الطلبة الجامعيين وسوق العمل: 6 مميزات للعمل في مجال الاتصالات لغير المتخرجين! 

7 يونيو , 2017

أصبح العمل في شركات الاتصالات من أوسع مجالات العمل نطاقًا في الوقت الحالي. هذا بالإضافة إلى كونه واحدًا من المجالات، التي لا تتطلب شهادات جامعية، ولا حتى مهارات كثيرة لبدء العمل فيها. فكل ما يحتاجه الإنسان فعليًّا هو مستوى جيد إلى جيد جدًا في لغة ما، حتى يتم قبوله في العمل، ويتمكن من التواصل مع أهل تلك اللغة مباشرة وبمنتهى السهولة. وهنا عرض لأبرز ستّ مميزات للعمل في مجال الاتصالات للطلبة الجامعيين:

1- ممارسة لغة جديدة:

الغالبية العظمى من شركات الاتصالات تعمل لصالح شركات أجنبية، وبالتالي تتيح مجالًا واسعًا لممارسة بعض اللغات الأجنبية: كالإنجليزية، والألمانية، والفرنسية، والأسبانية، والتركية وغيرها مع متحدثي تلك اللغات حول العالم بصورة مباشرة. وهذا من شأنه أن يسهم في تطوير اللغة، وممارستها بطلاقة على المدى البعيد. كما يساعد على تعلم العديد من المفردات والتعبيرات التي تُستخدم في المحادثات اليومية، دون أي بحث أو جهد يُذكران! وتعتبر ممارسة هذا المجال مفيدة خاصة لطلبة كلية اللغات.

 

2- معرفة موسعة بمجال معين:

فشركات الاتصالات تتنوع في مجالاتها وتخصصاتها، فتجد بعضها يتخصص في الهواتف النقالة والإنترنت، وأخرى في أجهزة الراديو، وثالثة في الأدوات الطبية، ورابعة في حجز التذاكر والسفر، وهلم جرًا. وهذا من شأنه أن يزود الإنسان بمفردات ومصطلحات كل تخصص. بالإضافة إلى توسيع مداركه في كيفية التعامل مع البشر في كل مجال، واستيعاب المعلومات والخبرات المتعلقة به.

 

3- مصدر دخل جديد:

ففي بعض الدول ، تعتبر هذه الوظيفة من أعلى الوظائف دخلًا، وهذا من شأنه إتاحة الفرصة لتوفير مبلغ من المال، لأي خطط مستقبلية، كإقامة مشروع خاص، أو السفر أو غيره.

 

4- الالتزام بالمواعيد واكتساب مهارة السرعة:

لم يقابلني أحد عمل في هذا المجال، إلا وقد اكتسب درجة من السرعة والالتزام بالمواعيد، والتي قد تتفاوت من شخص لآخر بطبيعة الحال. بيد أن الارتباط بمواعيد معينة، سواء تعلق الأمر بركوب الحافلات من وإلى العمل، أو بساعات بدء وانتهاء الدوام، أو حتى بالاستراحات خلال ساعات العمل، كل هذا يجعل السرعة في أداء الأعمال، والحفاظ على المواعيد لزامًا على كل موظف. بل لا نبالغ إذا قلنا أنهما يُصبحان ضرورة حياة، طالما قرر الإنسان العمل في شركة للاتصالات!

 

5- مهارة البحث عن المعلومة:

لا تكون كثير من المعلومات وطرق الحلول متاحة في دائرة معارف الشركة المختصة وبرامجها. وبالتالي، فإن الاعتماد على دوائر البحث وعلى رأسها “جوجل” ، يغدو أمرًا لا مفر منه. وهذا يساعد قطعًا على التعرف على أبرز “الكلمات المفتاحية”، التي تساعد على التوصل إلى معلومة ما، وكذا أبرز المواقع التي يمكن اللجوء إليها “مباشرة” مستقبلًا، للحصول على معلومة في ذات الإطار. وهذا من شأنه زيادة مهارات البحث والتنقيب والتنقيح، والتي تعتبر من أسس أي دراسة أكاديمية.

6- إتقان استخدام برامج الجداول والكتابة:

أثناء العمل في هذا المجال، يحدث كثيرًا أن تُسند للموظف أعمال أخرى “مكتبية أو إدارية”، إلى جانب عمله في استقبال المكالمات وخدمة العملاء. وكل هذه المهام تسلتزم استخدام وإتقان بعض البرامج وعلى رأسها برامج Microsoft. بالإضافة إلى برامج إعداد الجداول، وتعلم تنسيق وكتابة الإيميلات الرسمية.

 

وخبرات متعددة ومهارات كثيرة يمنحها هذا المجال لوافديه. كما أنه يُعد في كثير من الأحيان من الوظائف قصيرة الأمد، حيث يلتحق بها البعض خاصة ممن لا يملكون الخبرة الكافية من الطلبة أو المتخرجين حديثًا، لتعلِّم مهارات جديدة واكتساب خبرات تساعدهم في مجالات عمل أخرى في المستقبل.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك