“ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر ؟ “

18 مايو , 2015

أحيانًا بل غالبًا لا يكون اختيارك لتخصصك الجامعي مستندًا إلى ذلك الحلم الذي رافق صغيرًا …
آتذكرون ذلك السؤال الروتيني : “ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟” وتلك الإجابة النمطية المتكررة: “طبيبًا أو أستاذًا …”
أكاد أجزم أننا جميعًا بإستثناء البعض كانت لنا هذه الإجابة.

إذن أنت … نعم أنت هل حققت حلمك ذاك؟ أم كانت مجرد أحلام طفولية؟
يتغير الإنسان مع مرور مختلف المراحل العمرية وتتغير طموحاته وأحلامه ولكني أظن أن أهدافه تكبر معه ومن خلالها يقيّم ذاته.
أنا مثلاً من أولئك الذين لم يسعفهم الحلم وأجبرهم الواقع فوجدتني أنتقل من تخصص إلى آخر لعلي أجد ضالتي … ففي بلدي كما هو الحال في أغلب البلدان العربية لتكون ناجحًا ومتفوقًا يفترض أن تكون ممن اختار وسلك طريق التخصصات العلمية وبالتحديد اختار الهندسة أو الطب … هكذا قررت مجتمعاتنا أن تقيد وتوجه طلاب العلم وتقضي على مواهبهم في المجالات الأخرى المختلفة، تلك المواهب التي لم تُتح لهم فرصة اكتاشفها أو صقلها أو استثمارها طيلة مسيرتهم الدراسية الطويلة، وهكذا يساقون جماعات وأفراد إما نحو القمة المزعومة أو نحو الهاوية المحتومة … فماذا بعد ذلك؟
قد لا يجدي نفعًا التذمر من واقع نعيشه وسرد مآسيه كقصة تراجيدية مؤلمة فما هي الحلول العملية والبدائل التي تُتيح لنا تجاوز هذا المشكل العميق؟
انتظروا إجابتنا عن السؤال في المقال القادم إن شاء الله.
في إنتظار تفاعلاتكم وآرائكم ومقترحاتكم بخصوص هذا الموضوع.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك