تحت رحمة الأستاذ

1 يوليو , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1274″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”276″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”460″}}]]

 

 

لاشك أن عملية تصحيح الأوراق تثير ترقبا وشغفا كبيرا لدى الطلبة، الذين يأملون في تحصيل نقاط جيدة تمكنهم من التحصيل العلمي الجيد من جهة، والتفوق والتميز واحتلال المراكز الأولى من جهة، لذلك فلطالما يكون الطالب تحت رحمة قلم الأستاذ في تصحيحه فاما أن يؤثر عليه سلبا أو ايجابا.

 

لاننكر أن هناك أساتذة لديهم مناهج جيدة ويملكون مواصفات العدالة والأمانة، ولكن من نظير آخر، نجد هناك أساتذة يجدون في ورقة الطالب لعبة في أيديهم وفرصة لتصفية حساباتهم مع طلبة لايتوافقون مع منهجهم السيئ وسياستهم التعليمية، وكانوا ينتقدونهم ويقترحون فقط أفكار لتحسين البرامج والمنهاج، أساتذة عنيدون ومستواهم ضعيف ولا يملكون منهجية واضحة في تقديم الدروس، ويعتمدون فقط على حشو الدروس، واستعباد الطالب، وجعله كالدمية التي تسمع فقط لأوامرهم، دون أن يحرك بكلمة، لأنه ان فعل ذلك فسينال علامات متدنية وسيدفع الثمن غاليا.
 

لايكفي أحيانا الجهد المبذول والاجتهاد الكثير للتحصيل العلمي الجيد، أردت هنا أن أشير الى هناك عوامل عديدة منها: يجب أن تتماشى مع سياسة الأستاذ حتى ولو لم تكن عادلة، وظالمة، ولايجب أن تبدي رأيك بصراحة في منهجيته، وأن تلجأ للغش، للأسف ورغم كل هذا، الحمد لله فخور لأنني أعتمد على نفسي وباجتهادي الخاص، فالعلامة لن تنقص أو تزيد شيئا، فالحقيقة في هذه الدنيا أن مايبنى على أساس صحيح، فمأله الدوام، ومابني على أساس متهاو، فنتيجته السقوط والفشل.
 

تجربتي بتواضع في الجامعة

 

طالب في جامعة سيدي بلعباس 

تخصص آداب ولغة ألمانية 
سنة أولى ماجستير

 
Stressed-teacher-001.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك