:

في كتابها “لو أبصرت لثلاثة أيام” تذكر هيلين كيلر -والتي كانت تعاني من فقدها لحواس السمع والبصر والنطق- أن الكثير من المبصرين لا يقدرون نعمة البصر فهم لا يستمتعون برؤية الجمال من حولهم، يمكنك الترويح عن نفسك واستنشاق الهواء النقي بزيارة الحدائق العامة، ولأهمية معرفة تاريخ الأمم قم بزيارة الأماكن الأثرية.

 

تعلم لغة جديدة:

“أولئك الذين يعرفون لغات عديدة يعيشون العديد من الحيوات بقدر اللغات التي يعرفونها”

مثل تشيكي

تعلم العديد من اللغات يفتح لك الأبواب على ثقافات الدول المختلفة، كما يطور بشكل كبير من ذاكرتك وقدراتك الفكرية، ويتيح لك فرص أكبر في الانخراط والتواصل مع الآخرين.

ساعد أفراد عائلتك

قم بتوطيد علاقتك مع والديك وأخوتك وأقاربك، ساعد من تستطيع منهم، وشاركهم في اهتماماتهم ومناسباتهم الاجتماعية فهذا من شأنه أن يزيد من المحبة والود بين أفراد العائلة.

 

يقال قيمة الوقت أثمن من المال فأنفقها بحكمة، والفطن من استطاع تسخير الوقت المتاح له فيما يعود عليه بالفائدة، وعرف ما يحتاجه فعلًا من الأنشطة التي تساعده في تنمية مهاراته وبناء شخصيته.

 

مصدر الصورة الرئيسية



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك