التعليم في اليابان بعيون إنجليزية!

22 ديسمبر , 2017

تُعَدُّ البايانُ من أفضل الدول في آسيا من الناحية التعليمية الأكاديمية وفي التعليم العالي، مما يجعلها دائمًا في مراكز متقدمة عالميًّا، وترحب الحكومة بالطلبة الدوليين، وقد وضعت خطةً لاستقبال أكثر من 300 ألف طالب أجنبي بحلول عام 2020.

 

هنا نستعرض لكم مميزات الدراسة في اليابان بعيون طالبة إنجليزية

 

اليابانية هى لغة صعبة الإتقان:

عند الاطلاع على كتاب ياباني ستكتشف لماذا هذه اللغة تُعَدُّ واحدةً من اللغات الأكثر تحديًّا لإتقانها؛ لأن لديها ثلاثة أنظمة مختلفة في الكتابة، مثل: كاتا كانا (katakana) وهيراجانا (hiragana) وكانجي (kanji)، وتتميز باستخدامٍ واسع للأحرف الصينية كانجي، لقد كانت فرصةً لإتقان لغة معقدة، وتجرِبةً مختلفة جدًّا، وهذا هو السبب الرئيس للدراسة في اليابان، وقد شعرت أن هذا يدفعني إلى القيام بأشياء لم أفعلها من قبل.

 

بالإضافة إلى ذلك فإن اللغة اليابانية أقل شيوعًا مقارنة باللغات الأخرى مثل: الإسبانية والإيطالية والألمانية؛ مما يجعل تعلمها نقطةً إيجابية في سيرتك الذاتية، والتي ستميزك خاصة عند التقدم لوظيفة في شركات الأعمال الدولية متعددة الجنسيات.

 

لا تحتاج إلى التحدث باللغة اليابانية بطلاقة:

كثير من الناس يشعرون بالقلق حول اختيار اليابان مكانًا للدراسة إذا كانوا لا يتحدثون اليابانية بطلاقة، ومع ذلك فإن هناك عددًا من دورات اللغة والتي تناسب الطلاب الذين يتطلعون إلى تعلم اللغة، بغض النظر عن إجادتها.

 

هل تتاح الدراسة باللغة الإنجليزية في اليابان؟

أَوْلَتْ الحكوماتُ اليابانية المتعاقبة أهميةً كُبرى لاستقبال الطلاب الدوليين، حيث تم وضع خطة لاستقبال أكثر من 300 ألف طالب دولي بحلول عام 2020، وتعتمد بشكل أساسي على تطوير المناهج والبرامج الدراسية باللغة الإنجليزية، وتوفِّر الجامعات اليابانية مجموعة واسعة من الخيارات لأولئك الطلاب الذين يرغبون في الدراسة باللغة الإنجليزية، ومن أبرز الجامعات البايانية التي تقدم برامج دراسية متكاملة مثل:

 

جامعة طوكيو: وهي الجامعة اليابانية الأعلى تصنيفًا، حيث تحتل المرتبة الـ 31 بين أفضل جامعات العالم، وتتيح جامعة طوكيو الكثير من البرامج الدراسية باللغة الإنجليزية بما في ذلك برامج بكالوريس الهندسة المعمارية، والتخطيط العمراني والاقتصاد الدولي، بالإضافة إلى ذلك برامج ماجستير مثل السياسة الدولية.

 

جامعة هوكايدو: وهي واحدة من أفضل الجامعات العريقة في اليابان، وتقع في مدينة سابورو في جزيرة هوكايدو الشمالية، وتتيح الجامعة للطلاب مجموعة فريدة من البرامج الأكاديمية باللغة الإنجليزية للطلاب الدوليين، ومن أبرز تلك البرامج: الهندسة الميكانيكية، وهندسة الفضاء، والعلوم التطبيقية، والعلوم الحيوية، وعلم الاجتماع، والاقتصاد السياسي، بالإضافة إلى عدد واسع من الاحتمالات الأخرى والتي يمكن الوصول إليها من خلال الموقع الرسمي للجامعة.

 

جامعة صوفيا: تعد هذه الجامعة الكاثوليكية الخاصة أول جامعة يابانية توفر برامج دراسية باللغة الإنجليزية، ومن أبرز البرامج: العلاقات الدولية، والدراسات البيئية والهندسة.

 

 الدراسة في اليابان مكثفة ولكن مجزية:

 الفرق الرئيس عندما بدأت مسيرتي في جامعة  (Kio)في اليابان كان هناك دورات مكثفة واختبارات أسبوعية مقارنة بالدراسة في بلاد أخرى، وهناك الكثير من التركيز على المشاركة والحضور والالتزام بالمواعيد في الجامعات اليابانية.”

اليابان تجعلك ترى العالم بمنظور مختلف:

دراسة أي لغة أجنبية تجعلك تفكر بطريقة مختلفة، لا سيما لغة معقدة مثل اليابانية مع حضارتها وثقافتها المميزة. اليابانيون أصبحوا اليوم يُعَدُّون من رواد التكنولوجيا في مجالات الروبوتات الصناعية والاتصالات البصرية وغيرها، ويكفي أن نعلم أن هناك أكثر من 420 ألف براءة اختراع سنويًّا في اليابان.

 

 تغيير في روتينك اليومي:

هناك مجموعة من المطاعم في جميع أنحاء طوكيو، وكثيرٌ منها بأسعار مناسبة ومريحة، الناس هناك يميلون لتناول الطعام في الخارج بدلًا من طهي الطعام في المنزل، ولا يمضي وقت طويل ويصبح هذا جزءًا من روتينك اليومي أيضًا، وكذلك زيارة “أونسن” وهو مكان للاستحمام والاسترخاء وسيلة شائعة هناك.

 

 غيرت اليابان العادات الترفيهية:

وسائل النقل العام بين المدن سريعة وفعالة في اليابان، وخاصة بالمقارنة مع المملكة المتحدة، وتكلفة السفر بالطائرة أيضًا أسعارها مناسبة؛ مما يسهل السفر إلى جميع أنحاء البلاد مباشرة، وفي كل فرصة وجدتُ نفسي أسافر في كثير من الأحيان مع الطلاب الدوليين مثلي للحصول على فرصة للتزلج في “سابورو” أعلى جبل في اليابان، حتى محاولة الغوص في المياه والذهاب إلى جزيرة أوكيناوا الساحرة.”

 

المصادر

المجلس الثقافي البريطاني

hotcourse.ae



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك