دروس التقوية لمن استطاع إليها سبيلا

14 أكتوبر , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1749″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”199″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

يطرح الله بركاته هذه الأيام على مجهود الأساتذة الأفاضل حيث نلاحظ زيادة مردودهم خارج مؤسسات التعليم بشكل يدعوا إلى التأمل، إذ يقترحون على تلامذتهم و خاصة المقبلين منهم على اجتياز امتحانات نهاية السنة سواء شهادة التعليم الأساسي أو الباكالوريا الالتحاق بالجمعيات أو المنازل التي يقدمون بها دروس تقوية من أجل الرفع كما يزعمون من مستوى التلاميذ و الوقوف على كل النقائص معتبرين بأن البرنامج الدراسي المقترح من طرف الوزارة الوصية أكبر بكثير من الحجم الساعي المقترح أضف إلى ذلك الإكتضاض داخل الأقسام  كل هذه الأمور بمنظورهم تحد من استيعاب التلاميذ للدروس.
وبعد تحرينا للأمر واستطلاعنا للحقائق من خلال حديثنا مع بعض التلاميذ وجدنا بأن الامر مغاير لما قيل حيث وجدنا بأن عدد التلاميذ داخل القسم أقل منه داخل الجمعيات وأن ما يتم تلقيه داخل الجمعيات ما هو إلى تتمة للدروس المفروض أخذها داخل القسم وأنه ضمن البرنامج الدراسي لا أكثر.
وفي هذا السياق أكد لنا العديد من أولياء التلاميذ بأن جشع الأساتذة بلغ أشده في الفترة الأخيرة
إذ أنهم يفرضون مبالغ باهظة من أجل حصتي دعم في الأسبوع الواحد بدون فائدة تظهر على مستوى أبنائهم بل بالعكس فهي تضيع الوقت والجهد والمال كما أخبرنا أحد الأولياء بأنه يحن لأيام زمان حيث كان الأستاذ يعطي دروسا للدعم بالمجان ويجلب معه الحلوى للمجتهدين فأين أساتذة اليوم من من سبقهم ؟؟
وفي ذات السياق نلاحظ أن دروس الدعم اليوم ومن سذاجتها لم تعد تقتصر على الفروع العلمية من رياضيات وفيزياء وغيرها فحسب بل أصبحت تتعداها لتصل إلى التاريخ والجغرافيا التي لا تستدعي سوى القليل من الفهم والكثير من الحفظ حيث أصبح أساتذتها يتعمدون الإبهام وعدم الشرح داخل القسم من أجل اصطياد التلاميذ إلى فخ دروس الدعم.
و كخلاصة لكل المد و الجزر الذي يمس هذا الموضوع  وكما شاطرنا الرأي الكثير من أهل الاختصاص فنحن لسنا ضد دروس الدعم التي تتيح للتلاميذ فهما اكبر وتقضي على بعض المظاهر السلبية التي من الممكن تواجدها داخل القسم كالتشويش و عدم كفاءة الأستاذ و خجل بعض التلاميذ من طرح الأسئلة أمام زملائهم ، فهنا نضم صوتنا إلى صوت كل غيور على أبنائنا و مستقبلهم من أجل أن تقوم الوزارة باتخاذ إجراءات ردع  في وجه كل أستاذ جشع و انتهازي  وذلك بإجراء إصلاحات كوضع برنامج تكوين للأساتذة قليلي الخبرة و تقنين دروس التقوية و جعلها داخل الحرم المدرسي لكي يستفيد منها الجميع دون استثناء و كي لا تكون حكرا فقط على من استطاع إليها سبيلا.
طالب جامعي
مهتم بأمور التعليم
دروس خاصة.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك