لمن لا يستحق !

18 يوليو , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1338″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”321″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

الفرق بين المتميز والكسول هو الإجتهاد والعمل والإرادة لتحقيق الذات،وهذا مايتجلى في العوامل التي تساهم في صنع النجاح، لكن هل تكفي الإرادة والاجتهاد وبذل مجهودات كبيرة للتفوق واحتلال المراكز الريادية.

فمن خلال تجربتي ودراستي بجامعة سيدي بلعباس، تحتاج إلى عوامل كثيرة منها: أن تجيد لعبة الكواليس، وأيضا يدخل هناك عامل أخر هو الجهوية، حيث هناك تفريق وتمييز فاضح بين الطلبة، فهناك دعم كبير للطلبة من الغرب الجزائري، وإقصاء وتعنيف اتجاه الطلبة من الشرق الجزائري الذين يضطرون لقطع مسافات كبيرة تصل الى 1000 كم من أجل أن يدرسوا تخصص اللغة الألمانية، يحملون طموحات كبيرة للتفوق في التخصص الذي يدرسونه، لكنهم يصطدمون بعقبات غير أخلاقية ومقصودة من طرف بعض الأساتذة، الذين لايملكون أي مستوى  تعليمي، ولامنهجية، ولا روح صادقة لحمل لواء رسالة العلم، بل الأدهى والأمر يتفننون فقط في الغيابات، وشتم الطلبة، والتقليل من شأنهم، حتى أن بعضهم لايصحح حتى ورقة الاجابة الخاصة بالإمتحانات لايصححونها ويمنحون العلامات بشكل عشوائي أو كمال يقال في الوسط الجامعي الذي أدرس به، النقاط تمنح حسب معرفة الأستاذ لإسمك،وليس على حساب مجهودك وعملك المقدم.

حينما تلعب لعبة الكواليس والخفاء لعبتها القذرة، ويصبح تحديد المراكز الأولى مقصودًا وممنهجًا، وظلم المتفوقين، وعدم إيفاءهم حقهم وجدارتهم واستحقاقهم، يكون التفكير في (الدكتوراة) مستحيلا، فالمكان الذي أدرس فيه تنطبق عليه المقولة الشهيرة: "الرجل المناسب في المكان غير المناسب" يبدوا أن الدارة تدور بشكل عكسي، لكن رغم كل هذا التثبيط الا أن كل الشحنات السلبية والضغط والاستفزاز يجعلك تطمح لإثبات ذاتك والقتال الى الرمق الأخير لتقول لهم أنك موجود وحاضر ولن تستسلم لهم مهما فعلوا وتأمروا ضدك.

 

طالب في جامعة سيدي بلعباس 

تخصص آداب ولغة ألمانية 
سنة أولى ماجستير

laptops.jpeg.size_.xxlarge.letterbox.jpeg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك