معاناة الطالب المصري

25 أبريل , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1049″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”406″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

بين تأخير بدء الفصل الدراسي وتقديم موعد الإمتحانات تكمن معاناة الطالب المصري..
….

وبدأ التيرم الدراسي في الثامن من مارس آذار من العام الجاري بعد تأخير دام لأسابيع بعد أن كان مقرر لبداية الفصل الدراسي الثاني 20  فبراير شباط . ومع بداية الفصل وجدوا الطلبة أنفسهم أمام تكثيف لمحاضراتهم والعمل المكثف طوال أيام الأسبوع .

وسط كل هذة المعاناة من ضغط وتكاليف عليهم تسليمها في موعد محدد. إذ بهم يفاجؤن بتحديد موعد 30 إبريل نيسان لنهاية المحاضرات بالفصل الدراسي التاني , وتقديم موعد الإمتحانات لتكون 3 مايو آيار للمواد العملية , و17 من الشهر نفسه للمواد النظرية ,وأن يكون 26  مايو آيار هو موعد إنتهاء الإمتحانات بالجامعات المصرية ..
هذا بالنسبة لإمتحانات نهاية العام الدراسي .

بالإضافة إلى أنه بين بداية الفصل وإمتحانات نهاية الفصل تواجه بعض الكليات أزمة أخرى وهي إمتحانات منتصف الفصل الدراسي والذي أقدمت بعض الكليات على إلغائه تخفيفاً لمعاناة الطلاب وتوزيع درجاته على الحضور أو على أي أنشطة أخرى للطالب ,بينما تمسكت كليات أخري بعقد إمتحانات منتصف الفصل الدراسي أبرزها كلية الإعلام جامعة القاهرة . وتم تحديد موعد 26 إبريل نيسان لبداية إمتحانات منتصف الفصل الدراسي ,والمقرر إنتهائها 10 مايو آيار .
وعلى الطالب بعد الإنتهاء من أداء هذا الإمتحانات الإستعداد لإمتحانات نهاية العام الدراسي المقرر لها أن تعقد في السابع عشر من مايو آيار .

تكمن معاناة الطالب المصري في قصر فترة الفصل الدراسي وتكثيف المحاضرات وضغط المنهج ويضطر المحاضرلشرح كميات كبيرة من المنهج في وقت أقصر مما يقلل الإستفادة والتعلم لدى الطالب.
ناهيك عن تدهور الوضع الأمني بالجامعات المصرية وإرتفاع عدد الضحايا من القتل والإعتقال داخل الحرم الجامعي والذي أصبح على مرأى ومسمع الجميع ..

 فصل دراسي لم يُتِم فيه الطلاب شهرين كاملين؛ يُراد لهم أن يُمتحنوا مرتين على هذه المدة ومطالبين بتقديم أبحاث وأنشطة أخرى في ظل وضع أمني متردي داخل الجامعة ووسط حالة من القلق والإرتباك تصيب الطلبة .في ظل تذخل لقوات الأمن في قمع الطلاب داخل الجامعات في ظل طلاب يقتلون بالرصاص الحي داخل الحرم الجامعي في ظل إرتفاع عداد المعتقلين من الطلاب ناهيك عن الإصاباتنتيجة للإستخدام المفرط للقوة –  في صفوف الطلاب والطالبات بالجامعات ..
كانت الجامعات منارات للعلم و الآن أصبحت قبورا للطلاب وأماكن لإستباحة دمائهم!
هذا هو حال التعليم في مصر!
هذا هو حال الطالب المصري!

 

طالبة في جامعة القاهرة

تخصص إذاعة وتلفزيون
السنة الدراسيّة الثانية

crazy-student-books-credit-massonstock-182077796-630x533.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك