كلّيّة الطّب ـ ميونخ ـ لستَ رهن دائرة كتبك المُغلقَة.

21 سبتمبر , 2016

لا شكّ أنّ الطّالب المُغترِب سيواجه من الصّعوبة أضعاف تلك الّتي يواجهها الطّالب في بلده، فبدءً من الوَحشة وانتهاءً بالمشاقّ اللّغويّة والضّغط التّعليميّ، كلّ ذلك عامل على الارهاق الدّاخلي والتّوتّر المُفضِي إمّا إلى القنوط والتّشتّت، وإمّا إلى تقوقع الطّالب بين كتبه بطريقة غير ناجعة.

إنّ التّركيز على موادّ التّخصّص والمُثابرة للإحاطة بجميع حيثيات المادّة، إنّما هو أمر محمود ومطلوب، ولكنّه لا ينفي إمكانية وواجب الطّالب بالإلمام بأمور ثانويّة وواجبة بإثراء ملكاته الاجتماعيّة وتحسينها.

دونك بعض الفعاليات اللّامنهجية الّتي تقدّمها الكُلّيّة للطّالب:

– الاشتراك بنادٍ رياضيّ ومسبح.

– الاشتراك بدورات لغويّة، وتقدّم هذه الدّورات مختلف اللّغات، من العربيّة والعبريّة إلى اللّاتينيّة وتشعّباتها.

– فعاليات السّينما التّعليميّة، وهنا يشاهد الطّلّاب فلمًا عالميًّا، ويكون من بين الحضور مختصّون في مجال فكرته، يناقشون الفكرة ويبدأ الطّلّاب بتلاقح الأذهان وتبادل الأفكار.

– فعاليات تجمّع الطّلّاب الأجانب، لتبادل خبراتهم وتجاربهم ونصائحهم.

– ندوات مناقشة حالات مرضيّة عالميّة سنويّة، وتكون الحالات من مجلة”NEjM “.

– يوم البحث العلميّ، وفيه تُعرَض قضايا ليختار منها الطّلّاب المجالات الّتي يودّون البحث فيها.

– ملتقيات مع الأخصّائيّين، لشرح الفروق بين جميع التّخصّصات الطّبيّة وتشعباتها.

– ندوات إثرائيّة، لمناقشة فلسفات طبّيّة وإنسانيّة وعلميّة وأدبيّات طبّيّة.

– عروض لمنظّمات إغاثيّة، فيها تُعرَض مشاكل ومعضلات طبّيّة عالميّة، وطرق وسبل العلاج والمساعدة، وقضايا اللّجوء.

– فرص دخول مواقع البحث الطّبّيّ العالميّة(PubMed) وغيرها.

– أيّام خاصّة للتّدريب الإكلينيكيّ، مثل”الأولتراساوند” وأساسات الجراحة والرّوتينيات السّريريّة.

– مسار خاصّ للطّلّاب المتقدّمين لامتحان ” USMLE” الأمريكيّ.

– فعاليات (teddy bear hospital).



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك