كيف تدرس أقل وتنجح بجودة أكثر في 7 نقاط؟

14 يونيو , 2016

في البداية، هذه ليست وصفة سحرية، وليست دعوة للكسل والنجاح السهل، إن كنت تظن أنها كذلك فننصحك بتغيير هذه الصورة، بل هي دعوة لمتابعة الجهد أكثر وأكثر والجد أكثر وأكثر وكل ما سنقدمه لك في هذه المقالة ليس أكثر من تنظيم هذا الجهد بشكل علمي من خلال جمع تجارب شخصيات نجحت في اجتياز مراحل دراسية معقدة، عبر هذه الطرق، فمن الموثوق به الآن أن ما يساعد على التعلم الجيّد هو قراءة طرق الآخرين في التعلم وتجربتها ومن ثمَّ اختيار الملائم منها لنفسك، وإليك هذه النقاط:

1- راجع ما تدرسه أولًا بأول:

الأفضل دائمًا من الحفظ هو المراجعة لما تدرسه أول بأول، فمن المعروف أنك – بالطبع لو كنت متيقظًا – ستفهم وتتذكر ما نسبته 100% أو أقل قليلًا داخل الفصل ولكن بعد أن تغادره تبدأ هذه النسبة بالتضاؤل شيئًا فشيء، ينصح الخبراء هنا أن تراجع ما درسته بهدوء وروية، الأمر لا يحتاج لحفظ عميق بقدر ما يحتاج لقراءة متأنية وهادئة.

2- أعد ما راجعته بشكل دوري:

هنا، لا تترك ما درسته هذا اليوم وتمضي، بعد أن تراجعه مرتين يوميًا مرة في المساء ومرة في الصباح، راجع المادة كلها في نهاية الأسبوع، اختبر نفسك في منتصف الشهر ومرة أخرى في نهاية الشهر، قطعًا ستجد أن ذاكرتك لن تخونك، وستجد أن المعلومات راجعتها بكل هدوء وبوقت قصير، مقارنةً بساعات طويلة جدًا يقضيها الكثيرون وبنتائج أقل، بالإضافة إلى التفاصيل الدقيقة التي ستعطيك تميزًا عن غيرك.

3- تعلم الجديد أولًا:

عند مراجعتك لأي مادة ابدأ بتعلم الجديد، ففي كل درس ثمة بعض المعلومات التي قرأتها وتعلمتها لأول مرة، بها ابدأ ذلك يجعل حماسك متقد وشغفك يقظ لاستيعاب الجديد من المعلومات، بعكس المعلومات التي تعرفها والتي تقرأها أو تشحذ ذاكرتهك بها بغية حفظها للامتحان وجمع العلامات، ضع أسئلة على المعلومات الجديدة ومن ثم ابدأ بإجابتها.

4- أعد صياغة ما كتبته:

بعد أن تحفظ المعلومات، ابدأ بإعادة صياغتها من جديد، استخدم ورقة وقلم واكتب ما حفظته بدون الاعتماد على أي من مصادر المادة، راجع ما كتبته وقارنه بما هو مكتوب في المنهج، هذا على الأرجح ما ستكتبه في ورقة الامتحان، وأعد دراسته مرة أخرى إن كان المحتوى لا يرضيك.

5- ابق متيقظًا:

ثمة طريقتين لتبقى كذلك، الأولى هي ممارسة الدراسة العملية في حالة كانت دراستك كذلك وهذا أمر سهل أما لو كنت تدرس المواد الإنسانية كالأدب والتاريخ وغيرها، ننصحك هنا أن تراجع ما تدرس وأنت تتقمص دور أحدهم كالمدرس مثلًا أو المذيع على القنوات الفضائية، المهم أن يبقى جسمك كله متناسقًا مع الأفكار التي تدرسها وبالتالي ترتفع قدرتك على التركيز لأعلى مستوياتها.

مخالطة المميزين تعطيك حافزًا أكبر للدراسة! احرص على متابعتهم والتقرب منهم

6- تقرب من المميزين:

على بساطة هذه النصيحة لكنها فعالة جدًا، متابعة أخبار المجتهدين من زملائك المتفوقين في دراستهم، يعطيك تصورًا واضحًا عن الطريق الأدق في الوصول لمثل ما وصلوا إليه من تفوق ونجاح، الأمر ليس صعبًا بقدر ما هو ذكاء منك لتستفيد من تجاربهم وتقلدهم بما لا يجعل شخصيتك تذوب في شخصياتهم، حاول أن تتقمص ما يناسبك منهم، ستجد على الأرجح أن الصفة المشتركة بينهم جميعًا هي الاجتهاد لا أكثر ولا أقل.

لا بأس باستراحة لدقائق قليلة، تجدد بها حيويتك وتجدد طاقتك لمواصلة الدراسة

7- خذ قسطًا من الراحة:

خلال الدراسة إياك أن تواصلها، 5 دقائق كل 50 دقيقة من أجل الراحة تفي بالغرض، يمكنك خلالها أن تخاطب أحدهم أو أن تشرب كوبًا من الماء، ربما تريد أن تمارس بعض التمارين الرياضية، فلا تظن أن الدراسة المتواصلة يمكن أن تفيد، على العكس مع مضي الوقت يصبح ذهنك مشتتًا وستنتظر بفارغ الصبر أن تنتهي من الدراسة وبالتالي لن تجني الكثير من الفائدة.


نور الدلو



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك