سنة أولى جامعة… إليك هذه النصائح!

23 سبتمبر , 2017

مفهوم كليات القمة مفهوم مغلوط في العالم العربي؛ فعند التخرج لا يوجد كليات للقمة ولاكليات للقاع؛ سيتخرج الطالب حيث سوق العمل لا يعترف إلا بالمجتهد، كل الفرق أن هناك كلية  أعداد خريجيها كبيرة وكلية أعداد خريجيها قليلة؛ فتكون فرصُ العمل أفضلَ نسبيًّا في سوق العمل للكلية ذات الأعداد القليلة.

لكن في جميع الأحوال  الخريج المتميز هو وحده من يضمن النجاح في سوق العمل، بل إن القواعد مختلفة في سوق العمل؛ فربما يكون المرءُ خريجًا متميزًا من كلية نظرية أو كلية ذات أعداد كبيرة، ويكون في الوقت ذاته صاحبَ دَخْلٍ ووضع أفضل كثيرًا من خريج ِكليةٍ ذات فرصٍ أفضلَ في سوق العمل.

يمكنك الاطلاع على

الجامعةُ ليست مكانًا للتسلية!

 

الحياة الجامعية ليست مقرراتٍ دراسيةً فقط، يحصل تدريسها داخل الجامعة، بل هي حياةٌ كاملة للتأهيل للحياة فيما بعد المرحلة الجامعية، ولا بد من ممارسة الرياضة، والتدريب في الشركات والمؤسسات خلال المرحلة الجامعية، كما لا بُدَّ من تطوير الذات عن طريق الدورات التدريبية، وخصوصًا soft skills والشهادات المهنية في مجال الدراسة، والاهتمام بقدر كبير بأي هواية ومهارة تملكها بغض النظر عن الدراسة، إلى جانب الكمبيوتر وتعلم اللغة الإنجليزية.

لا بد من هدف واضح؛ فالشخص الذي لا يملك هدفًا يفتقد أهم مقومات النجاح.

الجامعة ليست مكانًا لتلقي المحاضرات والعلم فقط، بل هي مكان لصنع الثقافة والشخصية والتعامل مع العالم الخارجي،فالحياة الجامعية تؤهل الطلاب للتعامل مع الأدوار المنتظرة في المستقبل للطلاب.

 

نصائح لابد من ادراكها عند الالتحاق بالجامعة:

 

1ـ خصص أول فترة من الدراسة للتعرف على طبيعة المرحلة فالحياة الجامعية تختلف عن التعليم في المدارس فلا منهجَ محددَ مِثْلَ المدارس، وعضو هيئة التدريس هو مؤلف المنهج الرئيس، والقراءة وصناعة الأبحاث مهمٌّة جدًّا للخروج إلى سوق العمل بصورة تنافسية.

2- على قدر الإمكان لا بد من إيجاد فرص لتطوير الذات في أثناء الدراسة في الجامعة؛ لأن البحث عن تطوير الذات بعد التخرج سيكون مكلِّفًا ومتعبًا أكثر بكثير من العمل داخل الجامعة.

3- أدوات تطوير نفسك داخل الجامعة (الدورات التدريبة والتدريب في الشركات وحضور ورش العمل والندوات ونماذج المحاكاة وغيرها).

4- إذا كنت مصابًا بالإحباط من أنك لم تستطع دخولَ كليةٍ تحلُم بها، كن على يقين أن الكلية ليست نهاية المطاف، بل من الممكن أن تكون انطلاقة جديدة في حياتك.

5- هناك كثير من الاتجاهات داخل القطاع الخاص بالاعتراف بالمهارة أكثر من الشهادة الرسمية في كثير من المجالات، فمثلًا إن كنت تمتلك الكثير من المهارات في الشبكات والبرامج وتكنولوجيا المعلومات ولا تمتلك أكثر من مجرد دورات تدريبية ربما تعمل في مجال نظم المعلومات وأنت تحمل شهادة جامعية في الحقوق مثلًا!

6 – شهادة الجامعة وحدها ليست جوازَ سفر للعمل في مجال الكلية، فلا بد من التطوير المستمر؛ فالنجاح الحقيقي ليس الالتحاق بالجامعة فقط بل يكمن النجاح الحقيقي فيما يتحقق من إنجازات ونجاحات في سوق العمل بعد التخرج.

7- قدر الإمكان لا بد من الاهتمام بما لديك من مواهب، ربما يأتي يومٌ ما تكون مواهبك هي مصدر عملك ودخلك الرئيس.

8- حاوِلْ دائمًا صناعة خُطَطٍ وأحلام لنفسك بعد التخرج، حاول أن تكتشف نفسك من جديد، وتبحث عن ذاتك ومواهبك، لتكون قادرًا على صناعة مستقبل أفضل.

رسالة مهمة ومختصرة حاولتُ نقلها لكل طالب مقبل على الحياة الجامعية من المحيط للخليج.

 

ننصحك بالاطلاع على

هذه الخطوات ستجعل حياتك الجامعية مميزة!



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك